غياب المسؤولية في محافظة القنيطرة
في ظل ما وصلت إليه سوريا، وتخلّصها من نظام قمعي إجرامي وحشي، وما تحقق من إنجازات رائعة في مختلف المجالات، رغم العثرات وبعض الأخطاء في أمور أخرى، بقيت محافظة القنيطرة بعيدة جدًا عن مختلف الإنجازات، وعن مواكبة أبسط حيثيات الدولة الوليدة.
كل ذلك ظاهر للعيان على أرض الواقع، وتعرّى عند أول اختبار حقيقي، تمثّل في اعتقال مظلومين والتشهير بهم قبل التحقيق معهم وإخضاعهم للمحاكمة. والكل أصبح يعلم من هم، وأين كانوا، وماذا قدموا، وأصبحت قضيتهم مكشوفة للعامّة.
إن تصوير الإعلان عن هذا الإنجاز على مستوى المحافظة بهذه الطريقة من التشهير، يدل على ضعف الشخصيات المسؤولة في المحافظة من الناحية الإدارية والمهنية، وكأنه محاولة لإظهار الإنجاز أمام الحكومة وتبييض الصورة فقط.
وقد نُشر الخبر من قبل قنوات وصفحات رسمية وعربية معروفة، بالتزامن مع صفحة تميّزت بالتشبيح الإجرامي إبان النظام البائد. ولم يقتصر الأمر على نقل الخبر بالنسخ واللصق، بل عادت الصفحة بمنشورات لاحقة لإعطاء المواعظ والدفاع عن ولائها الجديد لأشخاص يمثلون الدولة.
مدير الصفحة تعوّد على التشبيح والتطبيل، فكيف يكون ممثلًا لمحافظة كاملة وينشر باسمها العام؟
بدأ التعليق من قلة قليلة جدًا، بسبب الخوف من الملاحقة، ثم ارتفع عدد التعليقات بهمة أهلهم وأهل الخير. وعندما وصل الأمر إلى الرأي العام، ولمن يحب التدقيق، عليهم البحث في منشوراته اللاحقة والدفاع عن أسياده الجدد.
دخلت بعض الحسابات لتدافع عن الدولة، وكان الفاصل بين التعليق والتعليق دقيقة واحدة فقط، وفي ذلك رسالة مبطنة للناس: إياكم والتمرد في نصرة المظلوم؛ نحن إلهكم الأعلى، ونحن لا نفعل إلا الصواب. والأنكى من ذلك أن أغلب هذه الحسابات تحمل تقريبًا نفس المنطقة: إدلب أو حماة.
كلها تعود لشخص واحد، ومدارة لتخويف الناس عند الحاجة.
هل بهؤلاء تُدار الدولة؟
أنتم جئتم في خدمته، لا عليه، بلا تخوين ولا عنترة.
لم نرَ ردًا لمسؤولٍ ما، يساند ويطمئن ذويهم بأبسط ما يجب أن يُقال: أن دولتنا قامت على العدل، ولن نسمح لأي إنسان بأن يُظلم من أي فرد في الدولة، ولا حتى بين مواطن ومواطن.
وكلٌّ منهم لديه حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي مليئة بالتصوير والمهرجانات الخطابية.
لكن من طلب العز من العبد أُخزي، ولو ترفع لبعض الوقت، ومن أراده لله فهو قادم لا محالة.
غياب المركز الإعلامي الرسمي
غاب المركز الإعلامي الرسمي للمحافظة عن تغطية أي شيء، وربما لسببين:
الأول: أن الأشخاص المتهمين، في الأغلب، معروفون لدى الكادر الإعلامي أو بعض أفراده، وفُرض عليهم التطبيل، فرفض البعض ذلك أو الكل، وبقوا صامتين تحت السطوة الأمنية.
والثاني: الإهمال وعدم المبالاة.
وأنا أرجّح الأول.
في هذه الأثناء، نشأت مجددًا الصفحات والحسابات الوهمية، تتحدث تارةً بأوجاع الناس، وتارةً توجه الاتهامات للمسؤولين.
وللوهميين أقول: هم يخافون على كروشهم وكراسيهم، ومقولة «أبو فلان معروف» أكثر، والله، مما تخافون على حياتكم.
لا أوجه الانتقاد لمسؤول بعينه، وإنما لكافة التعيينات في المفاصل، التي لن تتحرك إلا وفق مصالحها وأهوائها.
