-المذيع: لماذا لا تتنوعون أو تقوموا بطلب مساعدات عسكرية وتسليح من الدول الأخرى مثلما كانت اليمن سابقاً تأخذ من روسيا ومصر وغيرها؟
=وزير الدفاع: لا نستطيع الشراء أو طلب المساعدة من دول أخرى دون موافقة السعودية وفق القانون.
-المذيع بتعجب: أي قانون هذا!
=وزير الدفاع: قانون الرباعية الدولية (بريطانيا وأمريكا والسعودية والإمارات)، وتم تفويض السعودية بهذا الأمر.
-المذيع باستغراب: طيب لماذا لا تطلبوا منهم إذا كنتم تريدون سلاح من الدول، وتكون عبركم، أي عبر السعودية؟
=وزير الدفاع يريد المراوغة عن الإجابة، وبدل ما يكحلها عماها بين العيون، وقال: محد يقدر يجيب دعم من دولة أخرى وكل واحد من رأسه إلا عبر السعودية، كون أن اليمن أمن قومي للسعودية!!!!
تخيلوا أن هذا الرد من وزير دفاع لدولة مستقلة، وزير ليس وزير مدني بل وزير الدفاع وحامي الحمى لهذه الأرض (على أساس)!
انسوا حاجة اسمها قرار مستقل طالما وزير الدفاع وصاحب الأمن القومي للدولة يعتبر نفسه أمن قومي لدولة أخرى.
هل فهتوا المسأله الان يا مطبلين انه احتلال سعودي وأمن قومي سعودي وان نحن تحت الوصايه هذا ليس كلامي وانما معنى كلام وزير دفاع الشرعيه كلهم اصنام كوز مركوز
أحداث حضرموت (1-3)
استهداف الجنود المنسحبين والعاجزين عن القتال في حضرموت بعد وعود بالأمان ومنح الثقة .
عقب أحداث حضرموت ، قمت بنزول ميداني إلى حضرموت بهدف رصد وتوثيق أي جرائم أو انتهاكات بما في ذلك أوضاع الأسرى .
ومن بين الوقائع التي أثارت صدمتي، ما يتعلق بالدور المنسوب إلى العميد فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثالثة درع الوطن آنذاك، والذي جرى تعيينه بعد احداث حضرموت مباشرة قائدآ للمنطقة العسكرية الأولى وترقيته إلى رتبة لواء.
وبحسب إفادات جنود ناجين وجرحى التقيت بهم ميدانيآ وأخرين في منازلهم وقراهم فإن العميد فهد بامؤمن قدم لهم وعودآ بالأمان والحماية وقال لهم انتم بوجهي، طالبآ منهم تسليم السلاح الثقيل، مؤكدآ لهم أنهم سيكونون في حمايته وأنه سيؤمّن خروجهم الآمن إلى خارج حضرموت.
غير أن الشهادات ذاتها تفيد بأنه، وبعد استلام السلاح الثقيل، ترك الجنود مكشوفين ودون حماية، ليتم اعتراضهم والتقطع لهم واستهدافهم عقب خروجهم ، ما أسفر وفقآ للإفادات والرصد والتوثيق عن سقوط قتلى وجرحى .
وتندرج هذه الجرائم والوقائع ضمن الأفعال المحظورة بموجب المادة (37) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، والتي تحظر اللجوء إلى الغدر أو استغلال الثقة، بما في ذلك تقديم وعود بالأمان أو الاستسلام، كوسيلة لاستدراج الخصم بقصد قتله أو إصابته. وعليه، فإن هذا الفعل قد يرتب مسؤولية جنائية فردية بحق القائد فهد با مؤمن، سواء بصفته الشخصية أو القيادية،وكل المتورطين، الأمر الذي يستوجب إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومساءلة المتورطين وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
انيس الشريك
رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان
يتبع 1-3
لا تملون من الكذب أبداً ، هذا الكلام سمعناه منكم ألف مرة منذ 2015 والنتيجة على الأرض صفر وهذا يعني أن حديثكم هذا ليس بجديد بل هو حلقة في سلسلة طويلة من الكذب والخداع لقتل الجنوبيين من أجل مصالحكم وأطماعكم ، أتركوا الجنوبيين يقررون مصيرهم واحتفظوا باكاذيبكم لكم
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه، يطيب لي أن أتوجه إليكم جميعا بأحر التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلا الله العلي القدير بأن يعيده علينا وقد تحقق لشعبنا كل ما يصبو إليه من نصر وتمكين، والتهنئة موصولة لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن البواسل المرابطين في ميادين العزة والكرامة ذودا عن تراب الوطن وحفظ أمنه واستقراره.
