أحلم بتويتر جديد خالي من السب والقذف لا يعرف بث الفتن والسعي للفرقة بين الشعوب وبعضها ولا بين الشعب وأفراده
ينعم بالرأي المستنير دون فرض ويتبادل أفراده المشورة بلا تعالي
يُجرم فيه أي معلومة بلا سند ويُحرم صاحبه من المشاركة بعد
ينعم فيه الجميع بالحرية المبنية على احترام الأخر .
لم يتطرق أحد ولو همسًا لدور المدرسة التي يدرس فيها طفل المرسيدس وماذا عن رأي زملاءه ومعلميه وإدارة المدرسة في هذا السلوك أعتقد أن المدرسة مشاركة بدور كبير فيما وصل إليه حال هذا الطفل وليس أبويه فقط .
هذا إذا كان حقًا بها مشرف اجتماعي يهتم بسلوك التلاميذ ويقومهم ويتواصل مع البيت
تقوم الدنيا . . على التنمر من شخص لأخر . . بينما تغمض الدنيا عيونها مجتمعة على تنمر الدولة ذاتها على المواطن . . فالأول مُجرم والثاني مباح . . وأعني المقولة والحكم القاتل الذي يُرمى به بعض فئات المجتمع حينما يتقدمون لوظيفة هامة أو كلية بعينها ( غير لائق اجتماعيًا ) .
بدأنا في جني ثمار ( غير لائق إجتماعيًا ) ذلك التعليق الفئوي الذي راح ضحيته الكثيرين من المتفوقين والنابغين إما بالانتحار أو بالانطواء نتيجة رفضِهم في تقلد الوظائف العليا بسبب حالتهم الاجتماعية المتواضعة ليحل محلهم أصحاب الحظوة والجاه والذين يؤمنون بأحقيتهم وحدهم في هذه الحياة .
مصائب قوم عند قوم فوائد . .
يا هنا وفرحة ( دور الملاحظة ) أللي حيودع فيها طفل المرسيدس . . الأولاد المقيمين فيها حيشهدوا أجمل أيام حياتهم من اهتمام ونظافة ورعاية وزيارات للمسئولين وحنان ورأفة من المتابعين . . بس يارب يكون القرار حقيقي وما يضيعوش على الأولاد المقيمين هذه الفرصة .
أعتقد أن تكريم السيد وزير الداخلية للشرطي الذي تعرض للإهانة من طفل المرسيدس . . كان يحتاج لبعض التمهل والانتظار بعد أن ظهرت فيديوهات جديدة تحمل الإهانة لعدد أخر . .
أو الاستعانة بأصدقاء ذلك الطفل للحصول على مكتبتهم الوثائقية لكل تجاوزات الطفل ليتسنى تكريم الجميع مرة واحدة .
تعددت الفيديوهات والطفل واحدٌ والغريب أن ما من شرطي واحد جرؤ على الشكوى والكل تحت وطأة قسوة الحياة لكسب لقمة العيش المُرة أرتضوا بمرارة الإهانة والصمت وما اكتفى الجاني وعزوته بذلك فأصروا على إذلال المجتمع كله بنشر الفيديوهات إمعانًا في البطش والنفوذ الذي يحمي الواصل وينحر الغلبان
@Khaleej_Arab@bahaashaheen @Noody_Noody222 الفن . . تذوق . . وهي ميزة أوجدها لكل مُحب قدر حُبه وثقافته ومقدار تذوقه . . فلا إكراه ولا إجبار على أن يرى الجميع الفن والجمال بمقياس واحد .
@elkibira أتذكر في الغُربة وكنا مجموعة من العُزاب أن اشتاق أحدنا لأكلة ملوخية فتطوع أخر لتلبية طلب صديقنا حتى يهون عليه غربته وبالفعل أحضر الملوخية وقبل تمام نضجها والرائحة تعبق المكان تذكر صاحبنا بضرورة الشهقة لتكتمل حلاوة الأكلة وإذا بها تتحول معه لعطسة لتضيع معها الغدوة ونعود للجبنة 🤭
@Khaleej_Arab@bahaashaheen @Noody_Noody222 الرسم اليدوي هو أصل فنون التصوير التي أنبثقت منه ولن ينتهي أبدًا مهما تطورت التكنولوجيا المنافسة له . . فهو يحمل مذاق أخر وحس لا تضاهيه الكاميرات ولذلك تعددت المدارس الفنية التي ولدت من رحم ذلك الأصل لتساير أحاسيس الفنان ورغبته في التذوق والاختلاف ولتكون معبرة عن شخصيته ورؤيته .
@nabilelhalfawy الكبار كانوا يصفون ويشبهون شجار الشباب صغار السن مع بعضهم بـ ( عاملين زي الديوك ) . . لذلك إرتبطت المناصب دائمًا وبالذات في بلادنا بكبار السن خوفًا من مثل هذه التصرفات الصغيرة التي ينقصها الحكمة والرُشد ويغلُب عليها زيف القوة وزهوة عضلات الشباب وجاه المناصب وبريقه .