بقيت المحافظة دون محافظ، ودون إدارة، ولا حتى أبسط النفقات، ومع ذلك لم يتجرأ أعلى مسؤول أو أدنى مسؤول على أن يقول أو يطالب: لماذا السيد أحمد الدالاتي لا يقيم على رأس عمله كمحافظ؟
هل هو خوف على المنصب أو المكان أو غير ذلك؟
كان مشغولًا كرئيس أمن ريف دمشق، والله يعطيه العافية، لكن ألم يبقَ لنا رجال في المحافظة إلا هو؟
ريف دمشق لوحده يحتاج معه عشرة رؤساء، فكيف معها محافظًا للقنيطرة؟
أتوجه إلى الحكومة في دمشق، وإلى المحافظ كونه جديدًا في القنيطرة، بمراعاة وإصلاح عجلة التقدم، وذلك من خلال ما يلي:
- تحرير الإعلام وإعطاؤه ضمانات وتراخيص حكومية حصرًا، وتقوية شعور المواطن وجعله صوت المواطن للوصول إلى الدولة.
- يجب على المحافظ و المسؤولين مجالسة أبسط الناس ومعرفة حاجاتهم، وسد الفجوة بين الدولة والمواطن، وعدم استغلالها من قبل متنفذين على ظهر الضعفاء. إن صنتها وحققتها، فقد بلغت حد تمكين وتوطيد حكم الدولة، لا حكم الفرد القابل للزوال في لحظة ضعف.
- إغلاق ومحاسبة الصفحات المؤيدة للنظام السابق والمتلونة بالنفاق للحكم الجديد.
- الملاحقة الإلكترونية لأصحاب الصفحات والحسابات الوهمية وفرض عقوبات صارمة. وإذا تحقق الأول والثاني، فسيتلاشى الوهميون تلقائيًا، ولن تحتاج الدولة إلى مخبرين .
إعادة النظر والتمحيص في التعيينات المفصلية، التي ستبقى عبئًا عليك أنت كمحافظ أولًا، ومن ثم على المواطن، و أخيرا بالوبال على الحكومة في دمشق.
و آخيرا لن أتوجه لا بالشكر ولا بالمدح، ولكن أقول لكم: اللهم افتح بصيرتكم في التجهيز والاستعداد للآخرة.
@AH_AlSharaa@Anas_Khattab_sy
و السلام عليكم
إيران تعيش في زمن كسرى و هرقل معا ، التلويح دوما بالحرب الشاملة من قبل أمريكا ، أكبر ضعف لها ، و أخر تهديدات ترامب بإستعمال أم القنابل ، فقاعة أبا جهل .
لن يقدر طرف على طرف ، إلا طرف ثالث
كانت له القادسية و حطين و الشام مؤخرا
و ما يعيشه اليوم العرب و الله كا جاهلية الأمس بالفرقة و التخادم لأحدهما .
ليس هكذا تورد الأبل يا نخبنا
@zamaleksun أبطال الجيش أليسوا من رحم أمهات هذا الشعب الطيب ! فكلها موصولة ، لكن الخوف من التقدير الصحيح للأمور معضلتنا ، و هو ماجعل البدء بمعجزة سطرها هذا الجيش و الإنتهاء بكارثة بفعل بعض القادة
مكن الأمريكان الحوثي في ليلة و ضحاها من السيطرة على #اليمن لمحاصرة الحرمين و تفتيت شبه الجزيرة العربية أكثر ، و نجحوا بذلك ،و حربهم على وكيلهم(إيران) كانت و الله حماقة
و هذا سرهم في دعم بقاء الحوثي لليوم ، ففي الأفق لا نصر ينتظرهم مع إيران ، و لا يريدون خسارة ما بيتوا له بالأمس
محاور المنطقة تنقلب و تتقلب من فترات مراحل التخميد التي أردوا كبح ما أرادت و تريد شعوبها
خيبات ( العراق - سوريا ) و عجز حلول ( إيران ) و تمرد ( الحوثي ) ، و إستعلاء ( إسرائيلي ), و تشظي ( التحالفات ) ، و التعري للحقيقة ( خليجي )، و بركان ( إثيبوبي )
هذا حال أمريكا اليوم
لم يستطيع الفلول و لفيفهم إلى الآن ، تصديق أن سوريا التي كانت مزرعة لهم يوما ، أصبحت حرة
هم لا يستطيعون المواجهة و التخريب بهذا الكم و القدر بدون قوى أكبر لهم ، ترصد و تدعم و تسلح و الأهم تخطط .
