الطبيب أردني علاء القضاة: "أرادها ترامب خاطفةً وسريعة، ولكن يبدو أنه سيغرق في الوحل، وأن عظام الإيرانيين أقسى مما كان يظُنّ، فهل تُغير هذه الحرب وجه الشرق الأوسط؟".
خطاب محترم جدآ وكلمة من رجل متوازن أثبت فيها أن الدولة والقانون فوق الجميع..
👇👇
أحمد العودة في بيان له واضعاً نفسه تحت تصرف وزير الدفاع والرئيس السوري، قبل خروجه من بصرى الشام إلى دمشق برفقة الشرطة العسكرية..
روى سجين آخر تجربة مشابهة في غرفة مختلفة تقع في الجناح نفسه من الطابق الأول من المبنى الأحمر، ووصف غرفة بعرض 4 أمتار وطول 5 أمتار، ولا يوجد فيها حمام، وبينما ناداه السجان لإطلاق سراحه فوجئ بطلب هذا الأخير منه الدخول إلى غرفة لم يرها سابقاً.ويقول، إن قدميه غرقتا في مادة خشنة، فتأكد أنه ملح بعمق 20 إلى 30 سنتمتراً.
وبعدما تذوّق معتصم بعض الملح المحروم منه في السجن، سرعان ما وقعت عيناه على 4 أو 5 جثث ملقاة في المكان، ويقول "شعور لا يوصف، أصعب من لحظة الاعتقال. قلت لنفسي سيعدمونني الآن ويضعونني بينهم... أنا أساساً أشبههم".
كما أكد أن الجثث كانت تشبه المومياوات، وكأنها محنطة، وكانت عبارة عن هيكل عظمي مكسوٍ باللحم يمكن أن يتفكّك في أي لحظة؛ وهناك عدة روايات اخرى مرعبة لن يكفي هذا الثريد لذكرها كلها .. اتمنى ان أكون قد عرفتكم ولو قليلا بهذا السجن المرعب.