دليل المواطن السريع لممارسة حرية التعبير في بلادنا:
تستطيع أن تسبّ الله، وتطعن في النبي صلى الله عليه وسلم، وتسخر من الصحابة والشريعة كما تشاء؛ وسيعتبرونك وقتها "مفكراً حراً ومثيراً للجدل"!
لكن جرّب فقط أن تهمس بنصف كلمة أو عطسة غير مقصودة في اتجاه الملك، لتكتشف المعنى الحقيقي لسرعة الأجهزة الأمنية التي ستجعلك تختفي وراء الشمس قبل أن تغلق فمك!
محمد الفايد تجاوز كل الحدود الحمر دفعة واحدة:
أساء إلى الله، وطعن في الشريعة، وعرّض بمقام النبي صلى الله عليه وسلم، وأنكر السنة، وهاجم كبار الصحابة مثل عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود...، وسخر من أئمة الإسلام كالإمام مالك.
ورغم سيل البلاغات ومطالبات الناس الغاضبة بمحاكمته، لم تحرك الدولة ساكناً، بل تُرِك يتكلم بحرية تامة في صمت مريب يبدو كأنه ضوء أخضر وتشجيع له على الاستمرار!
لكن السؤال البسيط والمباشر:
هل يجرؤ الفايد -أو أي شخص غيره- أن يقول ربع كلمة أو يوجه عُشر هذه الإساءات لملك البلاد؟
الكل يعرف الإجابة دون أي تجميل؛ كلمة واحدة تمس الحاكم كفيلة بتحريك كل أجهزة الدولة ليختفي في السجن خلال ساعات معدودة، أما الإساءة لله ولرسوله ولدين الأمة، فتتحول فجأة بقدرة قادر إلى مجرد «حرية رأي وتعبير»!
الرسالة واضحة تماماً للجميع:
كل الخطوط الحمراء في الدين مسموح بانتهاكها، إلا خطاً واحداً ممنوع حتى الاقتراب منه: ذات السلطان!
إذا مرت هذه الجريمة اليوم دون أي محاسبة رادعة، فانتظروا ما هو أشنع وأبشع بحق الإسلام وثوابته في الأيام القادمة، وساعتها لن يكون مستغرباً أن يُقبض على من يعترض أو يتقدم بشكوى ضد الإساءات!
#مقطع_للشيخ_أحمد_الحواش#رحمه_الله_تعالى
انشروا هذا المقطع الصوتي للشيخ الحواش رحمه الله ، فلقد دعى لمن نشره أن الله يغفر له مد بصره ويجمعنا به ��حت ظله يوم لاظل الاظله.
👇👇👇👇👇👇👇👇
المفاجأة الأكبر كانت في المسلم حين يصح توحيده وتستقيم عقيدته.
فما رأيتُ، بعد رحلة بين الديانتين، أصدق منه حرصًا على هداية الناس، ولا أبعد منه عن أن يرضى الضلال لأحد.
سل مسلمًا صادقًا:
أتتمنى ال��داية لعدوك؟
فسيقول: نعم.
لأن أعظم انتصار عنده ليس أن يهلك خصمه، بل أن يهديه الله؛ فهدايته أحب إليه من هلاكه، ونجاته أحب إليه من عذابه.
مرّت بالنبي ﷺ جنازة يهودي، فق��م لها، فقيل له:
إنها جنازة يهودي.
فقال:
«أليست نفسًا؟»
لقد رأى نفسًا خلقها الله، وانتهت فرصتها في هذه الدنيا، ولم يجعل خلاف العقيدة مانعًا من إدراك هيبة الموت.
بل إن المسلم، حتى حين يقاتل دفعًا للعدوان، لا يقاتل تشفيًا ولا حبًّا في الدماء، وإنما يبقى حريصًا على أن يهدي الله خصمه قبل أن تنتهي حياته.
ووقف النبي ﷺ على قتلى بدر بعدما عاينوا عاقبة التكذيب، فقال:
«هل وجدتم ما وعد ربكم حقًّا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقًّا».
كلماتٌ تذكّر الإنسان بأن الحقيقة قد يرفضها في حياته، ثم لا يملك بعد الموت فرصةً أخرى ليعود إليها.
ذلك هو الإسلام الذي عرفته:
رحمةٌ لا تمحو الحق.
وحقٌّ لا يقتل الرحمة.
يرحم الخلق، ويعظّم الخالق.
ويتمنى للناس الهداية، لكنه لا يخدعهم في طريقها.