جهتين لا ثالث لهما إيران ، إسرائيل
يجب علينا تقوية جبهتنا الداخلية ، و البدء بسد عوز المواطن أولا ، و تغييرات في المسؤولية يجب أن تحصل عند أي خطأ
لم يستطيع الفلول و لفيفهم إلى الآن ، تصديق أن سوريا التي كانت مزرعة لهم يوما ، أصبحت حرة
هم لا يستطيعون المواجهة و التخريب بهذا الكم و القدر بدون قوى أكبر لهم ، ترصد و تدعم و تسلح و الأهم تخطط .
جهتين لا ثالث لهما إيران ، إسرائيل
يجب علينا تقوية جبهتنا الداخلية ، و البدء بسد عوز المواطن أولا ، و تغييرات في المسؤولية يجب أن تحصل عند أي خطأ
تمددت إيران في المنطقة وفق الرؤية الامريكية لهدمها ، بحيث لم تكلف أمريكا جنديا واحدا ، و الغباء في نظام طهران الطائفي القدوم على هذا الشيء ، معتقدين أنهم قوة اقليمية كما سوقها الاعلام فقط و على ارض الواقع شيء آخر ، فتراهم يركضون وراء استسلام منطقي للحفاظ على النظام الخميني
ظهور حالة الفساد في الطاقة ١١٠ مليون دولار، لها تفسير وحيد ،هي في التعينات المفصلية المخزية في الدولة ، ولا تتعلق بوزير الطاقة وأشك بذلك
لكن مشكلة التي نوهنا بها مرارا و تكرارا هي التعيينات بالمفاصل من حيث الأغلب جرى من تولاها وراء الإنتفاع لنفسه و لتسخط الشعب و بالوبال على دمشق
@Jamil_Alhasaan صارلنا من اول التحرير نحكي ، و لا أحد يسمع
تخيل بقت المحافظة بدون محافظ فعليا سنة و نص
و الأسوء من ذلك التعينات بنيت على الانتفاع
لا احد يجالس و يسمع الناس
و الشعب عايش في مرحلة يأس للاسف و كأن التحرير لم يشملنا
كان الله في عون اهل سوريا بفقيرها وغنيها و ضعيفها و قويها و جيشها و أمنها و رحم الله من فقدنا اليوم في حلب و قبلها في الدير و صبر الله أهلهم
من كل الجهات و النواحي يتربصون بنا
يا الله مالنا غيرك
#سوريا_الجديدة
دعينا نكون واضحين ، ولنصارح أنفسنا جميعا كأولاد ثورة و أبناء البلد : لدينا ضعف ثقافي عام إجتماعي ديني إقتصادي تربوي ، و الله لا ألوم أحدا ، كون عشنا نصف قرن ، عماد حكم البائدين ، كسر أخلاق السوريين
كيف لخطيب مسجد أن يصافح إمرأة ؟
و كيف لسوري أن ينعت بثائرة حسب ما تهواه النفس ؟
المبدا لا يتجزء .
صدقيني على ثقافة الحال حاليا لنذبح بعضنا ، لولا لطف الله بنا و لولا مافي جينات منبتها طيب من إيام إجدادنا
@MaherLogic@majed899 الدولة لديها عوز بالمليارات و من أنكر ذلك !
لكن واجهة الدولة بمن يمثلوها يجب أن يعيشوا كما هذا الشعب
مثلا ما ضير في ان يذهب المدير و اي مسؤول في حافلة المبيت مثله مثل الموظفين الآخرين
بنظرك القاصر هي لا تغني شيء
و لكن بالواقع هي تثبيت لاركان الدولة بالعدالة يعني مثلك مثلك
@1234IMAD1234@BassamJaara الحنين لديك الى البوط العسكري عبادة ، لم و لن تفقه مقولة الناس ولدت أحرارا
و يا عبدة البوط العسكري مهما حصل من تظاهرات فيها محقة و الله كلها عائلية كشعب و حكومة حتى يستقيم أمرنا و بعيد عنكم بعد كل هذه التضحيات ان تنالوا منا
@aymanalhaddad76 تخيل موظف بمزايا و امتيازات و راتب اكبر من موظف أخر ، و ربما يكن الاخير اعلى قدرا و شهادة ، و الافضلية للأول فقط لأنه مزكى
و الرسالة الاهم للفلول : و الله لن تكون سوريا إلا كما أرادها ثوراها حرة حرة حرة ، و أي قرار خاطئ سيصوب حتى يستوي أمرها