No limit to Israeli settlers terror:
Israeli terrorist settlers rammed and besieged a Palestinian vehicle in the middle of the village of Ein Yabrud, east of Ramallah, assaulted the owner and his young child, and then stole the vehicle.
هاشيم أو هاشم جونسون، مساعد قسيس ألماني وحاصل على درجة الدكتوراه في اللاهوت من جامعة ليدن.
دخلت أخته الإسلام فدرس القرآن ليثبت لها أن القرآن خطأ وبعد سنوات هو دخل الاسلام
هذا نافذ الخالدي، صاحب القصة الأكثر جرأة وغرابة في يوم السابع من أكتوبر،
كان من المقاتلين المشاركين في العملية وبعد نجاحهم في السيطرة على المستوطنات المحاذية للقطاع .. عاد إلى بيته بغزة، وأخذ سيارته الشخصية، ثم انطلق لوحده نحو مدينة سديروت المحتلة
وصل إلى المدينة، واقتحم مركز شرطة المدينة لوحده، قتل معظم الضباط لوحده ثم احتجز الباقين، وحوّل المبنى إلى ساحة قتال.. بعدها قامت قوات الجيش بمحاصرة المكان وظنّوا أن مجموعة مقاومة كاملة تتحصن داخله، بينما لم يكن فيه سوى شاب صغير بعمر 23 سنة يقاتل حتى النهاية.
مرت ساعات، وبدأ الخبر ينتشر في وسائل الإعلام العبري، وبعد 24 ساعة من تحصنه بالمكان قام الجيش باقتحامه، ففوجئوا برجود ثغرة في جدار المركز، تبيّن أنه انتقل منها لمجمع تجاري ثم خرج واشتبك مع وحدة اليمام الخاصة حتى استشهد.
ذكرت مصادر أن هذا المقاتل رغم صغر سنه وبنيته الجسدية قتل وجرح قرابة 18 جنديًا، في واحدة من من أكثر العمليات جرأة في تاريخ النضال الفلسطيني، والتي شكّلت صدمة لجهاز الشاباك، وكان يشرف عليها اللعين نتنياهو بنفسه.
هذه قصة نافذ الذي عاش يتيما بعد أن حرمه الاحتلال من والده، أنظروا لرقته وجمال ابتسامته، لكن جرائم الاحتلال دفعته للانتقام.
المغترب يمني عبدالعزيز الحسني الأهدال اعتقله الحوثيون وعذّبوه لأنه يسبّ إيران، وطالبوه بسبّ السعودية فرفض، فأطلقوا النار على إحدى رجليه، وحين أصرّ على موقفه أطلقوا النار على الأخرى. 💔
لمن لا يعلم ما يجري في غزة الآن:
ليلة من الجحيم.
السماء ممتلئة بالطائرات، والصواريخ تتساقط، وأطفال بين الشهداء، وجرحى تحت القصف، وعائلات تُجبر على إخلاء منازلها.
عائلات تخرج إلى الشوارع في عتمة الليل، لا تعرف إلى أين تذهب، ولا أين ستقضي ما تبقى منه.
مشاهد النزوح والخوف تعود من جديد، وكأن ثلاث سنوات من الحرب لم تكن كافية.
بعد كل هذا الدمار والقتل والنزوح، ما الذي تريده إسرائيل من غزة أكثر مما أخذته منها؟
لمن لا يعرف عقائد الحوثية الذين يعتدون على بلاد الحرمين"حرسها الله"هذا امامهم محمد عبد العظيم الحوثي
يرى ان ابابكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم
فسقة وجهله ولم يقرأوا القران
وان عثمان كافر بالاجماع استحق القتل والرجم وأن خالد بن الوليد ملعون وهو من فراعنة قريش
حسبنا الله ونعم الوكيل
Part of the scene shows Israeli terrorist settlers setting fire to Palestinian-owned vehicles during their attack on the Wadi Jheish area in the town of As-Samu, south of Hebron.
حسبنا الله ونعم الوكيل
عاجل | جريمة مروعة ترتكبها مليشيا الحوثي اليوم في قرية الصرم بمنطقة الأقروض مديرية المسراخ بمحافظة تعز بقصف استهدف منزل احد المواطنين .
الجريمة الحوثية أدت إلى استشهاد الاخ / درهم أحمد أمير وزوجته وابنة ابنهما المعاقة والتي لم يتجاوز عمرها 6 سنوات، وجرح فرد آخر من الأسرة وهو في حالة حرجة.