أُعيد نشر لقاء سابق لي، ذكرت فيه أنه من المُتصوّر أن يتجاوز قطاع التأمين حاجز 70 مليار ريال في عام 2024م.
لم يكن تخمينًا أو تفاؤل مُحب، وإنما قراءة لمستهدفات برنامج تطوير القطاع المالي للمساهمة في الناتج المحلي.
اليوم نشرت هيئة التأمين التقرير السنوي للقطاع بقيمة تزيد عن 76 مليار ريال - ولله الحمد-.
وعلى نفس الطريقة، من المتوقع أن يكسر القطاع حاجز 200 مليار ريال لعام 2030م مدعومًا بمستهدفات ذات البرنامج وجهود الهيئة المبذولة بهذا الشأن.
السؤال: هل هذا ممكن؟
أقول: نعم ففي عام 2019م سجّل القطاع ما يقارب 38 مليار ريال، ومن ثم تضاعف في العام الماضي - أي في غضون 5 سنوات فقط - بالرغم من أن تلك الفترة تخللها أزمة كوفيد الراكدة.
الدول لم تعد تتنافس فقط على جذب المصانع أو رؤوس الأموال، بل أصبحت تتنافس فوق هام السحب لجذب الحركة نفسها وأعني بذلك حركة البشر والأفكار والبضائع.
مقالي هذا الأسبوع في صحيفة الجزيرة @al_jazirah بعنوان:
طيران الرياض.. فوق هام السحب
أرجو أن ينال إعجابكم
(المطارات ليست مجرد محطات عبور تهبط فيها الطائرات ثم تغادر، وإنما بوابات للتجارة والاستثمار والسياحة والمعرفة. فالدول لم تعد تتنافس فقط على جذب المصانع أو رؤوس الأموال)
رسيني الرسيني يكتب:
(طيران الرياض.. فوق هام السحب)
https://t.co/rRNtoAaH4Z
(المطارات ليست مجرد محطات عبور تهبط فيها الطائرات ثم تغادر، وإنما بوابات للتجارة والاستثمار والسياحة والمعرفة. فالدول لم تعد تتنافس فقط على جذب المصانع أو رؤوس الأموال)
رسيني الرسيني يكتب:
(طيران الرياض.. فوق هام السحب)
https://t.co/rRNtoAaH4Z
من وحي لقائي بالنبيل خالد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة في ليلة فرح د.عثمان الصيني البارحة..
.
حين يكون الاتصال ترميمًا للكرامة
.
بقلم: عبدالعزيز قاسم
اعلامي وكاتب صحفي
.
«أفسد عليّ خالد المالك أن أعيش أجواء الفرح معكم يا سيّد».
.
همستُ بها لصاحبي الناقد الأدبي الكبير حسين بافقيه، لا عاتبًا ولا ناقمًا، بل من فرط ما أربكتني مفاجأة وجود المالك، وأنا الذي تهزّني مخايل النبل وقتما تلوح في رجل، لا في عبارة.
.
تشرفتُ برفقة المجيء إلى الحفل مع بافقيه، ومن يظفر بصحبته يدرك أن الطريق معه لا يكون طريقًا؛ بل ندوة أدبية تمشي على قدمين، ومجلسًا ثقافيًّا متنقّلًا، ومائدةً من تلك الموائد التي لا يُقدَّم فيها الطعام أولًا، بل تُقدَّم الذاكرة، واللغة، والدهشة.
.
كلانا كان حريصًا على تلبية دعوةٍ كريمة من الدكتور عثمان الصيني لحضور زفاف ابنه الوسيم محمود. والدكتور الصيني من أولئك الذين إذا دعوا لم تكن الدعوة مجاملةً عابرة، بل حقًّا من حقوق الزمالة والمكانة.
.
وما إن دخلنا القاعة حتى وجدنا في صدر المشهد معالي وزير الإعلام الأسبق الأستاذ إياد مدني، وبجواره الأستاذ خالد بن حمد المالك، وعلى مقربةٍ منهما الأستاذ العزيز إدريس الدريس، شقيق صديقي الحبيب زياد الدريس، ذلك الدبلوماسي الأديب الذي إذا حضر حضرت معه رهافة الثقافة وسحر اليونسكو وبهجة الصداقة.
.
