انطلقت اليوم بمسقط أعمال ورشة العمل الافتتاحية لمشروع إدخال وتقييم ونشر وتقديم خدمات استشارية في مجال استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة المزرعة وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتج بدول مجلس التعاون الخليجي، بمشاركة ممثلين وخبراء من دول مجلس التعاون والأمانة العامة للمجلس والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا).
ويأتي المشروع في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه النظم الزراعية والغذائية في دول الخليج، وفي مقدمتها شح الموارد المائية وارتفاع ملوحتها، وارتفاع درجات الحرارة، وتدهور خصوبة التربة، ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة، إضافة إلى الاعتماد الكبير على استيراد الغذاء.
ويهدف إلى تعزيز الزراعة الذكية والتحول الرقمي عبر توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات الزراعية، وترشيد استخدام الموارد الطبيعية، ودعم استدامة القطاع الزراعي والأمن الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي.
نظمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه ورشة عمل مشتركة لمناقشة إعداد التصنيف الزراعي والتأمين الزراعي، بمشاركة شركات التأمين وأصحاب المشاريع الزراعية، بهدف تطوير منظومة مستدامة لإدارة المخاطر الزراعية وتعزيز الاستثمار في القطاع. وتناولت الورشة مقترحات التأمين الزراعي والتصنيف الزراعي، وآليات التغطية التأمينية للمشاريع الزراعية، إلى جانب مناقشة التحديات والمخاطر التي تواجه القطاع، بما يسهم في دعم المزارعين والمستثمرين، وتعزيز استدامة القطاع الزراعي وقدرته على مواجهة المخاطر والتحديات.
🌾 شهدت ولاية الكامل والوافي بمحافظة #جنوب_الشرقية موسم حصاد القمح لهذا العام، وسط إشادة بجهود المزارعين ودورهم في تعزيز الأمن الغذائي.
وبلغت المساحة المزروعة بالمحافظة نحو 41 فدانًا، مع توقعات بإنتاج يتجاوز 50 طنًا، نتيجة استخدام التقاوي المحسنة وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية.
ويأتي هذا الموسم ثمرةً للتعاون بين الجهات المختصة والمزارعين، في إطار دعم المحاصيل الاستراتيجية وتعزيز الإنتاج المحلي، بما يسهم في تحقيق الاستدامة الزراعية في سلطنة عُمان.
تراجع كرتنا .. من المسؤول؟!
وضعت كرة القدم العُمانية أوزار عام آخر من المشاركات المتعثّرة، لتترك خلفها سجلًا خاليًا من الإنجازات التي كانت الجماهير تتطلّع إليها. فقد جاء خروج منتخب تحت 23 عامًا من البطولة الخليجية، وتلاه خروج المنتخب الأول من البطولة العربية، ليشكّلا لحظة فارقة أثقلت كاهل المتابع العُماني، رغم ما بذله اللاعبون من محاولات واجتهادات، لكنها محاولات بقيت عاجزة عن تجاوز حدود منظومة لم تهيّئ لهم الطريق نحو النجاح.
ومع كل بطولة تخسرها منتخباتنا، يتسلل الإحباط إلى الشارع الرياضي ببطء لكنه بثبات. إحباط لا يتعلّق فقط بنتيجة مباراة أو بطولة، بل يتغذى من فجوة آخذة في الاتساع بين طموحات محبي كرة القدم وما يرونه من واقع، ومن صمت رسمي يزيد الصورة ضبابية، ويجعل المستقبل الرياضي بلا ملامح واضحة أو خارطة طريق يمكن الوثوق بها.
وفي أعقاب الخروج من البطولة العربية، ظهر مدرب المنتخب الأول كارلوس كيروش في لقاء تلفزيوني مقتضب، وبدت على ملامحه تلك الحقيقة التي نعرفها جميعًا؛ أن كرة القدم العُمانية تحتاج إلى الكثير قبل أن تُقنع نفسها—وقبل غيرها—بقدرتها على المنافسة. كان حديثه على غير عادته هادئًا، حزينًا، وبعيدًا عن الانفعال. تحدث خلاله عن منظومة غير مؤهلة، وعن خلل بنيوي متجذر، وعن طرق علاج معروفة لكنها ما تزال معلّقة عند أبواب مغلقة.
وعلى الرغم من وعود التغيير التي تتردّد منذ سنوات، ومن إعلان “استراتيجية وطنية للرياضة” لم تتضح تفاصيلها بعد، فإن الواقع يؤكد أن كرة القدم عالميًا — وفي المنطقة تحديدًا — تعيش عصرها الذهبي، وتتحول إلى صناعة متكاملة، تُدار بالعلم والتخطيط والاستثمار. وفي المقابل، لا تزال كرة القدم العُمانية تتحرك بالأدوات القديمة نفسها، وتعتمد على الأساليب ذاتها التي لم تعد قادرة على مواكبة متطلبات اللعبة الحديثة.
وهنا تتضح المشكلة الأساسية: فبينما أصبحت كرة القدم في العالم صناعة متكاملة تُدار بالعلم والاستثمار والتخطيط بعيد المدى، ما زلنا نتعامل معها محليًا بوصفها نشاطًا يمكن تسييره بالعاطفة والاجتهاد الشخصي. إن الصناعة تحتاج جودة، والجودة تحتاج كفاءة وأدوات، وهذا ما تفتقده المنظومة الرياضية العُمانية التي تشكل كرة القدم أحد أبرز أجزائها.
