فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"
انطلاقا من مسئولياتنا الشرعية والوطنية، وبعد مشاورة اهالي الدائرة الثالثة اعلن ترشحي لانتخابات المجلس البلدي سائلا المولى عز وجل ان يوفقني لخدمة البلاد والعباد
اخوكم المحامي
السعيد احمد السعيد
يا أيها النَّاسُ اذكُروا نِعمَتَ اللَّهِ عَلَيكُم
الموفق من استحضر دائما نعم الله التي تغمره آناء الليل وأطراف النهار واعترف بها واستعظمها وشكر الله عليها وسأله سبحانه دوامها وتمامها والبركة فيها واستعملها في طاعته.
اللهم أدم علينا نعمك وارزقنا شكرها
نبارك للأشقاء الثلاثة الكبار (السعودية وتركيا وباكستان ) هذا التحالف المستحق فقوتهم قوة لنا جميعا والذين بتحالفهم يتحولون إلى قوة عالمية وازنه
فنحن أكبر من أن نكون رهينة أوضحية للمشروع الإيراني أوالصهيوني أو مرتهنين للمظلة الأمنية الأمريكية والمرتهنة بدرجة كبيره لمصالح الكيان الصهيوني
نتمنى توسعه لتنضم إليه بقية دول الخليج
#اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك
مقاومة الذل والخوف
مقاومة المجوس عبدة النار
لعنة الله عليكم وعلى من والاكم وأيدكم يا حثالة البشر
امن الخليج والوطن العربي عصي عليكم وعلى أشكالكم يا مرتزقة
@kbsalsaud@modgovksa بيض الله وجيهكم عنا وعن كل مسلم
والله يوفقكم ويسدد خطاكم ويجعلكم ذخرا للبلاد والعباد
سائلين المولى سبحانه أن يوفق ويثبت قائد الشرق الأوسط أمير الحكمة والشجاعة والرأي السديد
محمد بن سلمان بن عبدالعزيز
• تم توقيع ( #اتفاقية_مكة للدفاع المشترك) بين #السعودية و #باكستان و #تركيا قبل قليل.
• وبمناسبة ذلك، نُذكر بما دعونا له وبشرنا به قبل (سنة) في المقال المرفق:
____
"حين تتكلم مكة، وتتحرك إسلام آباد، وتستيقظ أنقرة"
- النهضة -الجيو/سُنّيّة- تملأ فراغ التاريخ.
ليس ما نشهده اليوم مجرّد تبدّل في خرائط النفوذ، أو انكفاء طارئ لقوة إقليمية، بل هو ارتجاج في العمق التاريخي لما يُعرف بـ”المشرق الإسلامي”، بما يحمله هذا المصطلح من حمولة جغرافية وحضارية تتجاوز الإدراك السياسي السائد.
إنّه لحظة انعتاق للمخيال السنّي من قيد الهيمنة الشيعية الإيرانية، وبداية تبلور لكتلة إسلامية آسيوية سُنّية، تستعيد مركزية القرار في الإقليم، وتنهض بوصفها وريثة طبيعية للفراغ.
فالانهيار الإيراني لا يترك مجرّد فراغ في المساحة، بل يُخلي موقع “المركز”، ويفتح المجال لعودة الوعي السُنّي الجيوسياسي من سباته الطويل، لا بوصفه ردّة فعل، بل بوصفه مشروعًا نهضويًا جامعًا.
(المشرق الإسلامي.. من جغرافيا إلى رؤية)
حين نستخدم تعبير “المشرق الإسلامي”، فنحن لا نحيل إلى مصطلح حدودي ساكن، بل إلى حقل جيواستراتيجي متحرّك، يمتد من مياه الخليج إلى جبال القوقاز، ومن هضاب الأناضول إلى وديان كشمير، ومن الحجاز إلى قلب آسيا الوسطى.
هذا الحيّز لم يكن مجرد "خريطة" بل كان دائمًا مسرحًا لمعارك المصير الكبرى:
•من عبور الصحابة إلى فارس،
•إلى تصدّي العثمانيين للصفويين،
•إلى انهيار الدولة المغولية الإسلامية،
•إلى الحروب الحديثة بين السنّة والهيمنة الصفوية الجديدة التي رفعت راية “الثورة” ولبّستها (لبوس المهدوية).
المشرق الإسلامي هو عقدة الطرق، وعقدة العقائد، وعقدة القوى… وهو اليوم يُعاد تحريره من (قبضة المركز الطهراني) الذي شارف على الانكسار.
(إيران… حين يبدأ التشقق من المركز)
لم يعد تفكك إيران فرضية استشرافية، بل تحول إلى عملية جارية، تتآكل من الداخل كما تتآكل الشجرة من سوسها، ومن الخارج كما تتداعى القلاع حين يتخلى عنها حلفاؤها.
