إنَّما وظيفتنا هي إصلاح الناس ليس أكثر من ذلك.
الشهيد السعيد السيد محمد الصدر قدس سره
مواعظ ولقاءات ص 316
الحسابات الرسمية لمؤسسة المرقد الطاهر: https://t.co/WTniQWSTvi
كسر حاجز الخوف بين الحوزة والجماهير
ركّز على أن تكون المرجعية على اتصال مباشر بالمجتمع، واعتبر صلاة الجمعة وسيلة للتواصل بين الحوزة والأمة ونشر الوعي الديني
البند الحادي والأربعون : على أصحاب (الدليفري) القيام بعملهم على أتم وجه وحسب التعليمات الشرعية والقانونية والإلتزام بالأمانة والتعامل الحسن وغض النظر والتمسك بالتعاليم المرورية وما شاكل ذلك. #ارشادات_الصدر_الابويه
البند الثاني والأربعون: على الكوادر النسوية في المتاجر والمطاعم الإلتزام الشرعي كل وفق شريعته وعدم التبرج والإختلاط الشديد حفاظاً على السمعة الشخصية والعامة
#ارشادات_الصدر_الابويه
البند التاسع: الإلتزام بالأوقات المحددة ومراعاة ذوي الوظيفة والأعمال من جهة ومراعاة الأماكن السكنية وعدم إزعاجهم.. وما شاكل ذلك. #ارشادات_الصدر_الابويه
يسمى بالقائم يعني انه يقوم بأمر الإمامة فعلاً أي القيّم والمتولي والمباشر للمسؤولية حقيقة وتفصيلاً من حيث نعلم أو لا نعلم. وكذلك يسمى بصاحب الزمان يعني أمير الزمان والحاكم عليه والمتسلط عليه بالسلطة التكوينية والتشريعية على رغم أنف من لا يرضى.
الشهيد السيد محمد الصدر (قدس سره)
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضيف آل الصدر في الحنانة
ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة وعبرة لكل المواكب والمضايف والتكيات من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء وكذا من ناحية النظافة ووفقاً للشروط الصحية والوقائية بل والأمنية كل بحسبه.
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية لا تكون باباً للسخرية والتردي التنظيمي والصحي.
نعم، كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم وتكياتهم ومضايفهم.. ونحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية وغيرها.
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد، منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة.
ثانياً: إعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثالثاً: إغاضة الأعداء.. ولا أريد الإستزادة، فأعداء المذهب كثر.
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي.
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة ولا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأشرف وكربلاء من الخارج.. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها.
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً.
سابعاً: فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) والذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة.
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف.
تاسعاً: يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها.. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر.
عاشراً : للمعلومة: إن مضيف الحنانة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق وخارجه سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له.
وزير القائد
صالح محمد العراقي