اليوم دخلت مكتبة الوالد أبحث عن بعض الكتب للسرقة ونحوه، فوجدت بعض الملخصات في العقيدة والفقه. سأشارككم بعضها، وإن شاء الله أنه لا يمانع لأني لم أستأذنه. ❤️😅
-الاصل:
هو التحور والسلالة ( الجينات)
-الانتماء او القبيلة:
هو البقاء مع الاصل او الانتماء والولاء لحلف قبلي اخر لاسباب عديدة
( اغلب القبائل أحلاف)
-النسب:
فعل اجدادك
-الحسب :
فعلك وخير الحسب الدين ومكارم الاخلاق
وكلنا من ادم و ادم من تراب.
نعلن عن ظهور نتيجة فحص Big Y للعينة رقم 1014741 العائدة للدكتور عائض بن فيصل بن فارع آل رشيد موجبة للتحور BY161191 المتفرع عن Y21757 اسفل التحور zs4062 - BY8 السلالة j1 مع آل هشام العجمان والوعله
في 2025 ، الولايات المتحدة أصبحت أول دولة تصدر أكثر من 100 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في عام واحد، وتاتي قطر ثانياً حيث صدرت تقريباً 80 مليون طن.
الجزء الثاني من المقالة.
واشنطن وحرب السيولة الباردة:
عندما تتحول المعادن إلى أدوات نفوذ.
قد يختلف المحللون حول تفسير ما يجري في الأسواق العالمية اليوم، لكن المؤشرات باتت واضحة: ما يحدث مختلف تماما عما كان يحدث في الماضي. فأسواق المعادن الثمينة، التي طالما عُرفت بتحركاتها المستقلة الي حد ما، باتت اليوم خاضعة بدرجة كبيرة وبشكل مكشوف لتحكم المؤسسات المالية ألامريكية، سواء عبر بنوك السبايك الكبرى أو من خلال سياسات الاحتياطي الفيدرالي التي تؤثر بشكل مباشر على الأسعار.
ارتفاع أسعار الذهب والفضة بأكثر من 50% خلال عام واحد ليس مجرد صدفة أو انعكاس طبيعي للتضخم؛ بل يعكس على الأرجح توجّها منظما من قبل الادارة الامريكية لسحب السيولة العالمية وإعادتها تدريجيا إلى الأسواق الأمريكية، تحت غطاء الملاذات الآمنة.
بعد أن ضخت الولايات المتحدة أكثر من ستة تريليونات دولار خلال أزمة كورونا وتضاعف مديونيتها والتي تجاوزت 37 تريليون دولار ، وجدت نفسها أمام تضخم غير مسبوق وارتفاع كبير في أسعار الأصول. لذلك، لجأت إلى سياسة معاكسة تهدف إلى سحب السيولة الزائدة من النظام المالي العال��ي، ولكن دون التسبب في ركود داخلي أو انهيار الأسواق.
( في السابق كانت تلجي للحروب للخروج من ازماتها كما حدث في حرب فيتنام بعد ان اوقفت استبدال الدولار بالذهب بالتدخل الواسع في فيتنام لكن هذا م��ضوع اخر)
منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى المشهد السياسي، بدا واضحًا أن أحد أهداف إدارته الجديدة هو استعادة الأموال الأمريكية والدولارية من الخارج. حيث اعلان فرض رسومًا جمركية ضخمة تجاوزت 150% على واردات الصين ودول أخرى والاتحاد الاوربي بدا للكثيرين أنها سياسة حمائية لحماية الصناعة المحلية. لكن من زاوية أعمق، يمكن النظر إليها كجزء من سياسة زعزعة الأسواق الدولية و لإجبار رؤوس الأموال على البحث عن الأمان في الولايات المتحدة، حيث الاستقرار القانوني والسيولة العالية والدولار القوي.
وقِس على ذلك مواقف كثيرة لترامب مع دول أخرى، بدورها أصبحت كثير من الحكومات ��سعى لتفادي تهديداته الاقتصادية عبر تقديم تنازلات استثمارية أو تجارية تصب في مصلحة السوق الأمريكية هذه الإجراءات، رغم ما تسببه من توتر في الأسواق، تعمل فعليًا على جذب الأنظار والأموال نحو الاقتصاد الأمريكي، تمهيدًا لموجة استثمارية جديدة تدعم أمريكا أولًا.
ترامب ايضا استهدف احتياطات الخليج بعد صرح مرارا بضرورة أن تستثمر دول الخليج وشركاتها في الاقتصاد الأمريكي، بل وصل به الأمر إلى أن يطلب علنًا من هذه الدول ضخ تريليونات الدولارات تجاوزت ال 5 تريليون في السوق الأمريكية.