وعلى يمين الوزير لمحتُ الدكتور فهد عقران، رئيس تحرير صحيفة «المدينة»، ففرحت به فرحًا لا أعرف كيف أخفيه. لأبي مازن الخلوق في نفسي منزلةٌ خاصة؛ لا لأنني عملتُ يومًا تحت رئاسته فحسب، بل لأنه ترك في الذاكرة أثر إدارةٍ لا أثر كرسيّ، ودفءَ علاقةٍ أخوية لا برودة منصب، ونقاء روحٍ شفيفة لم تتلوث مع كرور الأيام.
.
غير أن عيني، في ذلك المجلس، كانت تعود إلى خالد المالك.
.
كان في القاعة فرحٌ، وأصدقاء، ووجوهٌ عزيزات، وصخب زفافٍ يليق بأهله، غير أن حضور الرجل أخذني إلى جهةٍ أخرى. كأن في المجلس بابًا خفيًّا انفتح على معنى قديم: كيف يكون الإنسان كبيرًا، لا لأن اسمه يتقدّم المجالس، بل لأن يده تصل إلى الذين انسحب الضوء من حولهم.
.
لا أعرفه معرفة المريد بشيخه، ولا معرفة المنتفع بصاحب نفوذ، ولا والله إذ لم ألتقه في حياتي إلا نزرًا عابرًا. ولا أكتب عنه اليوم لأن يدًا امتدت إليّ فأردت ردّها بمديح. لا، فهذه عندي أخطر من المديح نفسه. أكتب عنه لأنني رأيت في الرجل معنىً نادرًا، وسمعت عنه من أصدقاء الصحافة ما يجعل الاسم أكبر من خانة «رئيس تحرير»، وأدفأ من لقبٍ مهنيٍّ طويل.
.
قلتُ لبافقيه، وهو ينظر إليّ مستغربًا من عبارتي الأولى:
لقد أفسد عليّ الرجل مجلسنا، لأنه نقلني من لذّة الحديث معك إلى تأمّل خصلةٍ تكاد تنقرض.
.
ابتسم السيد، وبنزعته الساخرة المحببة قال:
وأي خصلةٍ هذه؟ اسمع يا أبا أسامة أنا من كتّاب «الرياض»، ولستُ محايدًا في شؤون الصحف!
.
قلت له:
ليست الحكاية صحيفةً ولا منافسةً ولا عمودًا أسبوعيًّا. الحكاية مروءة.
.
أكملت: خالد المالك، كما أعرف -يقينا- من غير واحدٍ من زملاء الصحافة، رجلٌ لا ينتظر أن يُستدعى إلى الوفاء؛ هو يذهب إليه. ما إن يتعثّر زميل، أو تضعف به الأيام، أو يخرج من موقعٍ كان يحسبه الناس كلّ مجده، حتى يرفع خالد هاتفه، لا ليواسيه بجملةٍ باردة، بل ليقول له على طريقته: اكتب عندنا. مكانك محفوظ. قلمك لا يسقط بسقوط كرسيّك.
.
يا سادة: ليس النبل أن تنتظر المكسور على بابك؛ النبل أن تذهب إليه قبل أن يناديك.
.
وهنا تكبر الصحافة في معناها الإنساني.
.
فالصحافة ليست مطابع ولا عناوين ولا صورًا مصفوفةً على الصفحات الأولى. الصحافة، في وجهها النبيل، بيتٌ لمن أنهكهم الطريق، ونافذةٌ لمن ضاقت بهم الغرف، وكتفٌ لمن ظنّ أن الزمان إذا أدار ظهره أدار الناس ظهورهم معه.
آن الأوان، يا سادة، أن نقول إننا لا نتحدّث عن رئيس تحريرٍ فحسب. رجلٌ أمضى أكثرَ من نصف قرنٍ ينسج تاريخ مهنة المتاعب، حتى قدّمه الملك عبدالله — رحمه الله — إلى ضيفه ملكِ الأردن بقوله: «هذا خالد المالك، وليّ عهد الصحافة السعودية». غير أنّ أصدق ألقابه ما لا يُكتب على بطاقة: «بوّابة وفاءٍ» تتّسع للجميع، لا يضيق صدرُها بزميل، ولا تنسى صديقًا.
.
