@Abdulmane والله يقول (فقاتلوا التي تبغي )
فإذا اعتبرت إيران من اهل القبلة وجب رد عدوانها وإن لم تكن وجب قتالها فكلا الحالتين لا يجوز الدفاع عن اعتداءات إيران تحت أي مبرر
المنطقة في خضم تحولات عميقة، لم تحدث منذ انهيار الدولة العثمانية. ليس معلوما الشكل الذي ستستقر عليه الأوضاع، لكن الأحداث ستكون عنيفة وقاسية وطويلة مثل كل التغييرات الكبرى في التاريخ، وهذه الحرب أو الحروب، هي الطريقة التقليدية لمثل هذه التغييرات.
هذه الحروب صفرية ولن تنتهي بتسويات، وليس هدفها مجرد تغيير نظم أو حكام أو نهب ثروات، أو تغليب فئة على أخرى، بل هي تغيير جوهري للنظام الدولي مركزه في الشرق الأوسط.
مقتطف من خطبة الشيخ بلال بارودي @AlsalamBilal، أمين الفتوى وشيخ قرّاء طرابلس، حول سُبل نهوض المدينة والدور الذي لعبه سياسيّوها في تهميشها
#طرابلس#لبنان#الشام
قال ابن حزم:
غاظني أهلُ الجهلِ مرتيْن في عمري إحداهما بكلامهم فيما لا يحسنونه أيام جهلي
والثانية بسكوتهم عن الكلام بحضرتي أيام علمي، فهم أبداً ساكتون عما ينفعهم ،ناطقون فيما يضرهم٠
وسرَّني أهل العلم مرتين في عمري : إحدهما بتعليمي أيامَ جهلي،
والثانية بمذاكرتي أيامَ علمي}
في مثل هذا اليوم من عام ٢٠١٣، امتدّت يد الغدر لتطال مسجد السلام في طرابلس، في واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت الأبرياء وهم في بيوت الله، خاشعين، آمنين.
أتذكّر جيدًا تفاصيل ذلك النهار… كان الجوّ خانقًا بحرّه، وكانت طرابلس تنبض كعادتها بالإيمان، بالغضب، وبالكرامة. وكعادتي، قصدت مسجد السلام، حيث كان يلقي الخطبة الشيخ بلال بارودي، ذاك الذي طالما وجد فيه شباب المدينة صوتًا يعبّر عن تطلعاتهم، وأحلامهم، وغضبهم المشروع.
كانت خطبته في ذلك اليوم تدور حول قصة فرعون وقتله للأطفال، وكان يُسقِط هذا الطغيان على مجازر بشار الأسد بحق أطفال سوريا، يوم كانت الثورة السورية في أوجها، تصرخ بوجه العالم: حرية، كرامة، وعدالة.
وقبيل الانفجار بلحظات، كان الشيخ يرفع دعاءه إلى السماء:
"اللهم أهلك بشار وجنده كما أهلكت فرعون وجنده."
وما إن أنهى دعاءه، حتى سُمِع دويُّ الانفجار — انفجارٌ لم يستهدف مجرد مبنى، بل أراد أن يُخمد صوت المدينة، أن يُرهب مَن قالوا “لا” للطغيان.
دفعت طرابلس ثمن موقفها المشرف، يوم اختارت أن تقف مع الثورة السورية، مع الشعب، مع المظلوم ضد الظالم. لم تغفر لها آلة القمع هذا الانحياز، فاستُهدفت بمساجدها، بأبنائها، وأحيائها.
لكن المدينة لم تنكسر، ولم تساوم، بل ظلّت رغم كل شيء، شوكة في حلق الظلم.
مرّت سنوات طويلة على الجريمة. العدالة الأرضية تلكأت، وتعثرت، وتسيّست. أما عدالة السماء، فكانت تمهل ولا تهمل.
اليوم، وبعد أكثر من عقد من الزمن، تأتي العدالة من حيث لم يتوقّع القتَلة: من يد ثوّار سوريا أنفسهم. أولئك الذين لم ينسوا طرابلس، ولا مسجدها، ولا دماء شهدائها.
قد تُغلق ملفات الجرائم في المحاكم، وقد يُسدل الستار السياسي على المآسي، لكنّ الذاكرة لا تموت، والحق لا يُنسى، والدعاء لا يُغلق له باب.
وإن غابت عدالة الأرض، فإن عدالة السماء لا بدّ أن تتحقق… ولو بعد حين.
@AlsalamBilal
الشيخ بلال بارودي يسأل: "خاف الشعب اللبناني من اليهود أو من الدراجات الناريّة ببيروت؟"
يمكنكم متابعة الحلقة الكاملة من برنامج #يا_أبيض_يا_أسود مع الإعلامي #وليد_عبّود على قناة اليوتيوب الخاصّة بشاشة هلا Arabia على الرابط التالي: https://t.co/XgSdKV9ENT #HalaArabiaTV@AlsalamBilal@WalidAbboud_Tv
#الرئيس_جوزاف_عون #لبنان #سياسة
"ينبغي أن نحذر من المطبعين ومن المنبطحين ومن المرجفين"
أمين فتوى طرابلس الشام وشيخ قرائها بلال بارودي @AlsalamBilal
من خطبة (هنيئاً للشام بالحرية والكرامة)
https://t.co/2Wguh5hO0L https://t.co/nOMJJqUl06
#سوريا#دمشق#حلب#حمص#حماة#حوران#الرقة#إدلب
كلمات أمين فتوى طرابلس الشام وشيخ قرائها بلال بارودي @AlsalamBilal عن الفتح الأكبر الذي اقترب، كما طالب بإلافراج عن المعتقلين الإسلاميين من السجون اللبنانية ومحاكمة من حاكمهم
من خطبة (هنيئاً للشام بالحرية والكرامة) https://t.co/2Wguh5hgbd https://t.co/nOMJJqTNay
#سوريا#رومية