Raid Alsalhawi عراقي بصري.. ممثل تيار الحكمة الوطني . مقيم في هولندا .. هندسة الكترونيات صاحب شركة خاصة للتجارة والاستثمار . عضو في منظمة العفو الدولية .
لا تنخدع بصِغر مبلغ الرشوة او السرقة …
فالذي يبيع ضميره مقابل عشرة دولارات، والذي يبيعه مقابل ألف دولار، لا يختلفان في المبدأ ولا في الأخلاق. الفرق الوحيد أن الأول لم تُتح له فرصة أكبر، بينما الثاني وجد بابًا أوسع للفساد.
النزاهة لا تُقاس بحجم المبلغ الذي رفضت أخذه، بل بثباتك على المبدأ عندما تُعرض عليك الإغراءات. أما من يبرر لنفسه الرشوة لأنها “بسيطة”، فهو في الحقيقة يضع أول قدم على طريق الفساد.
فالفساد لا يبدأ بالملايين، بل يبدأ بلحظة يقرر فيها الإنسان أن يبيع ضميره بأي ثمن.
لهذا، لا تُقاس الجريمة بقيمة الرشوة، بل بانهيار القيم الذي سمح بقبولها. ومن باع ضميره بعشرة دولارات، سيبيعه بألف إذا سنحت له الف
في الذكرى التاسعة لانبثاق تيار الحكمة الوطني، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى قائد الحكمة سماحة السيد عمار الحكيم، وإلى جميع أعضاء التيار وأنصاره ومحبيه.
تسع سنوات من العمل والعطاء والمسؤولية الوطنية، حمل فيها التيار مشروعًا يؤمن بالحوار والاعتدال وبناء الدولة وخدمة المواطن.
وأتشرف بأنني كنت وما زلت جزءًا من هذه المسيرة، إذ مثلت تيار الحكمة الوطني منذ انطلاقته الأولى، وأعتز بعضويتي في الهيئة العامة، مؤمنًا بأن خدمة الوطن والمواطن هي أسمى الغايات.
أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير العراق وشعبه، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والازدهار.
كل عام وتيار الحكمة الوطني أكثر حضورًا وعطاءً.
رائد الصلحاوي
في الذكرى التاسعة لانبثاق تيار الحكمة الوطني، أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات إلى قائد الحكمة سماحة السيد عمار الحكيم، وإلى جميع أعضاء التيار وأنصاره ومحبيه.
تسع سنوات من العمل والعطاء والمسؤولية الوطنية، حمل فيها التيار مشروعًا يؤمن بالحوار والاعتدال وبناء الدولة وخدمة المواطن.
وأتشرف بأنني كنت وما زلت جزءًا من هذه المسيرة، إذ مثلت تيار الحكمة الوطني منذ انطلاقته الأولى، وأعتز بعضويتي في الهيئة العامة، مؤمنًا بأن خدمة الوطن والمواطن هي أسمى الغايات.
أسأل الله تعالى أن يوفق الجميع لما فيه خير العراق وشعبه، وأن يديم على وطننا الأمن والاستقرار والازدهار.
كل عام وتيار الحكمة الوطني أكثر حضورًا وعطاءً.
رائد الصلحاوي
@Asaad_Al_basri رجل خلوق مؤدب هادي أنا ملتقي به قبل تسلمه الوزارة
ولم يغيره المنصب هكذا شخص يستحق الاحترام بقى على نفس هدوءه وأخلاقه
.. علما ليس لي مصلحة عنده لا قبل ولا بعد
قبلةٌ واحدة… ووطنٌ واحد.
مهما اختلفت المذاهب والمدارس الفقهية، يبقى الإسلام جامعًا، ويبقى العراق بيتًا لكل أبنائه.
العراق يجمعنا.
هذه الصورة رسالة قبل أن تكون مشهدًا.
عندما نقف جميعًا باتجاه قبلةٍ واحدة، ندرك أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا.
حفظ الله العراق وأهله، وأدام روح الأخوة والوحدة بين جميع أبنائه.
