للبحر ربّان.. وللوطن محمد بن زايد
•صوت الوطن
قائد خلق للقيادة، تعرف هيبته من اتزان السفن حوله، ومن سلام يسبق حضوره. رجل جعل من الحكمة مرسى، ومن الأمان وطناً، حتى غدت الأفعال في سيرته أبلغ من كل قول، وباتت أُمم بأكملها تستظل بهيبته ، التي تحمل وقارَ القائد وطمأنينة الأوطان.
ربّان، بتوفيق الرحمن، قادر على أن يُرسي كل سفينة في مرساها الذي يليق بها، ويحفظ مكانتها وهيبتها، واضعاً مصلحة الأمة العربية والإسلامية، بل والعالم أجمع، بين طرفيْ بشتٍ يحمل هيبة القائد وطمأنينة الأمان؛ بشتٍ تؤمن معه السُّبل، وتُصان به الأوطان، ويشعر الجميع في ظله بالسلام والاستقرار.
سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، اللهمَّ اجعلِ الأعيادَ في ظل قيادتكم أعوامَ مجدٍ لا يخبو، وعز لا يلين، وأدم على الوطنِ هيبته وقوّتَه ورفعتَه بين الأمم.
https://t.co/27wBlpePP6
ها نحن اليوم نقف أمام تاريخٍ يُكتب بحروفٍ من فخر، لقائدٍ لم ولن يكرر التاريخ مثيلاً لسماته الإنسانية العظيمة؛ قائد سكن القلوب قبل الأوطان، واجتمعت على محبته الإنسانية جمعاء، فكان رمزاً للسلام، وصوتاً للحكمة، وأباً لوطنٍ آمنٍ احتضن الجميع بعدلٍ وإنسانيةٍ ومحبةٍ.
ومن هنا أكتب من قلبي، وأسطر بحبري بكل فخرٍ واعتزاز، عن قائدي الذي أحمل شرفاً عظيماً بأن أكون أحد أبنائه، وأن أنتمي إلى وطنٍ صاغ من هيبته قوةً عظيمة وسمعة كريمة يتردد صداها في العالم أجمع، ومن عزيمته مجداً شامخاً لا ينكسر ولا يلين بإذن الله.
وطنٌ أبحر بشراع الإنسانية حتى أصبحت نهجاً راسخاً تُبنى عليه القيم، وجعل من القوة عنوانَ سيادةٍ وعزة، ومن السلام رايةً خالدةً تفتخر بها الأوطان، وتحفظها ذاكرة الأجيال.
فيا سادة، حين يصبح الاسم وحده مقاماً، وتغدو الهيبة صفة تعرف بك لا بلقبٍ يسبقك... تتتابع الألقاب واحداً تلو الآخر؛ من جلالة الملك إلى فخامة الرئيس إلى سمو الشيخ والأمير تتنافس جميعها لتفوز بشرف أن تسبق اسمك فإذا اقترنتْ بك ازدادتْ رفعةً ومهابة، لأن اسماً يفوقُ الألقابَ حضوراً لا يتزيّنُ بها.. بل هي التي تتشرّفُ بالاقترانِ به.
وكأن المجد منذ خُلقَ كان يبحثُ عن اسمٍ يكتمل به: سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. فواللهِ ما رأيتُ لقباً يضاهي هيبتك، ولا مقاماً يوازي حضورك
https://t.co/MpYzlRIgTx
حين تصمت الأقلام... تتكلم المواقف
•صوت الوطن
ومن هذا المنطلق، قد نضع الأقلام جانباً؛ فالمواقف وحدها هي التي تنطق، في هذا المقام، وقد سطّرت عراقة هذا الشعب وأثبتت مكانته ووطنيته العالية؛ مواقف وُلدت في لحظتها، ولكنها خُلّدت وتُخلّد في وجدان الوطن على مر الزمن
ولم يسجل التاريخ كثيراً من الشعوب التي اجتمعت فيها معاني القوة والجسارة، والصدق والعطاء، كما اجتمعت في أبناء هذا الوطن، في الشعب الإماراتي العريق؛ شعب لا تختلف رؤاه ولا تتباين مساراته، بل يمضي على قلب رجلٍ واحد، راسخَ الإرادة، عصيّاً على التشتت، فتلتقي صفوفه على كلمة واحدة، تحت ظل قيادة حكيمة، فيغدو الوطن صوتاً واحداً، وصفاً واحداً. شعبٌ يحمل المسؤولية في أدق تفاصيلها، تتوحد رؤيته، ويثبت مساره، فلا يتشتت ولا يحيد عن مواقفه.
