قامت هذه المنصة بحذف حسابي الأساسي منذ عدة أشهر بدون سابق إنذار، وحاولت استرجاعه مرات عدة دون جدوى!
وقبل أيام حذفت حسابي الآخر بذات الطريقة!
لذلك أرجو منكم نشر هذا الحساب والتفاعل معه، تكرمًا وسأكون ممتن جدًا، ومهما حاولوا كتمان صوتنا وكلمتنا سنعود لقول الحق وكتابة كلمات لأرواح من رحلوا ونكمل مسيرة شهداء الحقيقة.
وهل إسرائيل تحتاج سبب عسكري لقصفها؟
لماذا يا لقاء مكي بدأت بتطبيق الحكمة الشهيرة "أبت الحقارة أن تفارق أهلها" قبل عدة أيام قمت بمقارنة الدماء دون استحياء وخففت من إجرام إسرائيل بحقنا كفلسطينين وبالأخص الغزيين!
ومن قبلها أردت منا أن ننبطح لأمريكا وإسرائيل ونسلم سلاحنا ونستسلم!
لماذا تفعل هذا وأنت عربي مسلم!؟
هل يا ترى لأنك من الذين يتقاضون من نتنياهو ٧ آلاف دولار مقابل كل تغريدة من أجل "إسرائيل"؟!
المجد للمقاومين والمقاومة وكل من يقاتل ويقصف إسرائيل في غزة وجنوب لبنان واليمن وإيران، والخزي والعار والذل والهوان المنبطحين لأمريكا وإسرائيل والدولار.
كبر شهاب الدين فجأة، فأصبح يماثلني طولًا، بل يزداد طولًا شيئًا فشيئًا، ويحوّلني من شعور الأبوة الذي أشعرني به إلى صاحب أخاويه، و أرافقه الطريق.
بالأمس كان تخرج شهاب الدين من المرحلة الإعدادية، وأصبح على أعتاب الثانوية، وكان أيضًا عيد ميلاده الرابع عشر، تحاصرني الكلمات فلا أجد ما أعبّر به، وتخالطني دموع الفرح والفخر والحزن.
فشهاب الدين، أو شهاب الروح كما أحب أن أناديه، لم يكن حدثًا عابرًا أو عاديًا في حياتي، بل كان لطف الله وعوضه لي وله بعد أن قتـ.ـل الطـ.ـغاة أهلنا، عشنا القهر والألم معًا، ولطالما بكى شهاب على صدري مشتاقًا لأمه أو لأبيه أو لأخته سارة، وطالما سهرت معه نتبادل الحديث ووجع الاشتياق، وطالما راجعت الأطباء معه حين مرض، وطالما تابعت معه دروسه ليصبح متفوقًا مميزًا كما ربّاه والداه، وطالما فرحت لفرحه وضحكنا سوياً.
لقد أذاقني شهاب شعور الأب قبل أن أكون زوجًا، وشعور الأم دون أن أكون أمًا، وشعور الأخ الذي لا يشبهه أخ، حتى أصبحت أفهم شهاب من رمشة عينه، وأحسّ بحاستي السادسة تجاهه.
غريب هذا الشعور؛ فكيف أصبح لي ابنًا وأنا لست أبًا؟ وكيف أصبح لي أخًا وصديقًا وسندًا في بعض الأوقات؟ لا أنكر أنه يغلبني كثيرًا أحيانًا، لكن هناك شيئًا بيننا صنعه الله، ولن يفرّقنا شيء بإذن الله.
ويعلم الله وحده كم أن طريق شهاب شاق، وشاق جدًا، لكنني أسأله كل يوم أن يعينني ويقدّرني ويقوّيني لأجله.
إنني، وأنا أفخر بك يا شهاب الدين ويا شهاب روحي، أعاهدك أن أبقى سندًا وعونًا لك ما دمت حيًا، ومهما تقلّبت أحوال الدنيا ستبقى طفلي المدلل وصاحبي الأقرب وسأبقى عضدك الذي ستشد به أزرك.
