أكثر مقطع جنوني في تاريخ تويتر !!! 🥶
أحدهم صنع هذا المقطع ( أكثر من 80 دقيقة ) تحت عنوان : ملفات إيبستين كرة القدم
المقطع كله للأخطاء التحكيمية لريال مدريد في دوري أبطال أوروبا السنوات الماضية..
المفاجئة؟ المقطع مش كل أخطاء مدريد، بل بعضها!🤯
🚨 جنوووون
فيلم وثائقي مدته 4 ساعات منشور على (x) عن الاخطاء التحكيمية التي استفاد منها ريال مدريد في اوروبا خلال السنوات الماضية!
أربع ساعاااااات 🤯
المقطع كامل 👇
ـ ChatGPT : يجيب على أي شيء
ـ Midjourney : يصمم لك أي صورة
ـ Tome : للعروض التقديمية
ـ Tabnine : يبرمج لك
ـ Durable : يبني لك موقعاً
ـ Murf ai : نص إلى صوت
ـ Copy ai : كتابة الإعلانات
ـ Character ai : تقمص شخصيات
ـ Looka : يصمم لك شعارات
ـ Tryellie : يرد على الإيميل
ـ GeneratePrompt: يولد لك أوامر احترافية مجاناً لـ ChatGPT
من يقرأ كتاب ميكافيلي الأمير بتمعّن حقيقي يدرك أن النخب السياسية والاجتماعية التي حكمت العالم قبل قرون كانت فائقة الذكاء والدهاء، لا بالمعنى الأخلاقي، بل بالمعنى التطوري. كانت نخباً صقلتها بيئات قاسية، وصراعات دموية، ومخاطر وجودية لا ترحم الخطأ ولا تغفر الغباء.
بعكس النخب التي تحكم العالم اليوم. نخب اليوم، بالمقارنة التاريخية، أقل ذكاءً وأفقر حنكة. فالحداثة، وغياب الضغط الانتقائي القاسي، جعلا الوصول إلى القمة أقل كلفة، وأضعف ثمناً. الأغنياء والنخب السياسية في عصرنا تحوّلوا إلى طبقة ترفيهية، محمية من العواقب، تفتقر إلى الغريزة الاستراتيجية التي كانت شرطاً للبقاء في الماضي. متطلبات النجاة لم تعد تفرض عليهم ما كانت تفرضه سابقاً من صلابة، أو معرفة، أو استعداد دائم للمواجهة.
في الماضي، كانت ساحة الحرب فلترًا عظيماً. لا يعبره إلا الأذكى، والأقسى، والأكثر قدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط. الغبي كان يقتل مبكراً. الحكم لم يكن مكافأة، بل نتيجة اجتياز متواصل لسلسلة من الامتحانات القاسية.
إضافة إلى ذلك، كانت نخب الطبقات الغنية، بعكس اليوم، مضطرة للتفاعل مع العامة والشارع وجهاً لوجه. لم يكن بالإمكان الحكم من خلف الزجاج المعتم أو عبر مستشارين وواجهات إعلامية. التعليم، والمعرفة، وفهم المجتمع لم تكن ترفاً ثقافياً، بل ضرورة وجودية للبقاء والاستمرار.
اليوم، فرضت الحداثة شروط بقاء أسهل. ساحة الحرب المباشرة، والفلتر الذي كانت تخلقه، اختفيا إلى حدّ كبير. وهذا يعني أن المغفلين الذين كانوا يُستبعدون في الماضي—أو يُقتلون قبل أن يقتربوا من السلطة—أصبحوا قادرين على الوصول إلى الحكم، بل والبقاء فيه زمناً طويلاً، محميين بأنظمة، وبيروقراطيات وإعلام يصنع لهم صورة تغنيهم عن كفاءة الحكم.
أما النخب الثرية، فقد انفصلت تماماً عن الواقع الاجتماعي. لم تعد ترى العمال، ولا الشارع، ولا الحياة كما هي. الغني اليوم لا يرى إلا الغني، داخل فقاعات مغلقة، معزولة عن الاحتكاك الحقيقي، وعن أي اختبار فعلي لقدراته.
كتاب ميكافيلي الأمير، ونصائحه، تبدو اليوم غير صالحة لعصرنا ليس لأنها قديمة أو خاطئة، بل لأن نخب العالم اليوم ليست ذكية بما يكفي لفهمها ولتطبيقها.
الحداثة خلقت مجتمعاً ضعيفاً، لا يفرض شروط بقاء صعبة، فألغت فلترًا تاريخيًا عظيماً حمى المجتمعات البشرية لقرون. ذلك الفلتر لم يكن مثالياً، ولا أخلاقياً، لكنه كان فعالاً.
هذا الفلتر كان اسمه: العنف.