ناصر القدوة وخارجية رام الله.. من نصدّق؟!
قال الأول إن سلطة رام الله طلبت من جنوب إفريقيا سحب الدعوى المرفوعة ضد "الكيان" أمام محكمة العدل الدولية.
الأخيرة نفت ذلك.
اسمع هذا التسريب أدناه لصائب عريقات، رحمه الله، قبل 12 عاما، وستعرف من تُصدّق.
ثم هل إن هذه هي معضلة سُلطة "فتح" الوحيدة؟!
كارثتها الكبرى هي حرف بوصلة القضية برمّتها.
#ضد_الانكسار
أمل أحمد تبيدي
رحل الأمين و لكنه زرع الفضائل
مدخل
قيل: ما مات من زرع
الفضائل في الورى
بل عاش عمرا ثانيـا تحت الثرى
فالذكـــر يحيـي ميتـا ولربــما
مات الذي ما زال يسمع أو يرى
ابيات نقف عندها كثير وكانها درس لنا.. فعلا سيرة الإنسان تظل خالدة بعد رحيله بما زرعه ، فالمرء ينتظر يومه ولكن من يترك سيرة حسنة سيظل خالدا.
برحيل رجل البر والإحسان الأمين الشيخ مصطفى الأمين أغلق بابا من أبواب الخير و الرحمة ولكن يبقى الأثر
لقد ترك ارث عطر ورصيد من الأعمال الخيرية جعلت الحناجر والأكف ترفع بالدعاء له بالمغفرة والرحمة.
ستظل سيرته العطرة خالدة تبين عظمة الإنسان المتجردة ... فلا الدنيا بكل ما فيها غرته ولكن طوع الدنيا فسخر إمكانياته المادية من أجل خدمة المجتمع كافة
(قد مات قوما وما ماتت مآثرهم وعاش قوم وهم في الناس اموات)
رحل الأمين الشيخ مصطفى الأمين وترك مآثر لا تعد ولا تحصى ، ما يتركه المرء من اثر طيب هو عمر آخر ،عرف بحبه للناس وتواضعه وفعل الخير و عفة اللسان وطيبة القلب .
كيف لا يكون رجل خير وكان والده من أبرز الشخصيات الرأسمالية العصامية إلوطنية إلتى ساهمت في الاستقلال ونهضة البلاد و دعم التعليم الأهلي من أجل أن يكون التعليم للجميع فقد أسس مدرسة الخرطوم الأهلية في عام ١٩٤٤ لتعليم أبناء الفقراء والمساكين و تم تغير الاسم إلى مدرسة الشيخ مصطفي الأمين... وجاءت الفكرة عندما قام المستعمر بتأسيس مدارس كمبوني فقال الراحل الشيخ مصطفي الأمين للتجار (طالما منح الانجليز الخواجة قطعة أرض لبناء مدرسة و كنيسة نحن أبناء البلد أولى أن يمنحوننا قطعة نبني عليها مدرسة و مسجد) رغم رفض المستعمر في البداية الا انه وافق.. لعب والده دورا كبير فى مجال التعليم و أسس الكثير من المدارس و المساجد و المراكز الصحية كان الراحل المقيم يسير على خطى والده، كان كثير العطاء من أجل رفعة المجتمع ولم يكتفي بإقامة المصانع ودفع عجلة الإنتاج بل لعب دور كبير فى المجال الاجتماعي بصورة مباشرة لمساعدة المواطن من خلال الدعم المادي او المساهمة فى التعليم من خلال تشييد المدارس كما له مساهمات فى حل كثير من المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية.
بفقده انطفأ نورا كان يضئ عتمة المجتمع في زمان أصبح ألاغلبية فيه تحت خط الفقر، لم يقف بعيدا أو يغرق فى أستثماراته دون الولوج إلى عمق المجتمع بل جسد معنى الرأسمالية إلوطنية إلتى تكرس جهودها من أجل رفعة وتنمية المجتمع لذلك نجد ما حققه في مجال الصناعة و تطويرها كان له أثر كبير في المجتمع فلقد عمل بصمت من أجل خلق التوازن الاجتماعي إلذي يمنح الحق في التعليم والعلاج للجميع لذلك كان يدعم المشاريع إلتى تقوم على تنمية المجتمع و لم يتزحزح او تهتز وطنيته بمحاربة الإنقاذ له بل بوعيه و وطنيته فصل بين الوطن والنظام
فواجه العراقيل بمزيد من الصبر والعمل
كان رجلا (ضد الانكسار)..
