الرزق ما هو بس فلوس، الرزق الحقيقي يجي على هيئة آدمي يشتري خاطرك، يريح بالك، يبعد قلقك، ولا يدور عليك الزلة، شخص يخليك تطلع أجمل ما فيك، يثق فيك وإذا أخطيت قال مسموح وأدري ما تقصد، الحب بالتأكيد شعور حلو، بس الأمان والثقة والرحمة مع شخص يفهمك بدون ما تتكلم، هذي والله النعمة اللي ما تتكرر مرتين.
لما تدعي ربك بحياة أفضل ..
غالبًا أول شيء يتغيّر مو حياتك، يتغيّر الأشخاص، الطرق، وحتى الأشياء اللي كنت متعلق فيها !
مو لأنك خسرتها ..
لكن لأن الله يوسع لك مكان للأفضل اللي طلبته 🙌💡
دائمًا تستوقفني آية:
﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾
والقُرور في اللغة هو الدمع البارد الذي يفيض من الفرح والسرور، وقرّار العين بمعنى اطمئنانها بعد التخبط والقلق.
اللهم كما حُظِيتُ بدمع القُرور وقرّة العين، فأتمّها عليّ نعمةً لا تزول.♥️
إذا كان لديك شريك حياة...
• يُضحكك
• يمسح دموعك
• يحتضنك بحنان
• يحتفل بنجاحاتك
• يقف بجانبك في أوقات ضعفك
• يمنحك القوة
• هو صديقك المقرب
• الشخص الذي تتمنى أن تكبر معه
• الشخص الذي تشعر بالامتنان لوجوده كل يوم
فاعتني بهذا الشخص... لأنك محظوظ.
" يقع المرء في الحب، ثم يكتشف –طوال مدة العلاقة– أنه صار تحت رحمة طفولة شخصٍ آخر."
— Hanif Kureishi
عمييييق جدًا هذا الاقتباس حين تحبّ شخصًا، لا تتعامل فقط مع نسخته الحالية…
بل مع طفولته كلّها ؛ جروحه القديمة، مخاوفه، طرقه في الدفاع عن نفسه، وما تعلّمه عن الحبّ والأمان.
فجأة تكتشف أن ردود أفعاله، حساسيته، غضبه، صمته، احتياجاته…كلّها ليست عنك فقط، بل عن طفلٍ صغير عاش تجارب معيّنة ثم حملها إلى العلاقة.
أنت لا ترتبط بشخص راشد كامل فقط بل ترتبط أيضًا بالطفل الذي لم يُشفَ تمامًا بداخله. وكل علاقة حبّ هي، بطريقة ما، مفاوضة مع طفولة الطرف الآخر.