https://t.co/VDz9v0PFRp
لإمارات ومستقبل الطاقة.. من التكيف إلى الريادة المستدامة
•صوت الوطن
على مدار أكثر من ستة عقود، رسّخت دولة الإمارات العربية المتحدة، مكانتها ركيزةً أساسيةً في دعم استقرار أسواق النفط العالمية، من خلال نهج قائم على التوازن والمسؤولية والاستشراف الاستراتيجي.
ومع التحولات المتسارعة في مشهد الطاقة العالمي، من صعود مصادر الطاقة المتجددة إلى تغير أنماط الطلب والتحديات الجيوسياسية، لم تكتفِ الدولة بالتكيف مع هذه المتغيرات، بل تبنّت نهجاً استباقياً يهدف إلى إعادة صياغة دورها كلاعب محوري في قطاع الطاقة.
وفي هذا السياق، يبرُز التوجه نحو تعزيز مرونة السياسات النفطية، بما يمنح الدولة قدرة أكبر على اتخاذ قرارات سيادية تتماشى مع مصالحها الوطنية، دون الإخلال بدورها التاريخي في دعم استقرار الأسواق. وهذا التحول لا يُقرأ كابتعاد عن الأطر التقليدية مثل منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» بل كإعادة تموضُع ذكية وحصيفة تعكس نضج التجربة الإماراتية.
كما أن هذا المسار يعكس رؤية قيادية بعيدة المدى، يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تقوم على تحقيق التوازن بين تعظيم الاستفادة من الموارد التقليدية والاستثمار في مستقبل الطاقة المستدامة. والأهم أن «الريادة المستدامة» التي تسعى إليها الإمارات لا تقتصر على الإنتاج النفطي وحده، بل تمتد أيضاً إلى تبني حلول الطاقة النظيفة، وتعزيز الابتكار، وبناء اقتصاد متنوع قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
https://t.co/L7iKsykDKm
لحظة تأمل.. الإمارات وفرنسا تواصل إنساني عابر للثقافات
•صوت الوطن
حين نتأمل العلاقات الدولية نجد أنها كثيراً ما تُختزل في مفاهيم سياسية أو اقتصادية تقليدية، غير أن التحالف بين الإمارات وفرنسا يتجاوز هذه الأطر التقليدية ليغدو نموذجاً حيّاً لعلاقة تنبض بألق الثقافة وروح التواصل الإنساني قبل أي شيء آخر. إنه تحالف لا يُقرأ في الوثائق فحسب، بل يُعاش أيضاً في تفاصيل الحياة اليومية، ويتجلى في صور التعاون التي تلامس ثقافة المجتمع وتعيد تشكيل الوعي.
https://t.co/ESVWXvoBYS
اللهم احفظ هذا البلد الطاهر من كل خائنٍ غادر، ومن كل من دبّر أو خطّط له سوءًا، واجعل كيدهم في نحورهم، وردّ مكرهم عليهم يا قوي يا عزيز.
اللهم من أراد بهذا الوطن شرًا فأشغله بنفسه، واكشف ستره، واقطع دابره، واجعل عبرته لكل من تسوّل له نفسه الخيانة.
فالوطن أمانة، ومن خان الأمانة فليس منا ولا من شرفنا ولا من قيمنا
صوت الوطن
قيادة تُلهم شعباً... ومواقف تصنع أمة
•صوت الوطن
في أتون المعركة، لم يكن سيدي بعيداً عن الميدان، بل كان في قلبه متقدماً الصفوف؛ طياراً عسكرياً وقائداً ميدانياً، يجسد معنى القيادة بالفعل لا بالقول فقط، ويؤكد أن الشجاعة ليست شعاراً يُرفع، بل موقف يُعاش. ظهر سموه بين جنوده، في أرض الكويت المحررة، شاهداً على عهد لا يتبدل: أن الإمارات ستبقى سنداً للحق، ودرعاً للأشقاء، وشريكاً في الدفاع عن الكرامة العربية.