ويمكن رصد مقومات تفكك جغرافية إيران على أربعة مستويات في حال قررت القوى الأطلسية شن حربها عليها:
1)التآكل الداخلي: تعددية قومية ترفض الانصهار في بوتقة الفرس (بلوش، أكراد، عرب، أذريين).
2)الانهيار الاقتصادي: عقوبات، تهريب، فساد، واحتكار ثروات بيد الحرس الثوري.
3)السقوط الخارجي: انكفاء في سوريا، مأزق في العراق، صراع مع الحوثي، فقدان المبادرة في لبنان.
4)أفول الرسالة العقائدية: من “ثورة المستضعفين” إلى “إمبراطورية المرتزقة”، ومن “الولاية” إلى “الوصاية”، ومن حلم الخلاص إلى واقع الارتطام.
وهنا، تمامًا، يبدأ التاريخ في التثاؤب من جديد… ليستيقظ وعيٌ سُنيٌّ، لم يعد يقبل أن يبقى تابعًا في جغرافيا كان يومًا قلبها النابض.
(المحور الجيو/سُني… حين تتحد الوظائف وتتكامل الأدوار)
في لحظة الانكفاء الإيراني، لا تنهض الفُرقة، بل يتقدّم الائتلاف السنّي، لا من بوابة العقيدة فقط، بل من بوابة الجغرافيا والسيادة والدولة.
1)السعودية: قلب المحور ومركز ثقل الأمة:
تمسك بزمام المبادرة، وتمتلك رصيد الشرعية الدينية والاقتصادية والاستراتيجية.
هي الحاضنة للمدّ السني، وقائدة “رؤية الاستقرار السنّي” في وجه الفوضى التي خلّفها التغوّل الصفوي.
2)تركيا: الذراع الصناعي والعسكري للأمة:
ما بين أنقرة وأرضروم، تصاغ مفاهيم جديدة للجيوش الإسلامية الحديثة.
هي جسر التاريخ إلى آسيا الوسطى، وموازِن حيوي ضد الأطماع الروسية والإيرانية في القوقاز.
3)باكستان: درع المشرق الشرقي:
بقوتها النووية، وعُمقها في كشمير وأفغانستان، تمثّل الحارس الشرقي للمشرق الإسلامي.
هي ذات تأثير ثقافي/أيديولوجي عميق، وتشكل صلة الربط بين الخليج وشرق آسيا.
(نهضة سُنيّة أم صحوة تاريخية؟)
التحوّل الجاري ليس مجرد تحالف وظيفي لمواجهة خطر، بل هو:
•استعادة للمركزية السُنّية بعد عقود من التحجيم.
•توحيد للجغرافيا الإسلامية الآسيوية في تكتل قابل للحياة.
•إعادة تعريف لوظيفة الدين في الدولة: من التوظيف العقائدي الطائفي (كما فعلت إيران)، إلى الدين بوصفه عنصرًا ضابطًا للهوية، لا مفجّرًا لها.
•نهضة اقتصادية/سيادية/عسكرية إسلامية ذات طابع إقليمي، لا خاضعة لنيوكولونيالية الغرب ولا لمغامرات الشرق.
(من رد الفعل إلى مشروع الخلافة الجغرافية)
هذه النهضة الجيو/سُنيّة (ليست بديلًا عن دولة الخلافة الإسلامية، ولا ادعاءً لها) لكنها قد تلعب دور جيوسياسي وازن لها.
إنّنا ننتقل من مرحلة الدفاع الطارئ إلى مرحلة إعادة التموضع السيادي، حيث تتجه القوى السنّية للسيطرة على الحيّز الجغرافي، والتحكم بممرات الطاقة، وقيادة شبكات التأثير الناعم، وفرض الإيقاع على التوازنات الكبرى.
(من رُكام فارس، تُبنى أمةٌ من جديد)
لا فض فوك بوخالد
تشخيص وتحليل عميق واقعي للعلاقة السعودية الكويتية الاستثنائية نختصرها بالمقولة الشهيرة للملك فهد رحمة الله عليه إبان الغزو العراقي الغاشم:
"لافيه كويت ولا فيه السعودية، في بلد واحد
يا نعيش سوى يا ننتهي سوى"
#٢_اغسطس#المملكة_العربية_السعودية
" حين اغتصبت #العراق جغرافية #الكويت .. منحتنا #السعودية جغرافية التحرير "
حين اجتاحت قواتُ النظام العراقي أرضَ #الكويت في الثاني من أغسطس 1990، لم تكن الدولة الكويتية تواجه احتلالًا عسكريًا فحسب، بل كانت تواجه محاولةً لاقتلاع شخصيتها القانونية، ومحو سيادتها، وإلغاء وجودها من خريطة النظام الدولي.