رحل، لكن سيبقى عمله خالدا يجسد
كافة معاني الإنسانية و الوطنية.
له الرحمة والمغفرة والعتق من النار
و لزوجته السيدة فتحية و أبنائه و بناته واحفاده الصبر وحسن العزاء
و للاخوات و نعمات وساريا ونوسة و عموم أسرة الراحل الأمين الشيخ مصطفى الأمين
رحل اليوم وغدا نحن راحلون لكن سيبقى
ما نتركه من خير بين الناس، انه من ممن ادركوا أن
((الدنيا دار ممر والآخرة دار مقر) )
لذلك زهدوا فيها و بنوا قصورهم في الجنة.
قال الحسن البصري :( ما ألزم عبد قلبه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا في عينه، وهان عليه جميع ما فيها)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وإنا لله وإنا إليه راجعون
[email protected]
يوسف زيدان والكعبة: فتنة الروائي ومأزق المؤرخ:
لا تفاجئنا تصريحات د. يوسف زيدان الأخيرة حول الكعبة؛ فهي امتداد لطريقته في التعامل مع التراث. يقرأ التاريخ وفي داخله روائي يسبق المؤرخ؛ ينتقي المشهد، ويبحث عن المفارقة، ويعيد ترتيب الوقائع بما يمنحها جاذبية سردية. وهذا حقٌّ للرواية، أما العلوم الإنسانية فلا تُدار بالانتقاء والقفز والمراهنة على المدهش والمربك والمغاير.
أمّا حجة صعوبة مسير الفيل في الصحراء، فلا تكفي لنفي قصة أبرهة؛ فالصعوبة اللوجستية لا تنقض الواقعة. ولدينا شواهد نقشية، مثل نقش مريغان ونقوش سد مأرب، تثبت أبرهة تاريخيًا، وتدل على امتداد حملاته ونفوذه داخل الجزيرة العربية. وهذه النقوش، وإن كانت لا تثبت كل تفاصيل رواية الفيل، فإنها تُضعف دعوى الاستحالة القائمة على مشقة الطريق وحدها.
وفي رأينا أن حادثة أبرهة ينبغي أن تُقرأ ضمن سيسيولوجيا الدين، ومن داخل اليقين القرآني الذي حفظها في سورة الفيل، بوصفها واقعة كاشفة عن حماية البيت الحرام ومكانته في الوعي الديني والاجتماعي، لا مجرد حكاية عن فيل وطريق. فالكعبة كانت مركز قداسة ووجدان وتنظيم شعائري قبل الإسلام، ثم جاء الإسلام فأعاد تأسيس هذا المركز في أفق التوحيد والعبادة الجامعة. ومنهجية النظر إليها تقتضي فهم وظيفتها في بناء الجماعة، لا اختزالها في مفارقة مدهشة تصلح روائيًا أكثر مما تصلح بحثيًا.
القسيس البريطاني السابق "راسل أوجستون"
في أول "مقابلة علنية" له بعد اعتناق الإسلام قال بالنص :
(لم يعد بإمكاني أن أعيش هذه الكذبة بعد الآن)
في أي مكان في العالم يمكنني دخول أي مسجد، وأنا أعلم كيف سأصلي، وأن الصلاة ستكون كما هي ، أما إذا كنت "مسيحياً" في أي مكان في العالم :
يجب أن أطرح على نفسي الأسئلة قبل أن أذهب إلى الكنيسة:
هل أريد أن أذهب إلى الكنيسة الكاثوليكية، أم الأنجلو كاثوليكية، أم الخمسينية، أم الميثودية ، أم المعمدان ، أم الأنجيلي ، أم الكاريزمية.
هناك نقاوة وعذوبة للإسلام..
اكتشفتها من خلال العبادة في الإسلام.
الإسلام : تنقية وتنظيف للصدأ من قلوبنا
وجدت في الإسلام هذا التوحيد، والبساطة العظيمة في العبادة، والعلاقة المباشرة مع الله.
الإسلام : جعلني اكتشف من هو يسوع بالنسة لي وأنه نبي من أنبياء الله الموقرين.
