لا تستعجلوا في فهم كل شيء يحدث حولنا
فستتعجبون يوماً من حُسن تدبير الله وتمام حكمته
(للهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ)
"«حتَّى إذا استيأس الرُّسل»
يُنهي هذا الجزء وهم أن اليأس نقيض الإيمان. فحتى الصفوة يمرّون باخر الحافة، ثم يأتي الفرج صافيًا بلا التباس، ليُعلم القلب أن التأخير تربية لا خذلان"
لما سمّى الله نفسه (الكافي) فهو الكافي حقّاً؛ يكفيك برحمته وعطفه، فتستغني به عن كلّ ما سواه، وتأنس بمعيّته وألطافه، ويمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك حتى لا ترى إلا إيّاه.
ومَن استكفى بالله كفاه.
تدرون وش علاج Overthinking
عِلاجه الركن السادس من أركان الإيمان
إلا وهو الايمان بالقدر خيره وشره ، لما
تستوعب كل شي انت شايل همه ربي عارف فيه
وكاتبه لحكمة ماتشوفها الآن
وتؤمن أن مافاتك شي
و الي مكتوب بيوصلك حتى لو متأخر
سلِّم امرك لله وقلبك لربك واسعى
وماراح يضيع تعبك ابداً