كثيرٌ من رؤساء التحرير -الذين عاصرناهم- يفرحون بالنجوم وهي طالعة، فإذا أفلت نجمٌ تركوه في عتمته. أما هذا الرجل، فمما رأينا عيانًا منه، أنه يعرف قيمة الزميل بعد أن تخفّ الإضاءة من حوله. وتلك، والله، ليست مهارة مهنية؛ تلك تربية نفس.
.
يا أحبة: المناصب تمنح أصحابها علوّ المكان؛ أما المروءة فتمنحهم القدرة على الانحناء دون أن يصغروا.
.
حين جلسنا، بافقيه وأنا، على طاولة العشاء، كان المالك على مقربةٍ منا، وكان السيد قد عرف ما يعتورني. قال لي بما يشبه التحريض اللطيف: اذهب إليه.
.
لم أكن أريد صورةً للزينة، ولا لقطةً من تلك اللقطات التي يكدّسها=
لكي ينتج أسلافنا -ما قبل التاريخ- كمية الضوء اللازمة لمدة ساعة واحدة، كان عليهم قضاء ثمان وخمسين ساعة في جمع الحطب وإعداده، ثم أخذ هذا الزمن يتقلص مع الاكتشافات والاختراعات المتعاقبة حتى وصلنا اليوم إلى مرحلة تكفي فيها أقل من ثانية واحدة من العمل لتشغيل مصباح للمدة ذاتها، وبهذا أصبح العائد الإنتاجي اليوم أعلى بنحو 300 ألف مرة مقارنة بالعصور السابقة. هذا ما أشار إليه الكاتب أندرو لي في كتاب «مختصر تاريخ علم الاقتصاد» وهو أن جوهر التقدم لم يكن مجرد إنتاج المزيد، بل تحرير المزيد من الوقت، فتاريخ الاقتصاد هو رحلة مستمرة لتحرير الإنسان من الهدر ومنحه فرصة أكبر للإنتاج والابتكار وتحسين جودة الحياة.
مقالي في صحيفة الجزيرة @al_jazirah بعنوان:
ساعات العمل المرنة واقتصاد الوقت
(لكي ينتج أسلافنا -ما قبل التاريخ- كمية الضوء اللازمة لمدة ساعة واحدة، كان عليهم قضاء ثمان وخمسين ساعة في جمع الحطب وإعداده، ثم أخذ هذا الزمن يتقلص مع الاكتشافات)
رسيني الرسيني يكتب:
(ساعات العمل المرنة واقتصاد الوقت)
https://t.co/RhvYjfrSaX
(لكي ينتج أسلافنا -ما قبل التاريخ- كمية الضوء اللازمة لمدة ساعة واحدة، كان عليهم قضاء ثمان وخمسين ساعة في جمع الحطب وإعداده، ثم أخذ هذا الزمن يتقلص مع الاكتشافات)
رسيني الرسيني يكتب:
(ساعات العمل المرنة واقتصاد الوقت)
https://t.co/RhvYjfrSaX
مقابلتي مع العربية بزنس للحديث عن توقعات الهيئة العامة للإحصاء برفع نسبة نمو الاقتصاد السعودي إلى 3% في الربع الأول
- اداء القطاعات غير النفطية الذي ساهم برفع معدلات النمو
- اثر الاستثمارات في تحقيق معدلات نمو ايجابية رغم الازمة الحالية بالمنطقة والعالم واستدامة القطاعات التي ركزت عليها الرؤية
- واثر استراتيجية الطاقة في استمرار الاداء الجيد للقطاع النفطي رغم اغلاق مضيق هرمز وازمة الطاقة الغير مسبوقة عالمياً
مشاريع الرؤية.. فرصة لبناء صناعة تأمين وطنية
السؤال الذي يستحق الطرح هو: إلى أي مدى استفاد قطاع التأمين السعودي من هذه الفرص الاستثنائية؟ وهل تحولت هذه المشاريع إلى محرك حقيقي لبناء صناعة تأمين وطنية متقدمة؟
مقالي هذا الأسبوع في صحيفة الجزيرة @al_jazirah
ارجو أن ينال إعجابكم
(منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، شهدت السعودية طفرة غير مسبوقة في حجم المشاريع العملاقة والاستثمارات النوعية، بدءًا من المدن الذكية والمشاريع السياحية الكبرى وصولاً)
رسيني الرسيني يكتب:
(مشاريع الرؤية.. فرصة لبناء صناعة تأمين وطنية)
https://t.co/R8lYyWen3J
(منذ إطلاق رؤية المملكة 2030، شهدت السعودية طفرة غير مسبوقة في حجم المشاريع العملاقة والاستثمارات النوعية، بدءًا من المدن الذكية والمشاريع السياحية الكبرى وصولاً)
رسيني الرسيني يكتب:
(مشاريع الرؤية.. فرصة لبناء صناعة تأمين وطنية)
https://t.co/R8lYyWen3J
تُعد مبادرة ساعات العمل المرنة بالرياض أنموذجًا لتكامل الجهود بين مختلف الجهات، لتحسين تجربة المستفيدين من شبكات النقل، وتوسيع انسيابية الحركة المرورية، ورفع كفاءة التنقل اليومي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة في العاصمة، وتعزيز الاستفادة من خدمات منظومة النقل العام.