وفي تلك اللحظة بالغة الخطورة من تاريخ الخليج، لم تكن المملكة العربية #السعودية دولةً مجاورةً وقفت على حدود الأزمة كما تفعل بعض الدول العربية الآن أثناء القصف الإيراني على دول الخليج، وإنما تحولت إلى (عمق الكويت الاستراتيجي) وإلى الجغرافيا التي احتضنت مشروع تحريرها.
لقد أصبحت أرض المملكة (القاعدة العملياتية الكبرى) التي ارتكزت إليها قوات التحالف الدولي، ومنها تدفقت القوات البرية والجوية والبحرية، ومنها انطلقت عمليات الإسناد والتموين والحشد والتخطيط، حتى غدت السعودية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (جغرافيةَ التحرير) التي عاد عبرها الحق إلى أهله.
ولم يكن ذلك موقفًا سياسيًا عابرًا، ولا مجاملةً بين دولتين شقيقتين، وإنما كان قرارًا سياديًا -بالغ الكلفة- وحمّلت المملكة بموجبه أرضها وشعبها وبنيتها الاستراتيجية مخاطر مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، إدراكًا منها أن سقوط الكويت لا يعني سقوط دولةٍ واحدة، وإنما يعني انهيار أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الإقليمي والدولي، وهو (حرمة الحدود) وسيادة الدول واستقلالها.
ولذلك لم يكن الدفاع عن الكويت دفاعًا عن رقعةٍ جغرافية، بل كان دفاعًا عن فكرة الدولة ذاتها، وعن الشرعية الدولية، وعن أمن الخليج بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا تتشابك فيه المصائر قبل الحدود.
وقد جاء هذا الموقف منسجمًا مع الشرعية الدولية التي أدانت الغزو العراقي منذ ساعاته الأولى، بدءًا بقرار مجلس الأمن رقم (660) المطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط، ثم القرار (678) الذي أجاز استخدام (الوسائل اللازمة والضرورية) لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإعادة السلم والأمن الدوليين، لتكون عملية تحرير الكويت عملًا يستند إلى الشرعية الدولية، لا إلى منطق الغلبة أو فرض القوة.
ولولا تلك (الجغرافيا الآمنة) التي وفرتها المملكة العربية السعودية، بما امتلكته من عمقٍ استراتيجي، وبنيةٍ لوجستية، وقدرةٍ على استيعاب الحشد العسكري الدولي غير المسبوق، لما أمكن تنفيذ عملية التحرير بالصورة التي عرفها التاريخ.
لم تكتفِ المملكة بإعلان موقفها السياسي، بل جعلت من أرضها (منطلق الأساس) لعودة الدولة والشعب الكويتيان إلى أرضهم الأبيّة.
ولهذا، فإن ذاكرة التاريخ المنصفة لا تستطيع أن تروي قصة تحرير الكويت دون أن تجعل المملكة العربية السعودية أحد أعمدتها الرئيسة بجانب الولايات المتحدة. فكما كانت الكويت (أرض الاحتلال) كانت السعودية (أرض التحرير) وكما اغتُصبت السيادة فوق التراب الكويتي، احتضنتها الأرض السعودية حتى عادت إلى موطنها.
إن بعض المواقف لا تُقاس بالأيام التي استغرقتها، بل بالمعاني التي خلّدتها في وجدان الشعوب، وما قدّمته المملكة العربية السعودية في تلك المحنة تجاوز حدود (المساندة السياسية) إلى (شراكةٍ في المصير) وتجسيدٍ عمليٍّ لمعنى (الأمن الخليجي المشترك) حتى غدت تلك الصفحة إحدى أنصع الصفحات في التاريخ السياسي الحديث لدول مجلس التعاون، ودليلًا على أن الجغرافيا قد تكون، في لحظات التاريخ الكبرى، كما كانت السعودية:
(وطنٌ يحتضن وطنًا آخرًا.. حتى يعود إليه وطنه)
إدارة #ترامب تمتلك كل الأدوات التي تمكنها من فتح #مضيق_هرمز ومع ذلك:
أميركا لا تُفعّل أدواتها الضرورية والكافية لفتح المضيق، إذًا لماذا يؤخر الأميركي فتح مضيق هرمز حتى الآن، ومتى ستبدأ عملية تحرير المضيق تقريبًا ؟
رابط المقابلة كاملة ومترجمة:
https://t.co/rxaTDy0Ynt
بيان يؤكد حقيقة ثابتة وراسخة لدى العالم اجمع، بأن المملكة العربية السعودية كانت ولا زالت وستظل العمق الاستراتيجي ذات القوة الاقتصادية، السياسية، وايضاً العسكرية، التي من شأنها حماية المصالح الدولية وترسيخ الامن والاستقرار العالمي براً و بحراً وجواً.