فالخلل لم يعد محصورًا في لعبة بعينها، بل في بنية إدارة رياضية تعاني من ضعف في الكفاءة، واضطراب في القيادة، وعجز عن تطوير الأندية والمنتخبات وفق منهج علمي حديث. وما نشهده في رياضات أخرى من فوضى تنظيمية — مثل انسحاب نادي مسقط من نهائي كأس السوبر لكرة اليد — ليس سوى انعكاس واضح لخلل بنيوي كبير يمتد إلى كرة القدم نفسها، ويظهر أثره في قرارات مرتبكة وتخطيط غير متماسك يعطّل مسيرة التطوير.
وتتعمق الإشكالية حين نرى عالم كرة القدم يتحرك بسرعة نحو الاحتراف الكامل، بينما لا تزال نقاشاتنا تدور حول أساسيات كان ينبغي حسمها منذ سنوات، مثل تفريغ اللاعبين، أو تطبيق تقنية الفار، أو تطوير المسابقات المحلية. وفي الوقت الذي تبني فيه الدوريات المجاورة منظومات احترافية ضخمة تحقق لها عوائد رياضية واقتصادية، ما زال دورينا يعاني من ضعف الاستثمارات، وغياب برامج تطوير اللاعبين، وتراجع البنية الإدارية داخل الأندية.
إن الإحباط الذي يجتاح جمهور كرة القدم اليوم لم يعد مجرد ردّ فعل على خسارة مباراة، بل هو مؤشر خطير على اهتزاز الثقة في قدرة المنظومة بأكملها على الإصلاح. والثقة إذا تراجعت، يصبح من الصعب استعادتها، ويصبح اليأس هو البديل الصامت الذي يعرقل أي مشروع تطوّري مهما كانت نواياه صادقة.
ولذلك، فإن مستقبل كرة القدم العُمانية يحتاج إلى تحرك جاد وشجاع، يبدأ بإصلاح القوانين المنظمة لعمل الأندية والاتحادات، ويمر عبر تطوير منظومة الإدارة الرياضية، ويصل إلى بناء بيئة احترافية تستوعب حجم التحولات في عالم كرة القدم. نحتاج إلى رؤية واضحة، واستراتيجية قابلة للتنفيذ، وقيادات تمتلك الكفاءة والقدرة على اتخاذ القرار.
فكرة القدم العُمانية لا ينقصها الجمهور ولا المواهب ولا الحلم؛ ما ينقصها هو منظومة حديثة تمنح هذه العناصر القدرة على التحول إلى نجاحات حقيقية، وتجعل من هذه اللعبة قطاعًا منتجًا يدعم الاقتصاد الوطني، لا مجرد ملعب تُعاد فيه الأخطاء ذاتها عامًا بعد عام.
زيارة مهنية مثمرة للمختبر المركزي للصحة النباتية وسلامة الغذاء – الذي تديره وتشغّله شركة #المتحدة_للمختبرات_المتكاملة ، حيث استقبلنا اليوم الدكتور ثائر ياسين ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) في سلطنة عُمان، لتعزيز التعاون القائم ومناقشة فرص الشراكة المستقبلية.
شكراً الاخوة في البحوث الزراعية @AgrResearchOman وعلى رأسهم الأخ د. علي العدوي @aliadawi74 على تنظيم هذا الملتقى القيم بمشاركة الخبراء؛ د. ماهر الرواحنة من جامعة كاليفورنيا- داڤيس، و د. رائد ابو قبع، وشرح واف عن اهمية الشبكات الوطنية لانتاج شتلات خالية من الآفات والأمراض🌿
بوركتم
الوزارة تنظم، حلقة عمل متخصصة حول إنتاج وتداول الشتلات الخالية من الآفات والأمراض وإدارة المشاتل بمشاركة المختصين من الحجر الزراعي ووقاية النبات والرقابة الزراعية، وباحثين في مختبرات أمراض النبات واختصاصي المشاتل والمؤسسات والشركات الخاصة ذات العلاقة ومشاركين من كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس، شؤون البلاط السلطاني، حديقة النباتات العمانية وشركة تنمية نخيل عُمان.
▶️جانب من حلقة العمل المتخصصة حول "إنتاج وتداول الشتلات الخالية من الآفات والأمراض وإدارة المشاتل".
تهدف الحلقة إلى تبادل الخبرات والمعارف، والاطلاع على التقنيات الحديثة وتجارب الدول الأخرى، ومناقشة التحديات المتعلقة بإنتاج وتداول شتلات خالية من الآفات والأمراض النباتية. كما تم تناول طرق الكشف عن هذه الآفات والأمراض وسبل مكافحتها.
سُعدنا بالمشاركة في اجتماع هيئة تدابير الصحة النباتية الثامن عشر خلال الفترة من ١٥-١٩ أبريل ٢٠٢٤ م والذي تم عقده في روما بمبنى منظمة الأغذية والزراعة بمشاركة كوكبة من الخبراء في الصحة النباتية من مختلف دول العالم.