لوحة للفنان الروسي فيدور ريشيتنيكوف التي رسمها عام 1952
وهي ل فتى عائد من المدرسة وقد رسب في الامتحان، وكيف أن العائلة تنظر إليه بلوم، وأخوه ينظر إليه بشماتة... يقول لهم الفنان: «عاملوه كما عامله الكلب، فهو يحبه ناجح أو راسب، يحبه لذاته».حب لاخيك ماتحبه لنفسك
#الأصيل كطيب العود
تفوح منه رائحة الطيب
وإن مر الزمان عليه
يزداد طيبا
لن تجد أصيلًا ينكر ... الأصيل إن أخذَ شكر ، وإن رأى ستر ، وإن أحبَّ بذَل ، حتى في خصامه #أصيل..
الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله والهمّ الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله ، والمستقبل الذ�� تخاف منه هو بيد الله ، والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله ... نحن من الله وإلى الله ، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه
إياك أن تظن يوما بأنك تعر�� شخصا ما
تمام المعرفة
وتتوهم بأنك ، مُلِمّ بجوانب شخصيته ،
فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته ، من منطلق تصورك
لا من منطلق حقيقته..
وتؤطّره في إطار لا يشبهه
ولا ينتمي إليه..!
وكن على يقين بأن :
في كل إنسان تعرفه مهما بلغت درجة قربك منه
انسان اخر لا تعرفه
ليس باليدِ حيلة؛
اللهُم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس،
نعوذ بك من العجز.. نعوذ بك من العجز.
استودعناهم يا ربّ،
فاللهُم سخر لهم ملائكة السماء وجنود الأرض 🤲🏻
“كن مؤدبًا في حزنك، حامدًا في دمعتك، أنيقًا في ألمك؛ فالحزن كما الفرح هدية من رب العباد سيمكث قليلاً ويعود إلى ربه حاملاً معه تفاصيل صبرك.”
#فلسطين_لن_تموت