عيد مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية
"الثبات يا رجال الله" تحولات كثيرة شهدها الجنوب منذ عام ١٩٩٤ وصولاً إلى لحظة العرض العسكري المهيب في ساحة العروض.
وثائقي من إنتاج الخارجية الجنوبية يوثق حكاية الجنوب وتعرض فيه مشاهد حصرية للرئيس الزبيدي لأول مرة.
نبارك لسمو سيدي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان فوز نادي مانشيستر سيتي ببطولة كأس الأتحاد الإنجليزي 2026
منصور دائماً المدعوم إماراتياً 🇦🇪
@HHmansour
@Cityarabia
كلمة الأخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي تطرقت إلى كثير من الملفات الهامة وأهمها الملف العسكري حيث شدد على ضرورة الحفاظ على المؤسسة العسكرية الجنوبية لتبقى صمام أمان للدفاع عن أمن واستقرار الجنوب وحماية مكتسباته التي تحققت بفضل سنوات طويلة من التضحيات ، #ذكرى_اعلان_عدن_التاريخي
(٢-٢)
ومن هذا المنطلق نؤكد مجددا أن مشروع بناء الجيش الجنوبي ليس خياراً سياسياً مؤقتاً، بل هو ضرورة وطنية واستراتيجية، وأننا ماضون في بناء مؤسسة عسكرية محترفة، قائمة على العقيدة الوطنية والانضباط، بعيداً عن أي اعتبارات مناطقية أو حزبية، وبما يضمن جيشاً حديثاً يمثل الدولة لا الجماعات.
إننا ونحن نحيي هذه الذكرى الوطنية الغالية على قلوبنا، نقف إجلالاً وإكبارا لشهدائنا الأبرار، الذين سطروا بدمائهم الطاهرة حدود جنوبنا الحبيب، وقدموا أرواحهم فداء لتربته الطاهرة ودفاعاً عن قضية شعبنا العادلة، ونتوجه بالتحية لأشاوس قواتنا المسلحة والأمن المرابطون في ميادين الشرف والواجب، في المتارس والنقاط، في كل الظروف، صيفاً وشتاءً، دفاعاً عن الجنوب وأمنه واستقراره.
ونجدد التأكيد أن هذه القوات ستظل خطاً أحمر، ولن نفرط فيها أو نسمح بتدميرها تحت أي ظرف، لأنها الضمانة الحقيقية لأي حل سياسي عادل يلبي تطلعات شعبنا، وأن أي تسوية لا تضمن بقاءها وحماية دورها ومكانتها هي تسوية مرفوضة شعبياً ووطنياً، كما نؤكد أن السلاح سيبقى بيد الدولة الجنوبية المنشودة، ولن يتحول إلى أداة للفوضى أو المليشيات.
كما نجدد دعوتنا إلى الدول الفاعلة في الملف اليمني إلى الاستماع الجاد لصوت شعب الجنوب، وإدراك أن استمرار تجاهل قضيته لن يقود إلى استقرار حقيقي، بل سيزيد من تعقيد المشهد ويمتد أثره إلى الإقليم والعالم في ظل التحولات الجارية.
وفي هذا المقام، نُدين بشدة الهجمات العدائية التي نفذتها إيران واستهدفت دول الخليج والدول العربية الشقيقة، ونعتبرها أعمالاً مرفوضة تمس أمن واستقرار المنطقة، ونؤكد تضامننا الكامل مع الأشقاء في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتهم وأمنهم، وندعو إلى تغليب منطق الاستقرار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
الأحرار الجنوبيون، الحرائر الجنوبيات
ختاما، نجدد التحية لكم، ونحيي صمودكم وثباتكم في ساحات وميادين الثورة، وثقوا كل الثقة أننا ثابتون على العهد، وسنمضي بكم ومعكم لنكمل المشوار، ولن نكون إلا معكم وفي مقدمة صفوفكم كما عهدتمونا؛ وهذا عهد الرجال للرجال؛ عهد الأحرار للشهداء والجرحى، فأرفعوا رؤوسكم ورصوا صفوفكم فأمامنا مرحلة فاصلة تتطلب الوقوف في وجه كل المشاريع التي تنتقص من حق شعبنا في الحرية والكرامة والسيادة على أرضه.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار
الشفاء للجرحى الميامين،
الحرية للأسرى والمعتقلين
والمجد لجنوبنا الحبيب
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(١-٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين..