فيا صديقي المسيحي:
لا تحكم على الإسلام من خصومه، كما لا ترضى أن يُحكم على المسيحية من خصومها.
اقرأ القرآن بنفسك، وتعرّف إلى عقيدة المسلمين من مصادرها، ثم احكم.
فالحق لا يخشى البحث، والعقيدة الصادقة لا يضرها السؤال.
أما أنا…
فكنت أظن أنني أعرف الإسلام.
ثم اكتشفت أنني لم أكن أعرف الإسلام قط…
وإنما كنت أعرف ما قيل لي عنه.
اللهم ثباتاً للمسلمين وهدايةً لأهلي والضالين 🤲
والسلام.
(الأعمال العشرة، ومن بورك له في شيء فليلزمه)
يُؤْثر عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كلمة نافعة جدًا، وهي قوله: "من بورك له في شيء فليلزمه". كلمة عجيبةٌ لو توزن بالذهب لوزنته. قاله ابن عثيمين.
.. ..
١-فمن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي تعبَّد بسلوكه إلى اللَّه طريق العلم والتعليم.
٢-ومن الناس من يكون سيّد عمله الذكر، وقد جعله زادَه لمعاده، ورأسَ ماله لمآله، فمتى فتَر عنه أو قصّر فيه رأى أنَّه قد غُبِن وخَسِر.
٣-ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة، فمتى قصّر في وِرْده منها .. أظلم عليه وقتُه، وضاق صدُره.
٤-ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدّي، كقضاءِ الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وأنواع الصدقات.
٥-ومن الناس من يكون طريقه تلاوة القرآن، فهي الغالب على أوقاته، وهي أعظم أوراده.
٦-ومنهم من يكون طريقه الصوم فهو متى أفطر تغيّر عليه قلبُه، وساءَت حاله.
٧-ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد فُتِح له فيه، ونفذ منه إلى ربّه.
٨-ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحجّ والاعتمار.
٩-ومنهم من يكون طريقه قطع العلائق، وتجريد الهمّة، ودوام المراقبة، ومراعاة الخواطر، وحفظ الأوقات أن تذهب ضائعة.
١٠-ومنهم الجامع الفَذّ، السالك إلى اللَّه في كلِّ واد، الواصل إليه من كلّ طريق.. قد ضرب مع كلّ فريق بسهم. فأين كانت العبوديةُ وجدتَه هناك .. يدين بدين العبوديّة أنَّى استقلَّتْ ركائبُها.
لو قيل له: ما تريد من الأعمال؟ لقال: أريد أن أنفّذ أوامرَ ربّي حيث كانت، وأين كانت، جالبةً ما جلبَتْ، مقتضيةً ما اقتضتْ، جمعتني أو فرّقتني؛ ليس لي مراد إلَّا تنفيذها والقيام بأدائها مراقبًا له فيها، عاكفًا عليه بالروح والقلب والبدن والسرّ. قد سلّمتُ إليه المبيعَ منتظرًا منه تسليمَ الثمن. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾.
#ابن_القيم
اللغة الأجنبية في التعليم تصنع طبقة وسيطة تحتكر الفهم وتعمل على استعباد غيرها.
والدول التي تعتمد لغات أجنبية لتدريس العلوم لأبناءها هي دول فاشلة فاقدة للسيادة ومحرومة من الاستفادة من شرائح واسعة من سكانها.
#لا_للفرنسة
حاولوا قرصنة حسابي... يومين ولا أستطيع الدخول فيه..رجاءا دعم الحساب ...لأنه مزعج لبعض الرافضين للحقيقة..حسالدب يبين الحقيقة للقراء عما يجري في أفريقيا دون مزايدة ولا تضليل وتدليس.
(حديث مدهشٌ جداً عن عظمة الخالق سبحانه)
فما شاء كان كما شاء في الوقت الذي يشاء على الوجه الذي يشاء، من غير زيادة ولا نقصان، ولا تَقَدُّمٍ ولا تأخُّر.
وأمرُه وسلطانُه نافِذٌ في السموات والأرض وأقطارها، وفي الأرض وما عليها وما تحتها، وفي البحار والجو، وفي سائر أجزاء العالم وذراته، يُقَلِّبها ويُصَرِّفها .. ووسع سَمْعُهُ الأصوات، فلا تختلف عليه ولا تشتبه عليه، بل يسمع ضجيجَها باختلاف لغاتها على تَفَنُّنِ حاجاتها، فلا يَشْغَلُه سَمْعٌ عن سَمْعٍ، ولا تُغْلِطُه كثرة المسائل، ولا يتَبرَّمُ بإلحاح المُلِحِّين ذوي الحاجات.
