الاختلاف بين الذكر والأنثى دماغيًا وكيف يؤثر ذلك على السلوك، ولماذا الرجل عنيف والمرأة حنونة؟، وماتفسير وصول المرأة لمناصب كبرى في دول واختفاؤها في دول أخرى؟، وهل العمليات الدماغية والعصبية مختلفة بين الجنسين؟
هذا كتاب سيبدد كثيرًا من الآراء المنتشرة وبلغة علمية دقيقة وسهلة.
@yalbhijan@samiah05060 أتفق معك في إهمال نظرية النظم واختلف معك في نظرية عمود الشعر فهي النظرية التي هيمنت على الفكر النقدي العربي إلى يومنا هذا ولاتزال تستهوي الأغلب برغم بعدها عن الشعر
ولعلي أضيف لما قلته دعوة أخرى تتضمن البحث في ما كتبه الفلاسفة العرب من ابن سينا إلى القرطاجني عن الشعرية
سعدت بنشر بحثي الموسوم بـ " الخيبة في رواية القبيلة التي تضحك ليلا : مقاربة من منظور سيميائية الأهواء"حاولت الدراسة الكشف عن تمثلات الخيبة ومسارها الانفعالي وقراءة أثرها في التجربة السردية.
جزيل الشكر للأستاذ سالم الصقور على هذا العمل اللافت.
https://t.co/aieo0wNi0r
@coupleh1
مشكلة متوسطي الموهبة ممن يرون أنفسهم شعراء ليست محصورة في موهبة شعرية ضعيفة وإنما هي فوق ذلك ضعف في الملكة النقدية: ضعف أو غياب القدرة على إدراك ما يميز الشعر العظيم. إنها ذات المشكلة التي تجعل بعض النقاد يحجمون عن الاقتراب من إنتاج الشعر: حدة وعيهم بأن الأمر يتجاوز النظم واستهلاك المعجم الشعري الشائع. وأظن الأمر ينسحب على السرد أيضا: احتداد الوعي النقدي يخجل البعض من كتابة تجعلهم هزوا.
كلما تقدمت معرفيا في علم الإدراكيات [علم اللغة العصبي/علم النفس العصبي/علم الاجتماع العصبي] زاد تفهمي لسلوك كل فرد وعذرته، أو على الأقل أحسنت الظن به، وزاد يقيني أن الإنسان مجبول على الخطأ والتبرير وهذا مايؤكد أهمية التوبة والاعتراف بالنقص.
من الأساليب المعتقة بل الغبية حقيقة أن الرسائل الجامعية تطالب كثيراً بأن تأتي استجابة لأنموذج أو استمارة تعبأ بغض النظر عما إذا كانت تنطبق على نوع البحث أم لا. وأكثر سذاجة من ذلك مطالبة بحث (رسالة ماجستير أو دكتوراه) في النقد الأدبي أو اللغة أن يتضمن "توصيات"!!؟؟
أحياناً عليك أن تصبح صعب الوصول لأولئك اللذين لمسوا أجمل ما فيك لكنهم لم يعرفوا كيف يقدروا تلك العطاءات التي منحتها بصدق فلا تكن متاحا لمن لم يحسن الاحتواء ولا تجعله يجدك ولو صدفه ذاك الذي أضاعك عمداً
#صباح_الأشياء_المُشرقة#صباح_الخير_والسعادة
مساء الخير..🤍
انتهيت من قراءة رواية "بيت عزيز" للكاتب السعودي عادل الدوسري، الرواية تتناول الفقد بوصفه لحظة تكشف هشاشة العلاقات التي كانت تستند إلى وجود شخص مركزي في حياتها ومع انهيار هذا المركز، تتكشف الأسرار القديمة والندوب التي حملها الأبطال منذ طفولتهم.
تقترب الرواية بجرأة من المسكوت عنه داخل الأسرة، وتكشف كيف يمكن لتجارب الطفولة والعلاقات المختلة أن تترسخ في اللاوعي، فتوجه حياة الإنسان واختياراته دون أن يدرك ذلك. وما يبدو أحداثًا منسية يعود لاحقًا بوصفه مفتاحًا لفهم الذات والجروح القديمة.
رواية مؤلمة وصادقة، تضع القارئ أمام سؤال مهم: إلى أي مدى ما زالت طفولتنا تعيش فينا؟ حتى بعد أن نظن أننا تجاوزنها.
@Laheq000 حرية المتلقي من حرية المبدع فالمبدع لابد في الغالب أن ينطلق من أيديولوجية محددة وفي الغالب تكون معززة بخطاب نقدي موازٍ
عندها يصبح الاختيار مفروضًا فرضًا على المتلقي والأمثلة كثيرة منها حالة الحداثة والتقليد التي أطرت حدود التلقي بسياج متين لا يمكن لأي متلقي تجاوزه