أيها الشعب الجنوبي العظيم في الداخل والخارج، يا جماهير الصبر والثبات، يا من حملتم قضية وطنكم بإيمان لا يلين وإرادة لا تنكسر، نحييكم اليوم في الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي، هذه المناسبة التي لا نراها يوماً للاحتفال بقدر ما نراها محطة لتحمل المسؤولية وتجديد العهد مع هذا الشعب العظيم الذي منحنا ثقته، وحمّلنا أمانة الدفاع عن تطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.
شعبنا الجنوبي العظيم
إن الرابع من مايو لم يكن لحظة إعلان عابرة، بل كان لحظة تفويض تاريخية حملتمونا فيها مسؤولية التعبير عن إرادة الجنوب في مرحلة بالغة التعقيد والتداخلات، واليوم نجدد أمامكم العهد أننا ماضون على ذات الطريق، متمسكون بالثوابت الوطنية، مدركون لحجم التحديات، ومؤمنون أن الشعوب التي تصبر وتثبت لا بد أن تصل إلى غاياتها مهما طال الزمن.
شعبنا الجنوبي الصامد
إن المرحلة الراهنة تتطلب منا جميعاً أعلى درجات الوعي الوطني، فهدفنا في هذه المرحلة هو الثبات على ما تحقق من مكتسبات، وصونها من محاولات الاستهداف، وعدم الانجرار إلى مشاريع التتويه أو إشغال الساحة الجنوبية بصراعات جانبية تستهدف إضعاف الموقف الوطني وإرباك القرار الجنوبي.
كما نؤكد أن خيارنا في التعامل مع أي إجراءات غير شرعية فرضت بالقوة في أعقاب أحداث يناير هو المقاومة السلمية الواعية، القائمة على الوعي الشعبي والتمسك بالحقوق دون التفريط أو الانجرار إلى الفوضى.
وفي هذا الإطار، نجدد التأكيد أن المجلس الانتقالي الجنوبي لا يزال متمسكاً بمسار سياسي واضح يستند إلى الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة قضيتنا الوطنية العادلة، وفق ما ورد في الإعلان السياسي الصادر في الثاني من يناير 2026، وبناءً على المبادئ التي تضمنها الميثاق الوطني الجنوبي الذي وقعت عليه غالبية المكونات السياسية في الجنوب في مايو من العام 2023 باعتبار الحوار خياراً استراتيجياً يهدف إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يعبر عن إرادة وتطلعات شعب الجنوب ولا ينتقص من حقوقه الثابتة.
أيها الأحرار الجنوبيون
إن ما يتعرض له الجنوب اليوم ليس مجرد تحديات عابرة، بل هو جزء من محاولات منظمة لإعادة تشكيل المشهد السياسي من خلال إفراغ الساحة الجنوبية من أي تمثيل وطني حقيقي، واستبداله بكيانات لا تعبر عن إرادة الناس، والعمل على إدخال الجنوب في حالة من الشتات السياسي والزج به في مسارات حوار غير جادة لا تفضي إلى حلول حقيقية.
وعليه: فإننا نؤكد أن الشرعية الحقيقية هي الشرعية الشعبية، وأن شعب الجنوب هو مصدرها الأول والأخير، وهو من يمنحها لأي سلطة أو كيان سياسي، وليس العكس، فالإرادة الشعبية هي المرجعية العليا التي لا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها تحت أي ظرف.
وفي ظل ما يشهده العالم والمنطقة من تقلبات حادة وتحولات متسارعة، لم تعد هناك خطوط حمراء ثابتة إلا تلك التي يرسمها شعب الجنوب بأهدافه وتطلعاته، ونحن في المجلس الانتقالي الجنوبي نتحمل هذه المسؤولية بكل وعي وإدراك، ونعمل في ظرف إقليمي ودولي معقد على حماية استقرار الجنوب وضمان مستقبله السياسي.
