عندما إنحاز لإنسانيته رفضه بعض العسكريين ..
و عندما انحاز لعسكريته رفضه بعض المدنيين ..
و لكنه جميل في كل النواحي ...
رحم الله محمد صديق قطعة الجمال المفقودة في لوحة المؤسسة العسكرية و المدنية السودانية ...
رفض لمن هو مختلف عنا و الحرب لن تلد الا حربا .
فلننهزم جميعا أمام الحرب و الدم��ء لنكون شجعانا أمام الحياة و الحق فيها في دولة لا تقتل لتحمي مؤسساتها بل دولة تمنح الحياة لانسانها ليكون قادرا علي قتل رغبته في البطش بشريكه في الوطن ..
حالم ؟ ادري فما الحياة سوى احلام ...
ليس للحرب من معني سوى الذي نعيشه و نراه الان .
لا مشروعية لفعل او لمشروع سياسى يستند على الحروب .
هذه من أصعب الأوقات التي يقال فيها ان دمنا واحد مع كل هذا الغِل و الكراهية و العنصرية و التمركز الاثنى و السلالي و لكن هذه هي حربنا التي لا بد من ان نخوضها ضد كل هذه الأفكار التي
جلبت لنا هذا الخراب .
دم عسكرى الجيش و الدعم و الأمن و الشرطة و الثائر و غمار الناس و البسطاء دم واحد و لا مشروعية او سلطة إلا للعدل و سيادة دولة القانون .
هذه البلاد ثراءها في تماسكها الاجتماعي و في عقول متحررة من كل ما نحن عليه من قسوة و
مبروك للسودانيين افراح اولادهم ..
دعونا نعمل جميعا علي حفظ حقنا في الحياة فهذا هو واجبنا الاهم ..
اتمني يا احمد يا جميل القلب ان ينتفع بك اهلك و البلاد ....
دا احمد عصام عابدين قريب الي قلبي جدا درستو في بداية مراحلو الاولي اليوم افرح قلبي جدا بالحصول علي 270 درجة في شهادة الأساس و لكن للقصة امتداد في الماضي فهو ولد تلميذتي و طالبتي في المرحلة الثانوية ( نسرين خالد علي ) تلك البنت الأم الان التي اورثته ادبها و جمال روحها و وقتها و
حنينها و اهتمامها فأخرجت منه ذلك الكائن المهذب كنت اراقب نسرين من علي البعد و رأيت كيف ان الامهات يصنعن الانسان بلا من او اذي ...
مبروك يا نسرين ودا حصاد محبتك .
مبروك عصام عابدين ايها المحب لاسرتك .
مبروك لمعلمات و معلمي مدرسة الشهيد عبدالرحمن .
ايضا اشار السيد طه الي لقاء شهير في تجمع المهنين مع بعض اسر الشهداء اقول ايضا ان هذا اللقاء كان مع الدكتور عبدالله حمدوك و قد حضرته اللجنة التمهيدية لأسر الشهداء ��يستمع الي اراء الاسر حول ملف العدالة ...
ان هذا الحديث غير دقيق لان البوست الذي استند اليه كتبته بتاريخ ١٨/اكتوبر / ٢٠١٩ بعد استلام رئيس الوزراء لمهامة بفترة ليست قصيرة ( راجع البوست المرفق ) !!!؟؟
ما اود ان اقول هو ...
كيف لمن يريد ان يقدم سردا للناس و للتاريخ في احداث اثرت و لا زال لها تأثيرها في حياتهم و في عملية
توثق لجزء حساس من تاريخ السودان فيما يسمي تقيما للتاريخ ان يعتمدوا في شهاداتهم علي الذاكر�� بعيدا عن اعتماد الضبط و التوثيق و الاعتماد فقط علي سرديات من الذاكرة ..
عندما يصبح الوطن هو المكان الذي نخشي و نخاف ان نعيش فيه فإن هذا الشعور هو الذي يحدد خياراتنا المتاحة للتصرف و تكون هذه الخيارات ملزمة لنا و ايضا قسرية و لها علينا وقع الالزام و القهر فإما ان نعاف البقاء فيه و نغادره و لكنه لا يغادرنا او نبقي ...
في كل الحالات سيظل في دواخلنا
السلطة هي اداتنا لقهر من يخالفنا هذا القهر الذي يولد طاقة جبارة للمقاومة ثم الانتصار ثم عكس الادوار ليصير الاخر في مكان المقاوم لانتاج دورة فشل اخري ...
نحتاج الي اعلان مبادئ تاسيسي نتفق عليه جميعا لأن هذا هو الذي يمكن ان يجمع الناس لنأمن خوفنا من بعضنا البعض ...
لإهتمامي الدائم بحق السودانيين في الحياة كمطلب اساسي يسمو علي كل ما يمكن ان يكون محل خلاف مع كل من هو شريك لي في هذا الوطن اخاطب كافة الاحزاب السياسية في السودان و بكل الاحترام و اطلب تأدبا ان يتم الاتفاق علي اعلان مبادئ تأسيسي وفقا لعقل تأسيسي تكون مرجعيته الاساسية قيم ثورة
ديسمبر المتمثلة في قيم العدالة و دولة القانون و المؤسسات كبديل لوثائقكم السلطوية عديمة الجدوي و كواجب تاريخي مؤجل حان اوان تحقيقه و سيحفظ لكم التاريخ هذا الصنيع و