فيارب، هذا ولدي وحبيبي الذي ليس من صلبي، وهذا عوضي الذي جاء منك، اللهم بارك لي فيه، وارفع قدره، وأدِمْه في حياتي، وقوّه وأعنه، وسدّد خطاه، وحقّق أمانيه.
وكل عام وأنت أجمل ما في حياتي وخير أيامي، ومبارك تخرجك يا بشمهندس ومنها للأعلى.
🤍🎉🎓
لم يتبقى منصة أو قنا إخبارية إلا وتحدثت عن عريس الجنة، الصديق القريب من قلوبنا مهند فروانة، وإنَّ لمثل مهند بصفاته وأخلاقه، يستحق هذا الذكر وهذا الترحم من الجميع، رغم ما تحمله قصته من قهر وألم.
عرفتُ مهند حين كنا في المرحلة الثانوية، وجمعتنا الصحبة والإخاء، و تبادلنا الكثير من رسائل الصبر والثبات والإطمئنان على الأحباب حين أصابنا القرح، كان مهند شابًا خلوقًا للغاية، مهذبًا، طيبًا، كريمًا، متحلّيًا بأسمى الأخلاق الحميدة، حتى اصطفاه الله كما اصطفى الصحابي الجليل حنظلة بن أبي عامر رضي الله عنه يوم عرسه ؛ لأنه باختصار، رجلٌ من زمن الصحابة.
ولعل أبلغ ما يصفه تلك العبارة التي كتبها على حسابه في إنستغرام:
"الأخلاق هي الروح التي تبقى بعد الرحيل"
ورغم نُبل أخلاق مهند وندرتها، فقد كان شجاعًا مقدامًا في مواجهة المعتدين، فكان نعم الشاب الثابت على مبادئه، الذي صدق ما عاهد الله عليه، وإن هذا العلو في ذكره، وهذا الحب الذي أحاط باسمك يوم رحيلك يا مهند، لهو من فضل الله عليك، جزاءً لما كان بينك وبين ربك من أسرار خفيّة نجهلها نحن ويعلمها الله وحده.
ونشهد الله أنك كنت نعم الأخ، ونعم الصديق، ونعم الشاب الصنديد، ووالله إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا مهند لمحزونون.
إلى جنة الله ورضوانه، إلى حيث تمنيت أن تكون مع الصالحين والشهداء والنبيين، رحمك الله يا مهند، وجعل مثواك الفردوس الأعلى، يا أجمل الشهداء.
الصديق العزيز والزميل الحبيب: مهند فروانة قتـ.ـلته إسرائيل في يوم زفافه!
تحول يوم عرسه ليوم وفاته!
يا لقهرنا يا لوجعنا يا لخذلاننا!
حسبنا الله ونعم الوكيل، عز النصير يا الله.
هذا المشهد في المسجد الأقصى المبارك.. قبل أعوام قليلة
كان يستحق هذا الرجل ورجالاته في غزة حضورا أقوى في هذه الساحة وكل ساح، أن تعج الميادين نصرة لندائه الأول.. لكنهم خذلوه
الكل خذله
الناطق باسم رجال الله في أرضه والأمة:
ليعلم العدو الجبان أن استـ.ـشهاد زيدٍ وجعفر وابن رواحة، لم يكن إيذانا بفناء قادة المسلمين أو اندثار دعوتهم، ولكن على العكس من ذلك، لقد كان ميلاد سيف الله المسلول فأبشروا ما يسوؤكم يا أعداء الله، ما صنعتم شيئاً…
لقد بقي منا قادة يجمعون لكم، نهلوا من معين القرآن والسنة، وتربوا على أيدي قادتهم الشـ.ـهداء الكبار، فتشربوا علمهم وحكمتهم، حنكتهم التجارب وصقلتهم الحـ.ـروب، حتى بروزا لكم اليوم سيوفاً بتارة؛ أقسمت أن لا تخالف درب من قبلها لن تجدوا لهم بإذن الله تحويلاً، ولن يبدلوا تبديلاً…
ودونكم تاريخنا اسألوه يا أضل أهل الأرض،
متى فت غياب القادة في عضدنا؟ ومتى مرَّت
علينا مرحلة صعبة لم تجدوا لها منا رجالاً!؟
إن مسيرنا إلى الله تعالى لن يتوقف،
وإن راية رفعها رسول الله ﷺ لن تسقط.