حفظ الله المملكة وقيادتها 🇸🇦
@modgovksa
صدور بيان مشترك عن 14 دولة من الدول المشاركة لإنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، مع استمرار انضمام بقية الدول فور استكمال إجراءاتها الوطنية، وبقاء باب الانضمام مفتوحًا أمام جميع الدول الراغبة.
كثيرون يدعون الله.. مثلا يقولون:
"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني"
لكن هل كل دعواتهم تصعد إلى السماء بنفس القوة؟
لا
هل دعوات الشخص الواحد تختلف مغفرتها من دعوة إلى دعوة؟
نعم
إذن كيف أقوي دعائي بحيث أجعله يمسح أكبر قدر من الذنوب أوحتى يمسحها كلها؟
تابع هذه السلسلة من فضلك👇🏼
═════════════════════ ✦ رَاكَانُ بْنُ حَثْلَيْن ✦ ═════════════════════
هناك رجالٌ يولدون في زمنهم، ثم يمضون مع الزمن، وهناك رجالٌ يولدون فيتحولون إلى جزءٍ من ذاكرة التاريخ، يتردد ذكرهم كلما ذُكرت الشجاعة، والكرم، والقيادة. ومن أولئك الرجال الشيخ الفارس الشاعر راكان بن فلاح بن مانع بن حثلين العجمي، أحد أشهر زعماء قبيلة العجمان، وأحد أبرز الشخصيات التي خلّدها تاريخ الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر.
وُلد راكان عام 1230هـ (1814م) في بيتٍ عُرف بالسيادة والقيادة. فقد كان والده الشيخ فلاح بن مانع بن حثلين أمير قبيلة العجمان، فنشأ راكان في بيئةٍ تعلّم فيها الفروسية قبل أن يشتد عوده، وتشرّب معاني الشجاعة، والكرم، والوفاء، وحماية الجار، وصون الكرامة.
اجتمعت القبيلة على والده شيخًا لها، وبعد وفاته رحمه الله، انتقلت المشيخة إلى عمه حزام بن حثلين، وكان راكان أقرب الناس إليه، يسانده في شؤون القبيلة، ويقف إلى جانبه في السلم والحرب، حتى اكتسب خبرة القيادة واحترام الرجال.
ومع مرور السنوات، أدرك الشيخ حزام أن ابن أخيه قد بلغ من الحكمة والخبرة ما يؤهله لحمل الراية، فتنازل له عن المشيخة عام 1262هـ، ليصبح راكان شيخًا لقبيلة العجمان، ويبدأ فصلًا جديدًا من فصول المجد.
ولم يكن راكان شيخًا يجلس في المجالس فحسب، بل كان فارسًا يتقدم الصفوف إذا دارت المعارك، وشاعرًا تهتز لكلماته القلوب، وحكيمًا يعرف كيف يجمع بين قوة السيف ورجاحة العقل. ولذلك بقي اسمه حاضرًا في الروايات الشعبية، والقصائد، وكتب التاريخ، بوصفه رمزًا للفروسية العربية.
غير أن أعظم الرجال هم أولئك الذين تُختبر عزائمهم في الشدائد، وقد جاءت محنة راكان الكبرى عندما وقع أسيرًا لدى الدولة العثمانية بعد سنواتٍ من المقاومة والكفاح لظلمها واستبدادها.
وهناك، بعيدًا عن قومه ودياره، ذاق مرارة الأسر، لكنه لم يفقد عزته ولا كبرياءه، فخرج من تلك التجربة أكثر قوةً وشموخاً، وخلّدها في قصائد أصبحت من عيون الشعر النبطي، يروي فيها لوعة الفراق، والحنين إلى الوطن، والثبات أمام المحن.
وحين عاد إلى قومه، لم يعد مجرد شيخٍ لقبيلة، بل عاد رمزًا للصبر والصمود والشجاعة النادرة، وقصةً يتناقلها الأبناء عن الآباء، لتبقى سيرته شاهدًا على أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بطول سنوات الحكم، بل بعمق الأثر الذي يتركه الإنسان في قلوب الناس.
وفي عام 1310هـ (1892م)، أُسدل الستار على حياة راكان بن حثلين، لكن اسمه لم يغب عن صفحات التاريخ. فما زال يُذكر كلما ذُكر الشرف، والوفاء، والشعر، والفروسية، وكأن حياته كانت رسالةً تقول لنا:
قد يرحل الرجال، ولكن المبادئ التي عاشوا من أجلها تبقى حيّةً ما بقي التاريخ يروي قصص العظماء.
قال سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ((مَن وضع معروفًا في غير موضعه عاد عليه وبالاً))
أصل العداوة: قال الإمام الشافعي وسفيان الثوري: ((أصل كل عداوة الصنيعة إلى الأنذال))
من نفائس الحكم: قيل قديماً في الأشياء الضائعة: ((ومعروف تصنعه عند من لا يشكرك)).