رسالتنا للمجتمعين الإقليمي والدولي
إن أهدافنا واضحة وثابتة لا تقبل المساومة، وفي مقدمتها حماية الأرض والإنسان والسيادة الوطنية، وصون كرامة أبناء الجنوب، وضمان حقهم الكامل في تقرير المصير، والمضي بثبات نحو بناء دولتهم المستقلة كاملة السيادة وفق ما نص عليه الإعلان السياسي في الثاني من يناير 2026، وسنستمر في رفض أي تسويات أو مخرجات لا تنبع من إرادة شعب الجنوب أو تتجاوزها، كما قاومنا ولا نزال نقاوم كل ما ترتب على حرب عام 1994 وما بعدها من واقع فُرض بالقوة.
وفي هذا السياق، نؤكد أن القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية تمثلان العمود الفقري لمشروعنا الوطني، وصمام الأمان الحقيقي للجنوب في الحاضر والمستقبل، فهي ليست مجرد تشكيلات عسكرية أو أمنية، بل هي مؤسسة وطنية نشأت من رحم التضحيات، وتطورت من ميادين القتال، وقدمت آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن الأرض والهوية والقرار.
وقد أثبتت قواتنا المسلحة الجنوبية أنها صمام أمان الجنوب ودرعه الحصين وشريكا مؤتمنا في الحرب على الإرهاب، فقواتنا العسكرية مسنودة بالأجهزة الأمنية خاضت المواجهة مع التنظيمات الإرهابية ودكت معاقلها وقضت على بؤرها في أبين وشبوة وحضرموت وحققت نجاحات مشهودة في فرض الأمن والاستقرار في العاصمة عدن وبقية المحافظات. ناهيك عن الدور الكبير الذي تبذله قواتنا الجنوبية وإسهامها الفاعل إلى جانب القوات الدولية في حماية وتأمين الممرات الدولية وأهمها باب المندب، مما يجعلها شريكاً استراتيجياً للإقليم والعالم في حماية التجارة العالمية وأمن الطاقة.
يتبع.
في الرياض يتم الإعلان من قبل وزير الإعلام اليمني عن تشكيل كيان لاستعادة المؤتمر الشعبي العام لتوحيد الشماليين..في الوقت الذي جرى في الرياض الضغط لحل الانتقالي والذي وحد تحت مظلته عدد من المكونات السياسية الجنوبية..لم أعد أفهم ما يجري هناك ولمصلحة ازدواجية المعايير
جمعة مباركة 🌹
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله صباحكم.
صباح الخير جنوبنا الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٤ مايو يوم الوحدة الوطنية والتفويض الشعبي لحامل القضية الجنوبية المجلس الانتقالي الجنوبي .
من حق الناس أن تعبّر عن رأيها بالطرق السلمية.
من حق الناس أن تدافع عن حامل قضيتها، المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن تتمسك به؛ أصاب أم أخطأ، فالشعب من يقيّمه، وسيستجيب لرأي الشعب، وهو شأن داخلي.
من حق الناس أن تدافع، وبشراسة، عن حقها في فك الارتباط واستعادة دولة الجنوب العربي الحرة الفيدرالية كاملة السيادة، والعيش جنبًا إلى جنب مع أشقائهم في الجمهورية العربية اليمنية، إخوةً وجيرانًا، لا ضرر ولا ضرار.
من واجب الناس أن تحافظ على اللحمة الوطنية في جنوبٍ يتسع للجميع، ويحافظ على حقوق الجميع (الجنوب لكل وبكل أبنائه)، وأحبّ لأخيك ما تحب لنفسك.
من واجبنا أن نتوافق، ليس فقط مع من نتطابق معهم في الرأي، بل أيضًا مع من نختلف معهم، ونحن أهل حكمة.
من واجب الجميع أن يحافظ على أمن واستقرار الجنوب؛ فلا نماء ولا تطور ولا عيش كريم دون استقرار.
لم يعد يحكم الجنوب اليوم على الأرض غير أبنائه؛ نتقبل بعضنا كما نحن، ومصلحة الشعب الجنوبي تجمعنا.