وأحاط بصرُه بجميع المرئيات، فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصَّمَّاء في الليلة الظلماء، فالغيب عنده شهادة، والسر عنده علانية.
وله الخلق والأمر، وله الملك وله الحمد، وله الدنيا والآخرة، وله النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن.
يغفر ذنبًا، ويفرِّج همًّا، ويكشف كربًا، ويجبر كسيرًا، ويُغني فقيرًا، ويُعَلِّمُ جاهلًا، ويهدي ضالًّا، ويُرشِدُ حَيْرانًا، ويُغِيثُ لهفاناً، ويَفُكُّ عانيًا، ويُشبع جائِعًا، ويَكْسُو عاريًا، ويشفي مريضًا، ويُعافي مبتلًى، ويقبل ت��ئبًا، ويَجْزي مُحْسِنًا، وينصر مظلومًا، ويَقْصِم جبّارًا، ويُقِيلُ عثرة، ويستر عورةً، ويُؤَمِّن روهة، ويرفع أقوامًا، ويضع آخرين.
لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرْفَع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعملُ النهار قبل عمل الليل، حجابُه النور، لو كشفه لأحرقت سُبُحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
يمينُه مَلأى، لا تَغِيضُها نفقة، سَحَّاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق الخلق، فإنه لم يَغِضْ ما في يمينه.
قلوبُ العباد ونواصيهم بيده، وأزمَّة الأمور معقودة بقضائه وقدره.
يقبض سمواته كلها بيدِهِ، والأرض باليد الأخرى، ثم يَهُزُّهن، ثم يقول: أنا الملك، أنا الملك، أنا الذي بدأت الدنيا ولم تكن شيئًا، وأنا الذي أعيدها كما بَدَأْتُها.
أحقُّ من ذُكِر، وأحقُّ من عُبِد، وأحقُّ من حُمِد، وأولى من شُكِر، وأنصَرُ من ابْتُغِي، ��أرأفُ من مَلَك، وأجودُ من سُئِل، وأعْفَى من قَدِر، وأكرم من قُصِد، وأعدل من انْتَقَم.
فإذا أشرقت على القلب أنوار هذه الصفات اضْمَحَلَّ عندها كل نور، ووراء هذا ما لا يخطر بالبال، ولا تناله عبارة.
#ابن_القيم
كم ضيعنا من الأجور بسبب عدم الاحتساب
- تبقى المرأة طويلا في البيت لكنها لاتنوي عبادة القرار
- يجلب الرجل لاهله كل مايلزمهم لكنه لايقصد عبادة النفقة
-يذهب احده�� للوظيفة لكنه لايستحضر عبادة الكسب
-يجلس كثير من الناس مع ارحامهم لكنهم اهملوا احتساب صلة الرحم
لو عالجنا المقاصد والنيات لتضاعفت الأجور والحسنات
وفقنا الله جميعا لكل خير
جرأةٌ عجيبةٌ ومخيفةٌ على السخرية من جهنم، عبر إنشاء مقاطعَ ساخرةٍ تُصوِّرُ شخصيات بعينها في قعرِ جهنم، وأخرى تجزمُ جزمًا قاطعًا بأنَّ فلانًا في النار وجهنم!
مقام الآخرة وما أعده الله عز وجل فيها من عذاب ونكال لمن عصاه أو كذب بآياته ليس محلاً للتندر الذي يفتقر لأدنى مراتب الوقار والرهبة من جلال الله تبارك وتعالى.
ويجب أن يدرك كل مؤمن يخشى ربه جل في عُلاه أن جهنم ليست مادة سينمائية ولا مجالاً لتصفية الخصومات الدنيوية عبر "الميمز" أو السخرية؛ بل هي حقيقة أخبرنا عنها ربنا سبحانه وتع��لى في قوله: ﴿فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾، فمن جعل وقود النار مادة للضحك فقد استخف بما عظمه الله، وهذا م��لك ينأى عنه من استقر في قلبه تعظيم شعائر الله.
الرد على أهل البدع والضلال وفضح مؤامراتهم ونقد مناهجهم المنحرفة -كالمذهب الرافضي وغيره- هو جهاد شرعي باللسان والبيان، لكن هذا المسار يختلف تماماً عن (التألي على الله) والحكم القاطع على "الأعيان" بالنار.