لقد دوّنت تلك الأيام مواقف لا تُنسى، وسجّل التاريخ كلمات أصبحت نبراساً في معاني الواجب والانتماء، حين رفض الابتعاد عن ميادين الشرف، مؤكداً أن المشاركة ليست خياراً، بل التزام لا حياد فيه. فكان حضوره رسالة، وثباته عقيدة، وموقفه درساً للأجيال.
ومن تلك المدرسة القيادية، تخرّج شعب بأكمله؛ رجالاً ونساءً، على قيم خالدة لا تتزحزح: الوفاء، والإقدام، والثبات في وجه التحديات. نحن أبناء زايد، وجيش محمد بن زايد؛ نحن كلمته الصادقة، وصوته الحاضر، ويده التي تبني وتحمي، ورجاله الذين لا يتأخرون عن الواجب. تعلّمنا أن القائد الحقيقي هو من يتقدم الصفوف، وأن الأوطان لا تُصان بالشعارات، بل بالعزائم الراسخة والمواقف الصلبة. هكذا يُكتب التاريخ... رجالٌ يصنعونه بأفعالهم قبل أقوالهم، وقادةٌ يخلّدهم الزمان لأنهم كانوا دائماً حيث يجب أن يكونوا في المقدمة.
بغبطة غامرة، ودعاء يتوهّج في الصدر، نرفع أكفّ الضراعة قائلين: اللهم احفظ بلادنا، دولة الإمارات العربية المتحدة، واحفظ قائدنا صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأدم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وبارك له في عزّه وازدهاره.
https://t.co/3fYpVRuWaE
رؤية محمد بن زايد.. أكبر مما يتصوره العالم
صوت الوطن
رفعت الصحيفة التي تجلت فيها صورة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فإذا باللحظة تتجاوز حدود الورق، لتلامس جوهر الانتماء. شعرت أنني لا أحتضن صورة قائد فحسب، بل أضم وطناً كاملاً يتجلى في ملامح رجل حمل راية المجد، وارتقى بها إلى حيث لا يصل إلا الضوء. كانت تلك الصورة كقصيدة من كبرياء يكتبها الزمن على صفحة المستقبل.
https://t.co/svJkAebo17
نهجٌ ورثناه... ومستقبلٌ نصنعه.
•صوت الوطن
ومع كل انتصاراتنا، لا يسعني إلا أن أرفع دعاءً صادقًا نحمله في قلوبنا، ونردده في سجودنا: اللهم احفظ قائدنا وولي أمرنا، حكيمَ الأمة ورمزَ السلام والإنسانية، وأيّده بنصرك، ووفّقه لما تحب وترضى، وبارك في جهوده، واجعل التوفيق حليفه في كل أمر.
https://t.co/XR5CsdoU1d
فخورون بالإمارات.. فخورون بهذا الوطن
•صوت الوطن
ومن هنا... اقترب أيها القارئ، وأنصِت... فهنا تُروى الحقيقة. فالشجاعةُ ليست كلماتٍ تُقال، ولا سطوراً تُسطَّر؛ بل مواقفُ تُخلَّد، ورجالٌ وضعوا قلوبهم بين أكتافهم من أجل هذا الوطن... آمنوا به، فكان الإيمانُ فعلاً، وكان العطاءُ عهداً لا يُنكث. في كل بيتٍ إماراتي، كان هناك جدٌّ كجدّي.
رجالٌ لم تُكتب أسماؤهم في الكتب، لكنها خُلِّدت في ذاكرة الأرض. قصصٌ لا تُدوَّن بالحبر، بل تُحكى بالوفاء، وتنتظر من يُنصت لها قبل أن يطويها الزمن والنسيان لتدرك الأمم من أين تُولد الشجاعة... ومن أيّ القلوب تنبع.
ويوماً ما قد تسألني: هل أنتِ فخورة؟
نعم... فخورة، وكلنا فخورون، بكل اعتزاز، بهذا الوطن، وبهذا القائد، وبهذا الإرث من جذور العزّة والانتماء الذي يتجدّد مع إشراقة كل يوم جديد.
https://t.co/PT3WWwTOxc
حين تمطر السماء في محراب الوطن
•صَوْتُ الوَطن
وفي السماء، يسهر الجنود على ثغور الوطن بثبات لا يتزعزع، يحملون صون أرض الوطن والذود عنها بكل بسالة وجسارة أمانةً في أعناقهم، يحرسون حدوده بعزيمة راسخة، ويزداد فخرهم وهم يرتلون القرآن الكريم، وينشدون فتنساب أصواتهم نوراً في الفضاء، وتمتد عزّاً وهيبة لتسكن القلوب، وتغرس في النفوس يقيناً بأن هذا الوطن محفوظ بعين الله ورجاله الأبطال البواسل.
