قيام الليل... هو أنس المشتاقين، وسلوة المحزونين، ومضمار المقربين. هو تلك اللحظات الخفية التي تنقطع فيها عن ضجيج الحياة، لتقف بين يدي رب الأرض والسماوات، حين يهدأ الكون، وتنام العيون، ويبقى الحي القيوم.
شرف المؤمن وعزه
قيام الليل ليس مجرد عبادة، بل هو دعوة خاصة ومقام شريف لا يُوفق إليه إلا من أحبه الله. هو التجارة الرابحة التي لا تعرف الخسران، والنور الذي يشرق في القلب قبل أن يضيء الوجه.
من كتاب الله تعالى: وصف الله عز وجل عباده المقربين وأثنى عليهم في محكم تنزيله، فقال:﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ۞ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (السجدة: 16-17) من السنّة النبوية المشرفة: بَيّن لنا النبي ﷺ أن شرف المسلم الحقيقي يكمن في مناجاته لربه بالليل، حيث قال:«أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ». (رواه الحاكم وصححه الألباني) نزل ومناجاة.. في الثلث الآخر
في الثلث الأخير من الليل، تنزل التنزلات الإلهية وتُفتح أبواب السماء للراغبين والمستغفرين، فهنيئاً لمن أدرك تلك النفحات!
الدعوة الإلهية: قال رسول الله ﷺ:«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟» (متفق عليه) دواء القلوب وشعار الصالحين: وقال ﷺ يحثنا على هذه الطاعة العظيمة:«عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَقُرْبَةٌ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ». (رواه الترمذي) خاتمة ورفعة
إن ركعة واحدة في ظلام الليل قد تُغير مجرى حياتك، وتُفرج همّك، وترفع درجتك في الجنة؛ فقد قال تعالى لـنبينا الكريم ﷺ:
﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ (الإسراء: 79)
فلا تحرم نفسك من هذا النعيم، ولو بركعات قليلة توتر بها قبل أن تنام، فتُكتب عند الله من ذاكريه بالليل والنهار.
#قيام_الليل
#الوتر_جنة_القلوب
#الوتر
ياوطنا 🇰🇼 .. يصغر التعبير وتشح المعاني
وانت تكبر كل عام ، وكل يوم ، وكل ليله
كل من والاك اصيل وكل من عاداك اناني
مابقى فالارض شبر الا وحافظ لك جميله
الله من الطيب ومن التضحيه ومن التفاني
واقتناص الممكنه والصبر عند المستحيله
ترخص الاعمار ، وتهون القواصي والدواني
بالعيون اللي لو انها تنعطى ماهي قليله
( الكويت أول ) ومادون الكويت يصير ثاني
يا مساومني على بعض القناعات الأصيله
روحي - وما تملكه نفسي - ويلهج به لساني
ذرة ترابٍ تطاير به نسايمها العليله
وَإِن تَعُدّوا نِعمَةَ اللَّهِ لا تُحصوها﴾
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، الحمدلله على كل النعم صغيرها وكبيرها، اللهم أدم علينا نِعمك واحفظها من الزوال، وأعنّا على استعمالها في ما يرضيك عنا.
جعل ترويك السحايب ويرضيك الربيع
ياديارٍ مبطي البرق فيها ماشعى
وتصبح فياضك مثل راعي الصدر الوسيع
واحدٍ ماغيّر الوقت ساسه .. من وعى
إن سعى في حاجتك طوع اللي مايطيع
وإن شكرته قال محدٍ بموضوعك سعى
مايبي منك ، تسولف بطيبه للجميع
والله انه مايبي منك شي إلا الدعاء
منذ زمن لم تدهشني قصيدة كهذه
تجبرك على حفظها حتى آخر بيت
عذوبة متناهية
صور متتابعة ومتناغمة
أصالة مموهة بحداثة
والأهم عاطفتها الجياشة
قصيدة عبدالله بن ناصر السبيعي
@ansubaie
استمتعوا بهذه المأدبة الشعرية✋🏻
التوفيق ليس بيتًا تسكنه، ولا شخصًا تعاشره، ولا وظيفة تؤديها، ولا ثوبًا ترتدية...
التّوفيق غيثٌ إنْ أذنَ الله عز وجل بهطوله على حياتك ما شقيت أبداً.. فاستمطروه بالصلاة والدّعاء وإخلاص العمل، وحسن الظن بالله، ثم حسن الظن بالناس دائماً🤍
- العلامة ابن عثيمين رحمه الله