وزير الدفاع الإسرائيلي :
“الإيرانيون يطلقون النار على كل ما هو موجود في المنطقة، باستثناء دولة إسرائيل، رغم أنهم يعلمون أن طائرات مقاتلة تقلع من هنا، وكذلك طائرات التزويد بالوقود تقلع من هنا، لمهاجمة إيران.
-هذه المعلومة خضعت للرقابة العسكرية الإسرائيلية وسمح بنشرها
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
حول توزيع الألم
تكتيكات (توزيع الألم)، تلك تبدو مقاربة جديدة، لإيران حق الريادة في اختراعها، بعدما كان العالم يظن أن الدول ينبغي أن تظل محافظة على قدر من الحصافة حتى لو تعرضت لعدوان غاشم.
قبل إيران مباشرة تعرضت فنزويلا لحصار أميركي وتهديد مباشر لنظامها ورئيسها، لكنها لم تضرب الدول من حولها، ومن بينها السلفادور هندوراس والدومينكان التي استخدمت القواعد الأميركية فيها لضرب فنزويلا.
وقبل ذلك كثير، أرمينيا لم تضرب تركيا لأن الأخيرة ساندت أذربيجان عسكريا، وأوكرانيا لم تضرب روسيا البيضاء لأنها ساعدت روسيا، وفي حروب أكثر قدما في العالم، لم نشاهد مثل هذا الهوس الإيراني بتوزيع الألم، وكأن العالم ناهيك عن الجيران، مسؤولون عن سوء تدبير إيران لشؤونها، وسلوكها الإرهابي الذي جعلها دولة مارقة لسنوات طويلة.
جيران إيران الذين يتلقون آلامها اليوم، لم يخططوا لضربها، برغم أنهم كانوا ضمن إقليم هو تاريخيا ضحية التغول الإيراني كما أنه كان وما زال ضحية للاطماع الصهيونية.
لكن (توزيع الألم) ليس مقاربة جديدة بالكامل، فإيران لم تقم أبدا ومنذ عصور طويلة بتقديم خدمة متحضرة لمحيطها، وعلى العكس، فمنذ العهد الصفوي إلى اليوم، لم يأت منها سوى الظلمة والخراب والتخلف وعناصر الانقسام، لذلك فتوزيعها للألم اليوم لن يكون سوى امتداد لتاريخها معنا نحن العرب.
ورغم هذا الامتداد التاريخي، يبقى مصطلح (توزيع الألم) ومضمونه البشع، آخر صيحات هذاالنظام، وجزءا من ثقافته، وما يراه فينا وما يريده لنا، وهي أمور تجعل التقارب مع النظام في حال نجاته امرا أكثر صعوبة وتعقيدا.