#حكايالوجيا
محمد بن عبده بن سعد آل طلحة أمدّالله في عمره
من أسرة معروفة باليمن ووالده كان شيخ منطقته وكذلك جده الفقيه سعد طلحة فقيه معروف في موسوعات أعلام اليمن،
قَدم محمد طلحة إلى المملكة بمشورة من والده لأجل طلب الرزق فيها لأن فيها ملوكًا لا يُظلَم عندهم أحد، كما كان يقول له والده فقد كانت بلاد اليمن تعاني من بعض المشاكل وتشهد العديد من الأزمات ففضّل الإنتقال إلى المملكة التي آوت معظم اليمنيين وغيرهم،
كان قبل ذلك قد تلقى وهو صغير بعض العلوم الدينية والأدبية واللغوية في الكتاتيب وأربطة العلم في اليمن
ولد محمد طلحة
في وصاب، ذمار، #اليمن
في عام 1369هـ 1950م
دخل المملكة على وسائل نقل قديمة هو وعمه سنان في البداية وهو أبن 12 عام لطلب الرزق والعمل خياطاً وبالفعل تنقل بين عدد من مدن المملكة
حيث وصل في البداية إلى #جدة وعمل بها خياطاً لفترة ومالبث أن غادرها إلى القصيم وعمل في #الرس لفترة قصيرة لم تتجاوز السنة ونصف ثم إنتقل إلى #عنيزة واستقر به المقام فيها وما يزال فيها منذ عام 1385هـ إلى هذا اليوم
عمل مع عمه في عنيزة في البداية بدكان في حارة القاع يخيط ملابس الرجال وسكن بها مع مجموعة من أبناء اليمن العاملين في عنيزة
ومن ثم إنتقل إلى سوق الحيالة قرب مسجد الهفوف بجوار مكتب الخطوط السعودية
ثم انتقل إلى شارع الضليعة جنوب مسجدها ثم انتقل مقابل مسجد الجابرية ثم عاد إلى وسط شارع الجابرية في خياط عُرف بخياط المجد ولازال محله قائم على شارع الجابرية حتى الآن
وذكر لي في لقاء معه أن عمه سنان درس في المدرسة السعودية في الفترة المسائية
وأن أكثر ماكان يخاط من الثياب في ذلك الوقت هو التترو وهو القماش الأشهر وكان كذلك الدوبلين والبفت ويخيط الثوب عندما كان خياطاً بسوق القاع بمبلغ 17 ريال وذلك في عام 1385هـ
وكان يخيط عنده العديد من أبناء ��لأسر من عائلة السليم والبسام والعبيكي والعوهلي والمغيولي والسلوم والخشيبان والواصل وغيرهم
تزوج في سن 23 من عمره،
وأدخل عائلته وعاشوا في عنيزة، ومن أولاده سبعة كلهم من مواليد عنيزة، حيث ولد له من الأولاد ثمانية إضافة إلى بنتين،
وهم من طلاب مدارس عنيزة المتميزين يتقدمهم أبنه الدكتور إبراهيم الأديب واللغوي
وخلال تواجد محمد طلحة
في عنيزة طوال 62 عام كوّن له علاقة وثيقة ومعرفة جيدة بكثير من أهالي عنيزة ووجهائها وأسرها يتعاملون معه حتى الآن
وهو شخصية محبوبة سمح وهادئ قليل الكلام صادق في تعامله مع الآخرين
ويقول عن عنيزة إنها بلده الأول تمامًا كمسقط رأسه، ولمحبته لعنيزة كثيرًا ما يردد:
لك يا عنيزة في الفؤاد محبة
أصفى من الماء الزلال وأعذب
مطعم القرية الشعبية على كورنيش الدمام .. الدخول 20 ريال الشخص حتى لو ما أكلت يكفي تتجول فيه وما يحتويه من قسم للحيوانات المحنطة ومتحف وسوق شعبي وتوجد شهادة جينيس للارقام الفياسية في مدخل المطعم تقول أنه أكبر مطعم مغلق في العالم! .. يعتبر معلم من معالم مدينة الدمام زاره العديد من المشاهير العرب والأجانب وأصحاب السمو الأمراء والمعالي الوزراء
الدوري السعودي أحد مصادر القوة الناعمة وتفاجأت قبل أيام قليلة عندما دخلت الى محل للتحف بالمدينة القديمة في العاصمة الاذربيجانية باكو بالموظف الشاب وهو يسأل��ي بلغة عربية مكسرة : أنا أشجع الهلال وأنت ماذا تشجع؟ فلما أجبته أنني لا أشجع فريقا بعينه و إنما أتابع بعض المباريات الهامة أحيانا واصل قائلا أنه لا يحب مدرب الهلال الجديد ( انزاكي) وإنما المدرب السابق ( جيسوس) وضحك قائلا أنه نام عندما أحرز الهلال 3 أهداف في مرمى الأهلي بالشوط الأول وعندما استيقظ وجد ان النتيجة انتهت بالتعادل ..
وكان واضحا على الشاب التأثر بالحياة السعودية والحرص على تعلم كل ما يتصل بها فسألني هل التمر الحساوي أفضل أم تمر القصيم وهل انخفضت اسعار العقارات في الرياض؟ وجدت اهتماما وتأثرا بالشأن السعودي من هذا الشاب بسبب المتابعة الواسعة للدوري السعودي في أذربيجان .. تذكرت سائق التاكسي في مدينة باتومي بجورجيا العام الماضي عندما سألني من أين وعندما أجبته بادرني قائلا تشجع النصر أو الهلال؟ .. أصبحت الرياضة مدخلا كي يتعرف علينا مواطني مجتمعات لم يسبق أن سمعوا بنا .. إنها القوة الناعمة بالفعل