دقيقة و19 ثانية من العزّة والشموخ والكبرياء والتحدي، الله أكبر يا أبا عبيدة.. الله أكبر على الجراح والآلام والقرح، الله أكبر فوق كل ظالم متجبر، الله أكبر فوق كل خوّار جبان.
(رضي الله عنهم ورضوا عنه)
يبدو أن إسرائيل بدأت بملاحقة "الناجين الوحيدين" من عائلاتهم، في محاولة لطمس الشهادات الحية على جـ.ـرائم التطهير العرقي والإبـ.ـادة التي ارتكبتها بحق أهالي قطاع غزة.
فخلال أسبوع، قتـ.ـلت المواطنان أحمد حلس ومحمد أبو وردة، وكلاهما ناجي الوحيد من عائلته بعد أن أبـ.ـادت إسرائيل كل أفرادها، واليوم اعتقلت عطية النجار أثناء سفره إلى إيطاليا بعد حصوله على منحة دراسية، وهو أيضاً ناجي وحيد بعدما قتـ.ـلت إسرائيل زوجته وأطفاله الأربعة.
تسعى إسرائيل إلى محو الأدلة والشهود الأحياء على جرائمـ.ـها، لكنها تتجاهل حقيقة أن شعبنا لن ينسى ولن يغفر.
يبدأ هذا الصباح بخبر رحيل الدكتور جمال نعيم، واحد من أهم رجالات غزة وأبرزهم خلال العقدين الماضيين.
حمل أحلامه وربطها دوماً بغزة التي كانت روحه وحياته. مضى في هذه الدنيا يحقق النجاحات، ويخرج الأجيال، ويصدع بأفكاره التي يؤمن بها.
خسارة أليمة لشخص بهذه المسؤولية والخلق والمحبة للناس.
رحم الله الدكتور جمال، والد الشهيدات وجدهم وابن الشهيدة وعم الشهداء، جريحاً ثم مبعداً عن وطنه، ثم صابراً على فراش المرض..
رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان
🧵حتى لا تفقد غزة الأمل!
في غزة، لا يدور القتال اليوم كما هو الحال في جنوب لبنان، ولا كما كان عليه الحال قبل الوصول لاتفاق وقف إطلاق النار حسب ما يعرف بخطة ترامب.
والاحتلال يعتقد أنه تجاوز عقدة الأسرى، ورتّب أوراقه الأمنية والعسكرية، وأعاد بناء أدواته الميدانية، وبدأ يتصرف على أساس أن الزمن يعمل لصالحه.👇🏻
اللهم إني توكلت عليك فأعنّي، ووفقني، واجبر خاطري، جبراً أنت وليّه. يا رب، أدعوك بعزتك وجلالك، أن لا تصعّب لي حاجة، ولا تعظم علي أمراً، ولا تحنِ لي قامة، ولا تفضح لي سراً، ولا تكسر لي ظهراً،اللهم اجعل دعواتنا لا ترد، وهب لنا رزقاً لا يعد، وافتح لنا باباً للجنة لا يسد
يعيش العالم الفرح والترح ونحن لا زلنا نتجرع الألم والقهر منذ ٣ أعوام، بل ونشرب مرارة الخذلان من أمة الإسلام التي تركت خيرة رجالها يُذبحـ.ـون! و عالم تجرد من الإنسانية.
حسبنا أن العدالة لله وحده، وأنها دنيا فانية
وحسبنا أننا عند الله لا نهون ولن نهون.
اليوم في جنازة القائد العام الخامس لكتائب القسام، الشهيد البطل أبو عمرو محمد عودة:
ويتكرر المشهد في كل مرة ...
لن تسقط الراية ...
جيل بعد جيل حتى النصر والتحرير ✌️🇵🇸