أبطال منتخبنا الوطني، كل التوفيق لكم في مشوار كأس العالم. قاتلوا في الملعب بروح النشامى التي عهدناها بكم، وارفعوا اسم الأردن عاليا، فقلوبنا معكم وفخرنا بكم ثابت دا��ما
"نحن الذين نطرق الأبواب"
في مسلسل بريكنغ باد الشهير٫ هناك مشهد شهير لوالتر وايت يقول فيه لزوجته "أنا لست في خطر ، أنا الخطر .. تخشين أن يطرق أحدهم بابي ويطلق علي النار، لا .. أنا الرجل الذي يطرق الباب"
شجعت منتخب بلادي سنوات طويلة، حزنت وأخفقنا كثيراً .. كنا نفرح عندما نخسر بفارق هدف ��ع بعض المنتخبات العربية الكبرى .. كنا نعتبر ذلك خطوة إلى الأمام.
كنت مرعوباً من كل كرة هوائية، لأننا تلقينا الكثير من الأهداف بالرأسيات .. كنا نتلقى أهدافاً من لاعبين موهوبين ..
الآن نحن من نسجل الأهداف القاتلة بالرأس، الآن نحن نملك لاعبين موهوبين يحسمون الأمور .. الآن "نحن الذين نطرق الأبواب"
شكراً لهذا الجيل الذي رسم الابتسامة على وجه كل أردني ..
واليوم يترجل فارس الأخلاق من على صهوة الأيام، تاركا جرحا في حنايا الروح، الأستاذ والصديق الدكتور محمد العضايلة في ضيافة الرحمن، اللهم ارحمه واغفر له ووسع له في قبره على مد بصره اللهم آمين.