في كلمته المتلفزة الثانية منذ بدء العدوان على إيران، ذكر السيد الخامنئي حقيقة قال إن الأمريكان يعرفونها جيداً، ��مفادها أن ما ستتكبده أمريكا من خسائر ستكون "أكثر بكثير" مما ستتكبده إيران، إذا قررت أمريكا الدخول، بشكل مباشر، في الحرب بجانب إسرائيل ضد إيران.
هذه الحقيقة هي التي صنعت داخل الإدارة الأمريكية تياراً ضاغطاً حذر ترامب من مغبة التورط بالانخراط المباشر في الحرب، الأمر الذي يفسر عدم اتخاذ قرار بدخول الحرب في اجتماع ترامب مع فريقه للأمن القومي.
يعرف الأمريكان بأن إيران لا تمزح حين تتوعد بأن ما تعرض له الكيان من قصف صاروخي مزلزل ومدمر ستتعرض له القواعد والشركات والمصالح الأمريكية في المنطقة إذا قررت أمريكا المشاركة المباشرة في الحرب ضدها
ترامب ونتنياهو لا يدركان خطورة تهديدهما للسيد الخامنئي بالاغتيال، ولا يعرفان النتائج ��لوخيمة التي يمكن أن تترتب على طرح مثل هذا التهديد الذي يتصور كل منهما بأنه جزء من الحرب الإعلامية النفسية ضد إيران لدفعها للاستسلام.
هذان الأحمقان المجرمان، ترامب ونتنياهو، لا يدركان بأن فتوى واحدة من السيد الخامنئي بإعلان (الجهاد) ضد الكيان الإسرائيلي وضد التواجد العسكري والاقتصادي الأمريكي في المنطقة، كفيلة بإنتاج إعصار لن يُبقي حجراً على حجر لأمريكا وإسرائيل في المنطقة، ويكفيهما فقط النظر، كمثال، لفتوى السيد السيستاني للجهاد "الكفائي" التي هزمت التنظيم الإرهابي الدولي الأقوى "دlعش"، ليعرفا ماذا يمكن أن يحققه "الجهاد الشيعي" من نتائج.
ترامب ونتنياهو لا يدركان حتماً (مفهوم الجهاد) لدى الشيعة، ويتصوران واهمين بأن هذا المفهوم يشبه المفهوم الجهادي السلفي الذي ينتج جماعات تكفيرية إرهابية تستهدف المدنيين الأبرياء أولاً، وقابلة للاستخدام والمساومة والتوظيف ثانياً لتحقيق المصالح السياسية لأمريكا وإسرائيل وحلفائهما، كما تفعل الآن عصابات الجولاني في سوريا.
هذان الأحمقان لا يدركان بأن "الجهاد الشيعي" يعني بأنهما سيكونان بمواجهة 200 مليون شيعي سيخرج منهم ملايين المقاتلين المستعدين للقتال المنظم المستبسل، لأنهم يعرفون بأنهم يقاتلون تحت راية شرعية "حسينية" حقة ترفض الظلم والاستعباد والذل وسفك دماء الأبرياء، كما يعني، كبداية، وقوع المنطقة الممتدة من مضيق هرمز حتى مضيق باب المندب تحت القبضة الشيعية، الأمر الذي يعني الشلل التام للاقتصاد العالمي وتدمير الاقتصاد الأمريكي، ووقوع القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج والمنطقة تحت سيطرة النار الشيعية
"ألا إنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلّة والذلّة و #هيهات_منا_الذلة ، يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ونفوس أبيّة وأنوف حميّة من أن نُؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام".
#أرواحنا_فدا_الخامنئي
الكيان الصهيوني هو من بدأ باغتيال القادة وقصف المدن وقتل الأطفال والنساء داخل الجمهورية الإسلامية، واليوم جاء موعد الوعد الصادق 3… الرد آت، والدم لا يترك بلا حساب.
#اضربوا_مصالح_امريكا
كما وقف الحسين في وجه يزيد
تقف الجمهورية الإسلامية ومحور المقاومة في وجه الكيان وأعوانه.
فيا أميركا إن نزلتم ساحة المعركة، فالسيف ينتظركم لا مكان ولا أمان لكم في غرب اسيا
#اضربوا_مصالح_امريكا
ما هذه البطولة التي تتحلى بها النفوس؟ مهددون، وقد انقضت على حياتهم ساعة من الخطر، لكنهم مؤمنون بأن الموت هو بوابة للحياة الكريمة.
#اضربوا_مصالح_امريكا#الحرب_بدأت_الان