الخذلان لايقتلك .
لكنهُ يخلع من روحك الأمان
يتركك واقفاً في منتصف الضوء
تخاف حتى من ظلك
وتشك في اليد التي تمتد لأنقاذك
يخلق بداخلك الخوف والقلق من كل شيء
بعد الخذلان ...
لا أحد يعود كما كان !
أنا أحبك .
بغض النظر عن كل شيء
عن الزمان والمكان والعادات والتقاليد
وحتى رأيي الشخصي وقناعاتي
مازلتُ أختار ان أحبك
رغم تعب هذه الأيام
ورغبتي بالصمت والانعزال عن كل شيء
رغم أن الحياة لم يعد فيها مايدهشني
ورغم كل الأشياء التي فقدت بريقها
في عيني
مازلت أختارك بدون تردد
أنالم أتأقلم ابداً !
فقط أعتدت
أعتدت الفراغ.أعتدت الأحاديث المبتورة
والضحكات الناقصة
أعتدت الغصة التي لاتذهب مهما تغيرت الأيام
لم اتأقلم
لكني تعلمت كيف أصمت حين يكون الكلام
بلاجدوى
وكيف ابتسم وانامنهكة
وكيف أبدوقوية وأنابالكادأقف
مازلت صابرة
لالأني تأقلمت بل لأني لاأجدخيارأخر
أشد أنواع القسوة
أن يكون بداخلك مشاعر كبيرة
وتتعمد قتل هذه المشاعر
كي لا يتجرأ قلبك على عصيانك مرة أخرى
وتصاب بخيبة الامل والخذلان مجدداً
تجبر نفسك على القسوة .
وأنت تملك أحن قلب ..
نعم .أعلم أن لكل بداية نهاية
وأن لكل أنسان في حياتناوقتاً.ثم يمضي
وقلبي قد أعتاد الفقد!
حتى صارالوداع شيئاً عادياً
لكن مايؤلمني حقاً
أنني منحتك مكاناً خاصاً
في وقت كنت فيه أغلق قلبي بأحكام
لاأدع أحد يقترب. ولاأحد يهمني
مع ذلك ..هي أيام وسأعتاد
فأنا معتادة على فراق الأحبة ١.١
الذي تحبهُ يعيش في مشاعرك وقلبك
هو جزء من روحك رغماً عن البعد
لايهم ان كان يعيش معك
لانه موجود معك
تجدهُ بصحوتك حاضراًفي كل يومك
تراهُ وتحاورهُ في حلمك
ترتمي بأحضان حنانهِ في مخيلتك
هو استمرار الأمل
والضوء المنيرفي عتمك
هو الأمان حين لاتشعر بالأمان
سأكتفي بحبك بعيداً ١.١
ثمة أشياءكثيرة لايراهاأحدفيّ
ضجيجٌ أخفيه خلف هدوئي
وألمٌ يختبيء خلف أبتسامتي
تعبت من محاولة أن أبدو بخير
في الوقت الذي أكون فيه منهكة من الداخل
ألوذ بالصمت في كل مرةأخذل فيها
وكأنه الشيء الوحيدالذي يحميني
أشتاق الى تلك الطمأنينة التي كانت تسكن قلبي
كانت أيام جميلة .أحنُ أليها