وقد استقر منهج سلف الأمة -رضوان الله عليهم- على قاعدة محكمة، وهي أننا نشهد للمؤمنين بالجنة عموماً وللكافرين بالنار عموماً، ولكننا لا نشهد لواحد "بعينه" بجنة ولا نار إلا من شهد له الوحي المعصوم، فالله جل شأنه هو الذي يطّلع على الخواتيم والنيات، وما يُدريك لعل هذا الشخص نطق بالتوحيد قبل غرغرته أو قبل الله منه تو��ة لم تعلمها.
أتعجب والله من عقل يستسهل إطلاق أحكام هي من صميم علم الغيب الذي استأثر الله تبارك وتعالى به!
ولنا في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه موعظة بليغة، حين قال الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: «أنَّ رَجُلًا قالَ: واللَّهِ لا يَغْفِرُ اللَّهُ لِفُلانٍ، وإنَّ اللَّهَ تَعالَى قالَ: مَن ذا الذي يَتأَلَّى عَلَيَّ أنْ لا أغْفِرَ لِفُلانٍ، فإنِّي قدْ غَفَرْتُ لِفُلانٍ، وأَحْبَطْتُ عَمَلَكَ».
وتأمل معي كيف أن كلمة واحدة في لحظة غضب أو غرور أدت لإحباط عمل القائل؛ لأنه نازع الله عز وجل في ربوبيته وحكمه على عباده.
إن الواجب على المسلم في مثل هذه النوازل -موت رؤوس الضلال أو المعتدين- أن يفرح بهلاك الظالمين وكف شرهم عن المسلمين، وأن يُبيّن للناس ضلال منهجهم وفساد معتقدهم لئلا يغتر بهم أحد، لكن دون أن يحكم بدخول��م النار بشكل قاطع أو يصورهم في قعرها.
وعلينا أن نستحضر دائماً قول ربنا جل وعلا: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾، فحفظ اللسان عما لا علم لنا به هو باب النجاة، ونقد الباطل بالعلم والعدل هو سبيل أهل السنة، لا السخرية التي تذهب بهيبة الدين من القلوب.
تجلس على الكمبيوتر لساعات.. وربما لا تذكر الله ولا مرة.
من هنا جاءت الفكرة.
اليوم بفضل الله انتهيت من إنشاء إضافة لمتصفح جوجل كروم باسم "ذِكر" ☪️
كل فترة تختارها، تظه�� لك نافذة هادئة وأنيقة بذكر من الأذكار الصحيحة من القرآن والسنة.. تذكّرك وأنت منشغل بالتصفح أن لا تنسى ذكر الله.
ماذا تفعل الإضافة؟
- أكثر من 80 ذكراً صحيحاً من القرآن والسنة
- تذكير تلقائي كل 30 دقيقة أو ساعة أو ساعتين أو 3 ساعات
- تصميم أنيق لا يشتت انتباهك
- خفيفة جداً ولا تبطئ التصفح
- لا تجمع أي بيانات شخصية
- مجانية بالكامل
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
الإضافة حالياً قيد المراجعة على متجر Chrome وستكون متاحة للتحميل قريباً بإذن الله.
سوف تتوفر الإضافة على هذا الرابط بإذن الله لاحقًا
https://t.co/ouKiP5YpZT
بعيداً عن زحام الأخبار ..
تخيلت نفسي وأنا أسمع هذا الطارق يطرق باب غرفتي ليوقظني لصلاة القيام في بيت الله الحرام!!
فدعوت ذا الجلال والإگرام الحي القيوم أن يكرمني بها وهو أكرم الأكرمين ..
لن تُراعوا إن شاء الله .. وفي مثل هذه الظروف مما ينبغي علينا الحرص عليه:
١. الطمأنينة وعدم الخوف أو تخويف من حولك، فلن يصيب الإنسان إلا ما كُتب له، قال تعالى: (قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
٢. عدم نشر وتداول الأخبار قبل التثبت من صحتها، قال تعالى: ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)
٣. كثرة ذكر الله تعالى، فإن ذكر الله تعالى أعظم ما تنشرح به الصدور وتطمئن به القلوب، كما قال تعالى: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ {الرعد:28}.
قال ابن القيم رحمه الله: "ذكر الله عز وجل يسهل الصعب، وييسر العسير ويخفف المشاق، فما ذكر الله عز وجل على صعب إلا هان، ولا على عسير إلا تيسر، ولا مشقة إلا خفت، ولا شدة إلا زالت، ولا كربة إلا انفرجت"
٤. اللهج بالدعاء بأن يفرج الله الكرب ويحفظ المسلمين.
فأسأل الله تعالى أن يحفظنا ويحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل شر وسوء وبلاء، وأن يجعل عواقب الأمور إلى خير.