نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
الأيام لا تأتي بهدوء كما نتصور، ولا تحمل لنا العطايا دون مقابل… بل تمضي بنا بين خيباتٍ صغيرة وخساراتٍ نتعلم منها، خاصة حين نرفع سقف توقعاتنا. لذلك لا تُعلّق قلبك على راحةٍ دائمة.
وإن كنت تبحث عن الطمأنينة، فلا تُرهق نفسك بمراقبة الناس أو محاولة فهم كل ما يخفونه… فقد جرّبت ذلك ��ن قبل، ظننت أن الحذر سيحميني، لكنه سرق مني راحتي، وأثقل قلبي، حتى تلاشت ثقتي بكل من حولي.
أما الآن… فقد تركت كل شيء لله، ثم للزمن.
فهما وحدهما كفيلان بأن يكشفا الحقائق ويضعا كل إنسان في مكانه الصحيح… دون أن أُتعب نفسي.
يكفيني أنني عدت إلى نفسي، واستعدت هدوئي… وتركت الباقي لمن يعلم خفايا القلوب
﴿ رَبِّ اجْعَلْ هَ��َا الْبَلَدَ آمِنًا ﴾
اللهم من أراد بلادنا وسائر بلاد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه، وردَّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوءٍ ومكروه🇸🇦
@Adhwan حضور إعلامي سعودي بارز في هذا النوع من اللقاءات يُعدّ رسالة بأن الإعلام السعودي يسعى إلى لعب دور أكثر فاعلية وتأثيراً، وليس فقط التغطية التقليدية
لا شيء يشبه انقباضة القلب، تلك اللحظة التي يفصح فيها الحدس عن نفسه كصافرة إنذار خفية، فنُدرك أن الفراسة ليست صدفة، بل نظام ملاحي إلهي يولد من تراكم التجارب والخيبات، حتى نصبح قادرين على قراءة ما وراء الوجوه والكلمات، ونفهم أن الحدس ليس شكًّا ولا ضعفًا، بل أعلى درجات الفهم حين تصمت الأفواه ويتحدث القلب
ثق تمامًا بتلك التنبيهات الخفية التي يبعثها جسدك؛ فكل ما حولك قد يعتريه ال��قص أو يلتبس فيه الصواب، غير أنّ وخزات قلبك تبقى صادقة، لا تعرف الخداع ولا الزلل.
إنها تشبه حسّاسات الأمان في المركبة؛ لا تملك أن تمنع الحوادث من الوقوع، لكنها تنبهك قبل الاصطدام، وتوقظ في داخلك يقظة تحفظك من غفلة الطريق.
وتلك الوخزات التي باغتتك لم تكن صدفة، بل هي رسالة من تدبير إلهي بالغ الدقة، أودعه الله في أعماقك، رحمةً بك، ولطفًا لحياتك، ونورًا لطريقك