(السيد عمار الحكيم في زيارته لمحافظة الأنبار)
العراق
بين ضجيج الإعلام وصوت القضاء
مكافحة الفساد مسؤولية وطنية، لكن يجب أن تكون مبنية على الحقائق لا على الشائعات.
في العراق، نتابع يوميًا تحليلات وتصريحات واتهامات يطلقها إعلاميون ومحللون وضيوف برامج، حتى أصبح من الصعب على المواطن أن يميز بين المعلومة الرسمية والرأي الشخصي.
لا أحد ينكر أن هناك ملفات فساد كبيرة، وأن بعض من تولوا مسؤولية تمثيل الشعب متهمون باستغلال مناصبهم والإضرار بالمال العام. لكن يبقى الفيصل هو ما يثبته القضاء، وما يصدر عن الجهات الرسمية المختصة، لا ما يتداول في وسائل الإعلام أو مواقع التواصل.
الإفراط في نشر معلومات غير مؤكدة قد يربك الرأي العام، ويؤثر على سير التحقيقات، وقد يمنح بعض المتورطين فرصة لإخفاء الأدلة أو الإفلات من العدالة.
لذلك، فلنكن جميعًا مسؤولين في النشر والتعليق، ولننتظر نتائج التحقيقات والأحكام القضائية، لأنها وحدها التي تثبت الإدانة أو البراءة.
إن محاربة الفساد لا تحتاج إلى ضجيج إعلامي، بل إلى قضاء مستقل، وتحقيقات مهنية، وإعلام مسؤول، ومواطن واعٍ يميز بين الخبر الرسمي والتحليل الشخصي. فبهذا فقط نحمي العدالة ونضمن محاسبة الفاسدين وفق القانون.
العراق …
محاكمة المتهمين بالفساد المالي والإداري وسرقة أموال الشعب العراقي يجب أن تكون علنية، ليعرف الشعب من نهب ثرواته ومن يقف خلف هؤلاء الفاسدين من الرؤوس الكبيرة. فمن حق العراقيين أن يعرفوا من سرق المال العام، ومن تسبب بتردي خدمات الماء والكهرباء والصحة والتعليم، وأن تُكشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، فلا عدالة تكتمل في الظلام، ولا ثقة تُبنى دون شفافية ومحاسبة.
الزيدي… حضور واثق في البيت الأبيض
ثقةٌ في الحضور… ورسائلٌ في لغة الجسد.
لفت رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الأنظار خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤتمر الصحفي المشترك في البيت الأبيض.
وبحسب ما أشار إليه عدد من المحللين المختصين بلغة الجسد، فقد ظهر الزيدي بشخصية واثقة، وحضور هادئ ومتزن، ولم تبدُ عليه علامات الارتباك، كما أجاب عن أسئلة الصحفيين بسرعة وثبات ومن دون تردد، وهو ما عكس – وفق تلك التحليلات – قدرة على إدارة الحوار والظهور بثقة في المحافل الدولية.
ومهما اختلفت المواقف السياسية، فإن الظهور الواثق لرئيس الوزراء في مناسبة دولية بهذا الحجم يُعد عنصرًا إيجابيًا يعكس صورة العراق أمام العالم.
الزيدي… حضور واثق في البيت الأبيض
ثقةٌ في الحضور… ورسائلٌ في لغة الجسد.
لفت رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الأنظار خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤتمر الصحفي المشترك في البيت الأبيض.
وبحسب ما أشار إليه عدد من المحللين المختصين بلغة الجسد، فقد ظهر الزيدي بشخصية واثقة، وحضور هادئ ومتزن، ولم تبدُ عليه علامات الارتباك، كما أجاب عن أسئلة الصحفيين بسرعة وثبات ومن دون تردد، وهو ما عكس – وفق تلك التحليلات – قدرة على إدارة الحوار والظهور بثقة في المحافل الدولية.
ومهما اختلفت المواقف السياسية، فإن الظهور الواثق لرئيس الوزراء في مناسبة دولية بهذا الحجم يُعد عنصرًا إيجابيًا يعكس صورة العراق أمام العالم.
الزيدي… حضور واثق في البيت الأبيض
ثقةٌ في الحضور… ورسائلٌ في لغة الجسد.