أما السيدة المسنة، فبقيت في محرابها، ثابتةً لا يبدد هدوءها أي صوت، وكأن السلام الذي يسكنها أقوى من كل ضجيج، وأعمق من كل اضطراب، ليبقى الوطن آمناً مطمئناً، وسيبقى دائماً آمناً مطمئناً وسائراً إلى العلا بإذن الله.
https://t.co/LWhm0IRHEY
نهجٌ ورثناه... ومستقبلٌ نصنعه
•صوت الوطن
فيا من ترصد مسيرتنا بشغف، هذا نهجٌ ورثناه، ومنه تنبثق قوتنا وعزيمتنا... فأنصِت، ودوّن، ففي حكمة قائدنا طريق يرسم لك ملامح المستقبل
https://t.co/sHx2bHSKkN
التحديات لا توقفنا.. بل تعزز مسيرتنا
•صوت الوطن
ومع قيادتنا الحكيمة ورؤيتها الملهمة، نمضي بثقة نحو المستقبل، لا تعيقنا الصعاب، ولا توقفنا التحديات، لأننا نؤمن بأن الإرادة الصادقة قادرة على تحويل كل تحدٍ إلى إنجاز، وكل حلم إلى واقع، وكل خطوة إلى إنجاز يرفع راية وطننا عالياً بين الأمم.
https://t.co/mtJvFzOCxl
حين تُروى الهوية بصمت: حكاية من العيد في واشنطن
•صوت الوطن
الهوية الإماراتية ليست فقط في المظهر، بل في القيم السامية التي نحملها معنا أينما ذهبنا.
من لم يكن فلن يكون، ولو كان بعد حين، ومن كان ولا يزال، فسيبقى دائماً وأبداً. تلك ليست مجرد عبارة، بل مفتاح لفهم ما تبقى في الذاكرة، وما يُغرس في القلوب دون ضجيج. فالهويات الحقيقية لا تُعلن بصوت عالٍ، بل تُمارس في التفاصيل، وتظهر في المواقف، وتُختبر في أصعب اللحظات
https://t.co/cguixbmzt8
عيدكم مبارك، وعساكم من عواده.
إلى مقام سيدي، حفظه الله بحفظه ورعايته، سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وإلى إخوانه أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات الكريم، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يديم على قيادتنا الرشيدة الصحة والتوفيق، وأن يحفظ دولتنا الغالية، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويزيدها رفعةً وازدهارًا وخيرًا.
يميل الإنسان بطبيعته إلى المكان الذي يشعر فيه بالأمان والاستقرار، فالأوطان لا تُبنى بالجغرافيا وحدها، بل بالقيم التي يعيشها الناس على أرضها.
ولهذا أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً عالمياً في التعايش الإنساني والاستقرار المجتمعي، حيث يعيش على أرضها أناس من ثقافات متعددة يجمعهم الاحترام والأمان.
لقد أسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نهجاً إنسانياً عظيماً يقوم على التسامح والتلاحم بين القيادة والشعب، وهو النهج الذي يواصل مسيرته اليوم سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي ارتبط اسمه بقيم السلام والعمل الإنساني ومدّ جسور التعاون مع شعوب العالم.
ولهذا ترسخت الثقة في القلوب، ليس في قلوب أبناء الوطن فحسب، بل أيضاً في قلوب كل من يعيش على أرض الإمارات، لتبقى هذه الأرض نموذجاً لوطن يجمع بين القيادة الحكيمة والقيم الإنسانية النبيلة.
اللهم في هذه الأيام المباركة احفظ لنا قائد السلام والحكمة، وراعي مسيرة الخير والبناء والنماء والإنسانية، سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واحفظه بعينك التي لا تنام، وألبِسه ثوب الصحة والعافية، وأدمه عزاً وفخراً لوطنه وشعبه، وبارك خطاه في خدمة الإنسانية، وأدمْ على دولة الإمارات نعمة الأمن والاستقرار والأمان والرفعة في ظل قيادته الحكيمة.
https://t.co/wNuMOBr9zA