لولا بل بس
لما تحررت بيوتنا من قذارة
وسخ الشات
و لما تحررت قيودنا من عملاء
و أرزقية الإمارات
ولولا بل بس، لما انكشفت الوجوه وسقطت الأقنعة، ولما عرفنا من يقف مع الوطن ومن يتاجر بقضاياه.
وبل بس
@DrTaLaLAlHaRtHi ياريت تهتم بشؤون بلدك، التي بلغت سمعتها الحضيض، وتترك شؤون الآخرين لأهلها. قبل أن تنصّب نفسك وصيًا على غيرك، الأولى أن تنظر إلى ما يدور حولك وتراجع حسابات بلدك، فالتدخل في شؤون الآخرين لا يرفع من شأن أحد، بل يكشف حجم التناقض والازدواجية.
سنقف صفًا واحدًا في وجه كل المتربصين، وسيظل السودان شامخًا، عصيًّا على الانكسار، بعزيمة أبنائه، ووحدة شعبه، وإرادة لا تعرف التراجع.
مهما اشتدت التحديات، سيبقى السودان عزيزًا، قويًا، مرفوع الهامة، بإذن الله.
@Haskoo96 سيظل حمدوك عند السودانيين رمزًا لمرحلةٍ اختلطت فيها المصالح السياسية بالخيانة الوطنية، حيث قُدِّمت الحسابات الضيقة والتحالفات المشبوهة على حساب أمن السودان واستقراره وكرامة شعبه.
ظنّ البعض أن الوطن يمكن أن يُدار بالمساومات والارتهان للخارج، لكن السودان أكبر من كل مشاريع المصالح.
انتهت أحلام الجنجويد، وسقطت أوهامُ أعوانهم من ساسة الفتنة والخراب، وغدًا ستنهض مدن دارفور من جديد، مطهَّرةً من بقايا الفوضى والفساد، ليعمَّ الأمن والخير ربوع هذه الأرض الطاهرة، بإذن الله.
السودان سيبقى شامخًا بأهله، موحّدًا بعزيمة أبنائه، وستعود دارفور رمزًا للتعايش والكرامة