لفت رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الأنظار خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤتمر الصحفي المشترك في البيت الأبيض.
وبحسب ما أشار إليه عدد من المحللين المختصين بلغة الجسد، فقد ظهر الزيدي بشخصية واثقة، وحضور هادئ ومتزن، ولم تبدُ عليه علامات الارتباك، كما أجاب عن أسئلة الصحفيين بسرعة وثبات ومن دون تردد، وهو ما عكس – وفق تلك التحليلات – قدرة على إدارة الحوار والظهور بثقة في المحافل الدولية.
ومهما اختلفت المواقف السياسية، فإن الظهور الواثق لرئيس الوزراء في مناسبة دولية بهذا الحجم يُعد عنصرًا إيجابيًا يعكس صورة العراق أمام العالم.
الزيدي… حضور واثق في البيت الأبيض
ثقةٌ في الحضور… ورسائلٌ في لغة الجسد.
لفت رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الأنظار خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤتمر الصحفي المشترك في البيت الأبيض.
وبحسب ما أشار إليه عدد من المحللين المختصين بلغة الجسد، فقد ظهر الزيدي بشخصية واثقة، وحضور هادئ ومتزن، ولم تبدُ عليه علامات الارتباك، كما أجاب عن أسئلة الصحفيين بسرعة وثبات ومن دون تردد، وهو ما عكس – وفق تلك التحليلات – قدرة على إدارة الحوار والظهور بثقة في المحافل الدولية.
ومهما اختلفت المواقف السياسية، فإن الظهور الواثق لرئيس الوزراء في مناسبة دولية بهذا الحجم يُعد عنصرًا إيجابيًا يعكس صورة العراق أمام العالم.
الزيدي… حضور واثق في البيت الأبيض
ثقةٌ في الحضور… ورسائلٌ في لغة الجسد.
لفت رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الأنظار خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمؤتمر الصحفي المشترك في البيت الأبيض.
وبحسب ما أشار إليه عدد من المحللين المختصين بلغة الجسد، فقد ظهر الزيدي بشخصية واثقة، وحضور هادئ ومتزن، ولم تبدُ عليه علامات الارتباك، كما أجاب عن أسئلة الصحفيين بسرعة وثبات ومن دون تردد، وهو ما عكس – وفق تلك التحليلات – قدرة على إدارة الحوار والظهور بثقة في المحافل الدولية.
ومهما اختلفت المواقف السياسية، فإن الظهور الواثق لرئيس الوزراء في مناسبة دولية بهذا الحجم يُعد عنصرًا إيجابيًا يعكس صورة العراق أمام العالم.
لا تخافوا من إغلاق مضيق هرمز… خافوا من مضيق الفساد في العراق!
إذا أُغلق مضيق هرمز قد تتوقف صادرات النفط، لكن في العراق ما زال مضيق الفساد مفتوحًا منذ سنوات، تُبحر فيه مليارات الدولارات من خزينة الدولة إلى جيوب الفاسدين، ثم ترسو في المزارع والعقارات والحسابات السرية.
ولو أُغلق هذا المضيق، وعادت الأموال المنهوبة، لربما استغنى العراق عن القلق من أسعار النفط لسنوات.
هرمز يهدد الاقتصاد… أما مضيق الفساد فقد استنزف الوطن كله.
"وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِين"
لا تهاون ولا تسامح مع كل من تثبت إدانته بالاعتداء على المال العام.
ونشدُّ على أيدي القضاء والحكومة في ملاحقة الفاسدين ومحاسبتهم، أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم، وتطبيق القانون على الجميع بلا استثناء.
ولن يكون الانتماء أو الموقع سبباً للإفلات من المساءلة متى ما ثبتت الإدانة بحكم القانون.
نجدد دعوتنا إلى محاكمة علنية لكبار الفاسدين.
العراق
مصدر خاص: إثنان من كبار الشخصيات السياسية تمت التسوية معهم بدل الاعتقال حيث دفع الأول
(2 ترليون) دينار والثاني (ترليون و600 مليار) دينار الى خزينة الدولة، بشرط عدم دخولهم في المجال السياسي مستقبلاً بشكل نهائي وليس لديهم أي قرار.