عندما بدأت في إستكشاف التوحيد المطلق لوحدانية الله، بدأ إيماني بالتوحيد يتبلور، وشعرت أن المسيح بدأ يتحول في قلبي وأخذ مكانه الصحيح.
عمق وحدانية الله كان واضحاً جداً، كان مثل فتح الباب..
وبدأت أرى التوحيد ، الركوع ، السجود ، الإستسلام لله.
لقد كنت قسيساً يتمتع بقدر كبير من النزاهة. وقرار الإسلام هو قرار يخذل الأتباع، وتترك كنيستك التي كنت خادماً مخلصاً لها، كان الأمر يتطلب شجاعة كبيرة، هناك أمور تتعلق بالدنيا تؤخذ في عين الإعتبار ، لديك عائلة ولديك منزل ولديك كنيستك وراتبك الشهري، عندما تصبح مسلماً يُسلب منك كل شئ، ولهذا هو قرار ضخم ، لكن في النهاية: (لم يعد بإمكاني أن أعيش هذه الكذبة بعد الآن)
كنت على حافة هاوية !
لا أدري هل سأطير أم أسقط ، ولكنه قرار كان يجب أن أتخذه
الحمد لله __ بعد الإسلام __ حلت البركات ، وتلقيت الكثير من الدعم من الإخوة المسلمين من جميع أنحاء العالم ، الله يعلم أعمق جزء من قلوبنا ، الله قريب منا مثل الوريد الوداجي.
هذا بعض ما جاء بالأمس على لسان القس السابق " راسل أوجستون" أو يوسف أوجستون بعد الإسلام، وأجرى المقابلة معه الباحث البريطاني "بول ويليامز" وهو ايضاً كان نصرانيا وأسلم.
يمكن للجميع مشاهدة المقابلة كاملة ومترجمة إلى اللغة العربية على قناة Blogging Theology على يوتيوب ،وهي قناة "بول ويليامز" خصصها للدعوة والدفاع عن الإسلام ومناظرة القساوسة ودعوتهم إلى الحق، ويتابعها عدد كبير جداً من كهنة وقساوسة العالم الغربي، وبعضهم طلب التواصل مع القس السابق يوسف أوجستون بعد الإسلام للتعرف على الإسلام.
يوسف أوجستون
ظل قسيساً لمدة 12 سنة قبل أن يعتنق الإسلام قبل 13 عام ، ومؤخراً فقط قرر الظهور لأول مرة للتحدث عن رحلته من المسيحية إلى الإسلام
اللهم احفظهم و ثبتهم على الحق وانفع بهم
صدق أو لا تصدق
هذه الصوره التي تحوي صوره تخيليه للنبي محمد ومكتوب عليها انه سارق صدرت من مركز فكري عربي موجود في بلد اسلامي عربي واعضاءه عرب يعيشون بين اظهرنا
انه مركز تكوين الفكر العربي ومقره في مصر. أبرز أعضاءه هم
•إبراهيم عيسى
•إسلام بحيري
•ألفة يوسف
•فراس السواح
Pendant deux siècles, le monde ne s'est pas mesuré à partir de Greenwich. Mais à partir de Paris.
Une ligne invisible traverse encore la capitale du nord au sud. Le méridien de Paris.
Tout commence en 1667, un 21 juin. Jour du solstice d'été. On fonde l'Observatoire de Paris, et l'on trace cette ligne de référence pile à travers le bâtiment.
Pendant plus de deux cents ans, les cartes françaises comptent les longitudes depuis Paris. Pas depuis Londres.
Et ce méridien va servir à une chose immense.
À la Révolution, on veut une mesure universelle, identique pour tous les hommes. On décide de mesurer la Terre. Deux astronomes, Delambre et Méchain, partent arpenter la France, de Dunkerque à Barcelone, le long de ce méridien.
De leur calcul naîtra une unité que vous utilisez tous les jours.
Le mètre.
En 1884, le monde finit par choisir Greenwich comme référence mondiale. Paris s'incline.
Mais la ligne, elle, est restée.
Aujourd'hui, 135 médaillons de bronze frappés du nom Arago sont scellés dans les rues de Paris. Ils suivent le tracé exact du vieux méridien.
Vous en avez déjà repéré un sous vos pieds ?