في تجربة تعليمية تُعزّز التواصل والاندماج، يعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج (وِصَال) لتعليم العربية للناطقين بغيرها داخل بيئات العمل في السعودية.
في تجربة تعليمية تُعزّز التواصل والاندماج، يعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج (وِصَال) لتعليم العربية للناطقين بغيرها داخل بيئات العمل في السعودية.
يبقى الدعاء لولاة الأمر ولكل من عمل في خدمة ضيوف الرحمن، وكل عام والمملكة أنموذجًا في إدارة الحشود بكفاءة عالية تليق بالحدث.
مقالي هذا الأسبوع في صحيفة الجزيرة @al_jazirah بعنوان:
الحج.. نموذج يُدرس في إدارة الحشود
(في عالم قد تتعطل فيه مدن كاملة بسبب حدث جماهيري محدود، تقف المملكة كل عام أمام مشهد استثنائي يتمثل في إدارة ملايين البشر القادمين من مختلف ثقافات)
رسيني الرسيني يكتب:
(الحج.. نموذج يُدرس في إدارة الحشود)
https://t.co/xpvtfbWafd
(في عالم قد تتعطل فيه مدن كاملة بسبب حدث جماهيري محدود، تقف المملكة كل عام أمام مشهد استثنائي يتمثل في إدارة ملايين البشر القادمين من مختلف ثقافات)
رسيني الرسيني يكتب:
(الحج.. نموذج يُدرس في إدارة الحشود)
https://t.co/xpvtfbWafd
أهنئ سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بعيد الأضحى المبارك، كما أهنئ أبطال قواتنا المسلحة والمشاركين من قطاعات الدولة لخدمة ضيوف الرحمن.
سائلاً الله أن يوفقنا لخدمة ديننا والدفاع عن وطننا ومقدساته ويتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
Honored to share my interview with Middle East Insurance Review discussing the future of InsurTech in Saudi Arabia and the evolving insurance landscape
https://t.co/4YemRIfhCf
من المحبط أن تجتمع مع شخص عربي في شركة عربية داخل سوق عربي، ثم يتحول الحوار بالكامل إلى اللغة الإنجليزية بحجة أنها «لغة الأعمال» بينما الحقيقة في كثير من الأحيان لا ترتبط بذلك بقدر ما ترتبط بضعف ممارسة اللغة العربية في البيئة الاقتصادية، أو بعدم اعتيادنا على استخدام العربية كلغة قادرة على استيعاب المفاهيم الحديثة وإدارة النقاشات المهنية.
مقالي هذا الأسبوع في صحيفة الجزيرة @al_jazirah عن اللغة والاقتصاد
أرجو أن ينال إعجابكم
(من المحبط أن تجتمع مع شخص عربي في شركة عربية داخل سوق عربي، ثم يتحول الحوار بالكامل إلى اللغة الإنجليزية بحجة أنها «لغة الأعمال» بينما الحقيقة في كثير من الأحيان)
رسيني الرسيني يكتب:
(اللغة العربية ضرورة للاقتصاد)
https://t.co/xyttUEQyLM
(من المحبط أن تجتمع مع شخص عربي في شركة عربية داخل سوق عربي، ثم يتحول الحوار بالكامل إلى اللغة الإنجليزية بحجة أنها «لغة الأعمال» بينما الحقيقة في كثير من الأحيان)
رسيني الرسيني يكتب:
(اللغة العربية ضرورة للاقتصاد)
https://t.co/xyttUEQyLM