من واجبنا أن نحافظ على شراكتنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبقية الشركاء. لا ننسى ما قاموا به معنا، ونحن أهل وفاء، ونحن أصحاب مبدأ (التسامح والتصالح)، وجبر الضرر، وتقييم الماضي، والاندفاع إلى الأمام.
كسب الأصدقاء والحفاظ عليهم أصعب بكثير من خسارتهم.
وأعيد وأكرر: لا المال ولا القوة ولا السلطة سبب نجاح أي فكرة، وإنما القبول هو سر نجاحها. وشعب الجنوب مع فكرة فك الارتباط واستعادة الدولة، ولم يعد يقبل أي فكرة غيرها، وقد جُرّبت عليه كل الأفكار وفشلت.
فكرة الوحدة فشلت، و٣٥ سنة من الفشل والتناحر والقتال وعدم الاستقرار تكفي، ومن عدم الحكمة حتى مجرد التفكير فيها مجددًا. شعبان جاران متحابان مع مصالح مشتركة خيرٌ للشعبين، وكل الخير بإذن الله للإقليم والعالم. الحروب والمشكلات والخلافات لم تتوقف بين الشمال والجنوب منذ عام ١٩٩٢م، فإلى متى؟! أليس للشعبين الحق في الحياة؟! أم نحن حقل تجارب؟!
الخلاصة: أنا ليس لدي مشكلة مع إخواني الجنوبيين في كل المحافظات. نأخذ ما يريده أبناء المحافظات الجنوبية (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى)، ونسلمه لفريق خبراء قانوني محلي وعالمي يعيد صياغته في دستور واحد، وبضامن إقليمي، ألا وهو الأشقاء في المملكة مع توثيق دولي، لمدة عشر سنوات، وهي الفترة اللازمة لأي اتفاق أن يصمد:
• يصبح الاتفاق مستقرًا ومؤسسًا
• يتحول إلى جزء من الواقع السياسي
• يصعب الرجوع عنه
المشكلة هي مع الطرف الشمالي المحتل!! هنا نحتاج إلى الأشقاء والعالم لفك ارتباط آمن بلا ضرر ولا ضرار.مع كل الاحترام والتقدير للقوى الوطنية الشمالية العقلانية والمتفهمة.
الرحمة والمجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، وما النصر إلا صبر ساعة.
تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي.
الرياض
٣٠ ابريل ٢٠٢٦م
للأمانة والمصداقية عيدروس الزبيدي عرضوا عليه ان يكون رئيس لليمن مع جميع امكانيات الدولة اليمنية مقابل أن يتنازل عن قضية وحقوق شعب الجنوب ورفض بينما الكثير من المزايدين باسم القضية الجنوبية تخلوا عن مواقفهم مقابل 100 الف ريال سعودي في بنكس ، في ظل هذه التحديات الصعبة والمعقدة يبقى عيدروس الزبيدي هو من يمثل المصداقية والثبات في زمن الغدر والخيانة والانكسار ويجب الالتفاف حوله ولعل خروج الجماهير في الرابع من مايو يأتي في هذا الاتجاه ، خروج الجماهير الجنوبية أصبح ضرورة وموقف وطني
لم يتم أي اجماع لقائد جنوبي كما تم الإجماع والتفويض للرئيس القايد عيدروس قاسم الزبيدي وتجديد التفويض في كل مليونيه أو فعاليه في العاصمه عدن وحضرموت وشبوه والمهره وسقطرى ولحج وأبين والضالع وحتى جاليات الجنوب في مختلف دول العالم طيلة تسعه أعوام متتاليه عاهدوا ان يكونوا خلف هذاء القائد الذي اختاره شعبه بتفويض لقيادة وإدارة وتمثيل الجنوب داخليا وخارجين فكان نعم القائد قيادة وثباتا وحكمة وقرارا ومهابه عاهد شعبه عهد الرجال فصدق وعندما أرادوا كسره بعد العدوان على قواتنا المسلحة الجنوبية في صحراء وادي حضرموت خيروه ان يختار الدنيا والسلطة ونعيمها ويوقع على اتفاق مسقط الذي لم يكن الجنوب طرف فيه لم يتردد الزعيم في اتخاذ القرار التاريخيّ برفضة وانحيازه إلى قضية شعبة مهما كان الثمن
#موعدنا_4_مايو
#الجنوب_دولتنا_وعيدروس_رئيسنا