وقد صرح بذلك علنا بعد لقائه بوزير خارجية الإمارات حين قال إن لديهم أموالًا طائلة، مقولة لم تكن مجرد مجاملة دبلوماسية تجاة الامارات بل رسالة سياسية واقتصادية مباشرة تعكس نية واشنطن في استعادة الدولارات المنتشرة حول العالم.
الأمر لم يتوقف عند الخليج، فترامب وجّه أيضًا شركات أمريكية كبرى مثل Apple وTesla إلى إعادة استثماراتها من الخارج إلى الداخل الأمريكي. هذه السياسات تتكامل مع ما يمكن تسميته بـ “استراتيجية استرداد الدولار” أي إعادة تدوير الأموال العالمية إلى الولايات المتحدة، سواء عبر التجارة أو الاستثمار أو حتى الذهب.
الخلاصة:
من الصعب تحديد اللحظة التي ستتوقف فيها موجة امتصاص السيولة، لكن المؤشرات الحالية تدل على ��ن الولايات المتحدة ما زالت في منتصف الطريق. فالفيدرالي الأمريكي لم يحقق بعد هدفه المزدوج المتمثل في كبح التضخم وإعادة الدولارات المهاجرة إلى الداخل. لذلك، من المرجّح أن تستمر هذه السياسة حتى منتصف عام 2026 على الأقل،
الذهب من المرجح أن يواصل ارتفاعه التدريجي، مدفوعا بمزيج من التوترات الجيوسياسية التي تتسبب بها الادارة الامريكية بشكل مباشر الي جانب تراجع الثقة في العملات الورقية، وقد نشهد خلال عامي 2025 و2026 مستويات تاريخية جديدة تتجاوز حاجز 5,000 دولار للأونصة قبل أن تبدأ موجة تصحيح محدودة مع بداية 2027،
عندما تعود واشنطن إلى سياسات نقدية أكثر مرونة وتبدأ دورة جديدة من التوسع الاقتصادي لكن قد تتغير السياسات بوصل ادارة جديدة بديلة عام 2028 تسعي للتهدئة مع العالم وتحديدا الصين.
إن ما نعيشه اليوم ليس مجرد ارتفاع في أسعار الذهب أو موجة عابرة من التقلبات المالية، بل هو فصل جديد من حرب السيولة الباردة التي تستخدم فيها واشنطن أدواتها النقدية لتعيد رسم الخريطة المالية للعالم، وتجعل العالم يمول انتعاشها القادم.
تحليل يفسر الارتفاعات الغير مسبوقة لاسعار الذهب.
هل تسعى الولايات المتحدة لسحب السيولة من الاقتصاد العالمي عبر الذهب والفضة والبيتكوين؟
منذ 2020، ضخت الولايات المتحدة ما يتجاوز 6 تريليونات دولار في الأسواق لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، عبر التحفيز المالي، وشراء الأصول، وخفض الفائدة إلى الصفر تقريبا. هذه الأموال لم تبقا داخل أمريكا فقط، بل تسربت إلى النظام المالي العالمي، عبر التجارة، والاستثمار، وأسواق السندات، وعمليات التمويل بالدولار.
لكن بعد فترة، أدرك الاحتياطي الفيدرالي أن هذه السيولة الزائدة خلقت تضخما غير مسبوق ورفعت أسعار الأصول (الأسهم والعقارات وغيرها)، فبدأ تنفيذ سياسة عكسية منذ 2022:وهي سحب السيولة تدريجيًا. كيف؟
الذهب والفضة اصبحا الملاذ الذي يخدم واشنطن تاريخيا، حيث يُنظر إلى الذهب والفضة كملاذين آمنين بسبب ضعف العملات والتضخم. لكن واشنطن تدرك ايصا أن كلا المعدنين يُتداولان أساسًا عبر منصات أمريكية مثل COMEX وNYSE، وأن المستثمرين من كل أنحاء العالم يشترون الذهب المقوم بالدولار.
بمعنى آخر، عندما ترتفع أسعار الذهب والفضة، تتدفق السيولة من دول العالم نحو أصول مقومة بالدولار وتحت الرقابة الأمريكية. وبهذا يتحول الملاذ الآمن من أداة للتحوّط إلى أداة لسحب السيولة من الخارج نحو النظام المالي الأمريكي، مع بقاء السيطرة في يد واشنطن عبر مؤسساتها المالية وأسواقها.
