وللأسف، أصبحنا في كثير من الأحيان نختزل مفهوم الأثر في جداول وإحصاءات ونسب مئوية، بينما يُهمَل الأثر الحقيقي الذي يصعب قياسه بالأرقام؛ كتحسن جودة الممارسة، وبناء الثقة، وتنمية المبادرة، وصناعة ثقافة مؤسسية مستدامة.
الأرقام مهمة، لكنها وسيلة لقراءة الواقع وليست الواقع نفسه. فقد تحقق مؤشرات مرتفعة على الورق، بينما يبقى الميدان كما هو دون تغيير حقيقي. وفي المقابل، قد تبدأ مبادرة صغيرة بتأثير عميق لا يظهر فورًا في الإحصاءات، لكنه يغيّر الممارسات ويصنع فرقًا طويل الأمد.
لذلك، إذا أردنا تطوير التعليم فعلًا، فلا يكفي أن نسأل: كم نفذنا؟ وكم بلغت النسبة؟ بل يجب أن نسأل أيضًا: ماذا تغيّر في الميدان؟ وما الذي استمر أثره بعد انتهاء المشروع؟ فالأثر الحقيقي يُقاس بما يبقى، لا بما يُكتب في التقارير. تقبل مروري 😎
بدأ التسجيل في
*دورة المعلم #الخبير والاعتماد التربوي العالمي في الذكاء الاصطناعي*
*مفاجأة الدورة
الحصول على شهادة دولية معتمدة (مجاناً)
(06 - 07 / 07 / 2026 م)
5:00 مساءً .
رسوم التسجيل الآن: 50 ريال فقط (بدلاً من 100 ريال)
🔗 https://t.co/Q6hWFo8L2f
0543494785
من صِفات مَن يفعل أمور التحريض والتخوين وكره الناس لك.
أمتلاء قلبه بـ الحقد، والغيظ، والضعف عن المواجهة، والجبن عن قول الحق، والانشغال بتشويه الناس بدل إصلاح النفس، وثقتك بربك تَسقُط معها كل هذه الصفات عن الاعتبار.
#رمضان_مبارك
@DrMajidalsaud الوطنية الصادقة عبادة وسلوك قبل أن تكون شعارًا؛ فمن أحبّ وطنه حفظ أمنه وأداء أمانته وقدم مصلحته العامة على هواه، كما قال النبي ﷺ "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه" ، فصلاح الوطن من صدق العمل وإخلاص النية، لا من المظاهر والأقوال الرنانة المزيفة التي تلعب بمشاهر المتلقى.