أهنئ شعبنا السوري الكريم، وحجاج بيت الله الحرام، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله تعالى أن يعيده على الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات، وعلى سورية الحبيبة بمزيدٍ من النمو والازدهار.
عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.
إلى أهلنا الكرد؛ لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسورية صلاحها وتنميتها ووحدتها.
نعلن عن إصدار مرسوم خاص يضمن حقوقكم وخصوصياتكم لتكون مصونة بنص القانون، ونفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد يتسع لجميع أبنائه.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
@dw_arabic 136 شخص كانوا يستشهدوا كل يوم على ايدين هالمجرمين وأمثالهم في السجون
هدول كلهم فطسوا لأنه رفضوا التسوية وتسليم سلاحهم للدولة لأنه في برقبتهم دم وشايفين يتحاسبوا
لهيك بكفي لعب بعواطف العالم واللعب على الكلمات الوضع صار معروف للجميع ما عاد تحسنوا تضحكوا على حدا
أيها السوري .. حتى تصبح وطنياً مخلصاً لبلدك وشعبك (حسب دعاوى الأوصياء) عليك القيام بما يلي :
- اعتبار دمار شعبك وخضوعه للاستبداد ستين عاماً قضية ثانوية فهناك قضية مركزية أهم منك بكثير.
- أن تحترم متاجرة النظام بالقضايا الوطنية وتعتبر نهبه لبلادك وشعبك باسم الم��اومة عملاً مقاوماً حقيقاً.
- عليك النظر إلى دم شعبك بأنه مهدور ودماء الشعوب الأخرى مقدسة.
- أرواح مئات الآلاف من أهلك وخيرة شبابك الذين استشهدوا أو ابتلعتهم السجون أو ذبحوا وكذاك عذابات النساء والأطفال والأبرياء والملايين من المهجرين كله لاقيمة له أمام القضية (وأن هناك جهات وصائية تمتلك النفوذ والإعلام والتقييم والقرار لما يجب إهداره ولما يجب احترامه).
- عليك أن تصبغ حريتك وثورتك بالتكفير أو الارهاب الذي كنت أول من يحاربه وعليك أن تشعر بالنقص دائماً من وراء ذلك ومن الخلافات والتشتت الذي تعانيه مع إغماض عينيك عن الخلافات بل التوحش الذي مر به الآخرون والاقتتال والتطاحن الذي بينهم .
- يجب أن تشعر بالخجل لأن فاجراً أو عميلاً حمل علم عدو لك وقد سكبت أنت دماء خيرة أينائك ودفعت الغالي والثمين منذ فتحت عينيك على الدنيا للوقوف في وجهه.
- من قصفك بالبراميل واعتبر تحرير الأقصى يمر فوق جثث أهلك ونسائك وأطفالك وأوغل في دماء السوريين فهو بطل شهيد في عليين مادام قد قتله عدو لئيم أما أنت وكل شعبك فمجرد فرق حسابات وعليك أن تنسى كرمى عيون الأبطال الذين رأس مال بعضهم إجرامهم بأهلك من الشمال إلى الجنوب.
- عليك أن تقبل أنك متصهين حتى العظم لأن قلبك فقد الشعور بالتعاطف مع كل وحش شرب من دمائك وتاجر بالقضية المركزية حتى الثمالة وعليك أن تغض النظر عن الدول والجهات التي تتواصل سراً وجهراً مع الأعداء وتجري وراء مصالحها فلها كامل الحق في ذلك (أما أنت فمحروم من هذا الحق) مع العلم أنك كنت ومازلت الرائد في رفض الخضوع لكل محتل وغاصب وعدو.
- عليك أن تتوحش حضارياً فإما أن تنكر حضارة الأمويين العظيمة فاللطم المجنون يغنيك عن ذلك وإما أن تحشر نفسك في عصابة يزيد المجرم الفاجر الظالم (الذي لا يزكيه إلا التكفيريون وفتافيتهم )..
- وأخيراً عليك أن تستحي من نفسك و تشعر بالدونية وتنكر حريتك وتخرس (حاشاك) وتصغي طائعاً إلى أدوات الإعلام المخرب الذي توازع المهمات فقسم يحقن السم فيك وقسم يوهمك بالعسل وجهة تدعي الحرص عليك وجهة تناوئك فقد أرهقتهم جميعاً وظنوا أنهم بك سيدمرون بلدك (فأغناهم النظام عن ذلك) ويركبوا أكتافك بعدها فما قدروا كما خططوا ومكر الله بهم جميعاً .. جميعاً .. والكل يحاول الاحتيال عليك ومعلم الجميع واحد ..
ارفع رأسك ياسوري فلا قامة أعز منك ..