فعادة خفض الفائدة يؤدي إلى تراجع الدولار وارتفاع شهية المخاطرة، لكن ما يحدث الآن هو العكس: الولايات المتحدة تخفض الفائدة لتسهيل الإنفاق الداخلي، وفي الوقت نفسه ترفع الأصول المقومة بالدولار (الذهب و الفضة والبيتكوين). هذا التناقض يوحي بأن واشنطن ربما تسعى إلى سحب السيولة من الخارج دون الإضرار بالاقتصاد الأمريكي.
هذة السياسة يطلق عليها مصطلح "الامتصاص الناعم للسيولة" حيث يُترك للعالم شعور زائف بأن الأسواق تتحرك بحرية، بينما تتدفق الأموال فعليًا باتجاه المراكز المالية الأمريكية.
باختصار واشنطن تستخدم “الملاذات الآمنة” نفسها كقنوات لامتصاص السيولة العالمية وإعادة تدويرها داخل نظامها المالي دون اللجوء إلى حرب أو عقوبات مباشرة.
فا من�� أن أصبح الدولار عملة الاحتياط العالمية، أدركت واشنطن أن التحكم في تدفق السيولة يعني التحكم في القوة ففي العقود الماضية، استخدمت العقوبات، والنظام المصرفي الأمريكي، وسويفت، وسندات الخزانة لتوسيع هيمنتها أما اليوم، فقد أضافت إلى ترسانتها أدوات جديدة وهي الذهب، ، الفضة، والبيتكوين بعد أن أصبحت جميعها تمر عبر قنوات مالية أمريكية,
السؤال الآن: هل الارتفاعات الغير مسبوقة في أسعار الذهب والفضة مجرد نتيجة طبيعية لانهيار الثقة في الدولار , التضخم وتدهور السياسات النقدية، أم أن هناك ما هو أبعد من ذلك؟ وهل يجري عمداً سحب السيولة من الاقتصادات العالمية لتُعاد توجيهها إلى وول ستريت من جديد في لعبة كبرى لإعادة تشكيل موازين القوة المالية؟
الطفل حسب الرواة هو صالح بن علي اليامي وكان طلبه يخص والده
تركه والدنا وفقيدنا صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدال��زيز يتحدث وهو في حضنه بكل عفوية ،واثناء حديث الطفل لاحظ سلطان الخير رحمه الله خوفه وارتباكه فقام بتهدئته.
يا من يتصدرون منابر النفاق و الكذب والعمالة لاعداء هذا الوطن وهذه الاسرة الكريمة اسرة ال سعود والله وتالله وبالله إن شسع نعلة احدهم تعادل لدينا قيمة وجوهكم واحلامكم وكذبكم وعمالتكم وخيانتكم ولا نقول ذلك او نقسم به خوفا او نفاقا بل بيعة لله ولرسوله ..
رحم الله سلطان الخير واسكنه فسيح جناته ومنازل عليين ...
استمرت عمليات تنظيم القاعدة الإرهابي ضدَّ الدولة والمجتمع السعودي لمدة 60 شهرًا متواصلة منذُ 2003 حتّى 2007 ، السبب الجوهري لهذه الاستمرارية هُوَ وجود الغطاء الفكري مِنْ رموز حركة الصحوة كالإخوان المسلمين والسُروريّة ، الذين كانوا يُصرّحون بإدانة هذه العمليات على استحياء ، ثُم يستكملونَ الحديثَ بعبارة "ولكن" ، وبعد هذه الـ (لكن)البغيظة يُقدم��ن التبريرات بأنّ هؤلاء الأرهابيين اختاروا العنف بسبب شعورهم بأنهم يدافعون عن استضعاف الأمة الإسلامية وأنهم فقط أخطأوا في التصرّف ويجب احتواءهم إلى آخره من هذه التبريرات السخيفة . كانت حركة الصحوة تُقدّم سرديّة أن الوطنية كمبدأ وشعور لا وجود لها بالإسلام وأنّ المواطن السعودي يجب ألّا يعترف بالحدود الوطنية للدول ويجب أنْ يكونَ مُنشغلًا بهموم الأمة الإسلامية من كشمير شرقًا إلى افريقيًا وكانوا يستَجْلِبون قصص لمعاناة مسلمين يخوضون صراعات داخلية سياسية في بلدانهم ويقولون أنَّ من واجبنا كسعوديين تقديم المعونات والدعم لهم .
كانَ الطرح العام للصحوة من خلال الإخوان والسرورية طرح سياسي بامتياز للشؤون الدولية والأمنية ومحاولة خلق مُناخ ثَوري في المجتمع ضدّ الدولة من خلال التلميح دائمًا والتصريح نادرًا أنّ الدولة السعوية لا تقوم بأدوار مشرّفة في القضايا الإسلامية بينما يشهد التاريخ والعالم أنّ السعوديّة كانت لها يَدْ السبق والعطاء والدعم في قضايا المسلمين المصيرية.
وكذلك كانت فوضى مجال جمع التبرعات تُتيح الفرصة للمتطرفين بالحصول على أموال تفوق توقعاتهم.
بعدَ أنّ نفّذ سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان هذه الاستراتيجة التي تعتمد على ثلاث مُرتكزات - تم ذكر المرتكزات أعلاه - ، اختفت وتلاشت آفة الإرهاب والتطرّف من المجتمع بشكلٍ عام ، حيثُ أنّ الإرهابيين يحتاجونَ في البدء لتمويل مالي لبناء الخلايا وتوزيع الأدوار وشراء أسلحة ومعدات ومقرات سكنية وغيرها ، وكذلك يحتاجون لغطاء فكري يُقدّم لهم التبرايرات حتى يتحصلّونَ على غِط��ء الشرعية الدينية لعملياتهم ، وكذلك الغطاء الفكري الذي يُقدّم التبريرات يُساعد هؤلاء الإرهابيين باستقطاب أعضاء جُدد لديهم القبول والاستعداد للانضمام بسبب الطرح الفكري الذي يُضفي شرعيّة على تصرفاتهم .
في الخِتام ، حفظَ اللهُ لنا القيادة الرشيدة التي تعمل بِلا كَلل للتقدّم والنماء والازدهار وحفظْ الأمن والأمان.
عقيد متقاعد / خالد المحيّا
انا لااتحدث من منطلق التعظيم لهذه الاسرة المباركة بل من منطلق الحق لهم والذود عنهم وذلك دين ندين به حتى يتوفانا الموت وفي رقابنا بيعة ..
هذا ولي العهد الأشم صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعز��ز توقف قبل مغادرته بعد أن سمع امرأة تنادي (تكفى يا محمد) تغيرت ملامح وجهه غوثا لها وتلك شيم العرب
وعند حضورها كانت (تنخاه وتقول انا داخله على الله ثم عليك ) فما كان الرد الا بعبارة
(انتي تامرين امر ..ابشري..انتي تامرين امر ..)
اين المرجفون والأفاكون فلياتوا بمثل هؤلاء الحكام إن استطاعوا ..
الجد معزي الامام عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود
والأب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ين عبدالرحمن ال سعود
الطفل حسب الرواة هو صالح بن علي اليامي وكان طلبه يخص والده
تركه والدنا وفقيدنا صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز يتحدث وهو في حضنه بكل عفوية ،واثناء حديث الطفل لاحظ سلطان الخير رحمه الله خوفه وارتباكه فقام بتهدئته.
يا من يتصدرون منابر النفاق و الكذب والعمالة لاعداء هذا الوطن وهذه الاسرة الكريمة اسرة ال سعود والله وتالله وبالله إن شسع نعلة احدهم تعادل لدينا قيمة وجوهكم واحلامكم وكذبكم وعمالتكم وخيانتكم ولا نقول ذلك او نقسم ��ه خوفا او نفاقا بل بيعة لله ولرسوله ..
رحم الله سلطان الخير واسكنه فسيح جناته ومنازل عليين ...
للتاريخ:
قرارات تنموية لها أثر على جوانب اجتماعية واقتصادية ،،،
1- رفع الايقاف عن أراضي شمال الرياض.
2- نظام رسوم الأراضي البيضاء المطور.
3- الأراضي المخفضة بحد أعلى 1500 ريال.
4- نظام ضبط الإيجارات.
#اليوم_الوطني_السعودي_95
في اليوم الوطني الخامس والتسعين، أرفع لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أسمى آيات الولاء والوفاء�� سائلاً المولى أن يحفظهما ذخراً للدين و الوطن والأمة.
حالياً، فارق السندات الأمريكية من 5 إلى 30 عامًا هو 1.00٪، وهو مستوى لم يُشهد منذ أكتوبر 2021.
وهذا يشير إلى تحول كبير في توقعات السوق للنمو الاقتصادي والتضخم وسياسة أسعار الفائدة. ومن المتوقع نموًا أقوى وتضخمًا أعلى لفترة أطول لأسعار الفائدة وتخارج من هذا النوع من الاصول.