الخليجيون والرؤية
استطاع أبناء الجزيرة العربية تحويل هذه الصحراء القاحلة المنسية لعقود من الزمن إلى واحة أمان واستقرار ينعم في ظلها الخليجيين وغير الخليجيين بل وحتى الوافدين من البلدان غير العربية البعيدة بالعيش الكريم والأمن والاستقرار، ورغم التحولات الدموية والانقلابات والكوارث التي حلت في الجوار العربي والاسلامي، ظل الخليجيون ينعمون بحياة أفضل في كل المستويات، وتعلّم أبناؤهم وتقدموا في مختلف التخصصات الأكاديمية وقدّموا لبلدانهم وللعالم الكثير وهذه نعمة من الله وجب شكرها.
في البداية تفجر بئر زمزم بمعجزة إلهية، وقبل مئة عام تفجّرت آبار النفط في هذه الصحراء وهي نعمة إلهية، لم يستبد الحكّام بهذه الثروات بل ظهرت آثارها في نهضة عمرانية وتعليمية ومعيشية كبيرة، نقلت أبناء هذه الصحراء نقلة غير مسبوقة تاريخياً، حتى صارت الهجرة للعمل في دول الخليج حلم يراود الكثيرين من أبناء العالم.
هنا يكون شعور الخليجي بالفخر والاعتزاز مفهوماً، والإيمان بالرؤى الطموحة مثل رؤية المملكة أمراً معقولاً وباعثاً للأمل، فبعد أن كانت الخيرات تتفجر من باطن هذه الأرض، حان الوقت لأن تتفجر الطاقات الكامنة في الانسان الخليجي، وما يحدث في الرياض هو باب للتفاعل الإيجابي والتشجيع وليس باب للشيطنة والحسد، الرياض تتحول الآن إلى مركز اقتصادي وسياسي كبير في المنطقة والعالم شاء من شاء وأبى من أبى، ليس على المستوى السياسي والاقتصادي فقط بل على المستوى الثقافي، وهناك جيل عربي ينشأ على العبارات السعودية والكاركترات السعودية بما بها من أخلاقيات وقيم إسلامية وعربية، نعم الانتشار هذا، ونعم القوة هذه.
أما القلة القليلة من الحاسدين أو الثورجية المتعثمنين أو المتفرسنين، المصابين بعقدة النقص والذنب الموهوم، الناظرين لخليجهم بعين الازدراء والشيطنة، فهؤلاء انتهى زمنهم وذبل خطابهم، نقول بالنهاية تقدم الرياض هو تقدّم للخليجيين والعرب عموما.
طالت عناقيد الغلا وأينع الغرس
هبي بعطرك .. يارقاق الهبايب
من يوم خلانا الجفا نحفظ الدرس
وحنا مثل كل الحبايب .. حبايب
إن رحت .. راح الليل حبرٍ على طرس
وإن جيتني محدٍ من الناس غايب
من علم عيونك تسولف وهنّ خرس
علمني أرفى عن خطاك السبايب
شاورتني .. وانا بلا شور وياك
إرضاك بندٍ من بنود ارتياحي
وعتابي ومشروهي الصلف يفداك
لو ان مراحك ما يشابه مراحي
والله مافيني شده اقول وش جاك
انا مريض وتو ما صرت صاحي
لي مده مطفّي مواطير الادراك
ومسلّم شراعي لرغبة رياحي
والحمد لله وسلامتك واعفاك
صلاحك ابدى من رضاي وصلاحي
الله معك .. لو كان موضوع فرقاك
يبي دراسه من جميع النواحي
طبعا الأخ قبل سنة يقول "أصل كل الشرور أن يمتلك الانسان الحقيقة المطلقة وغيره في ضلال"
لكن اذا كانت الحقيقة هي أن "الكون لم يخلق من أجلنا" فهني مافي شرور وانت انسان متصل بالحياة والانترنت وكل شي 😂😂😂
حاول التخفيف من الروح "العلموية" هذه التي تشوّه العلوم الطبيعية وتؤدلجها.
سيّد البال .. تاخذني عليك الطواري
اثر مالي لو يطول الجفا عنك صده
انت ليلٍ .. تخاطفني عليه المساري
و انا ما جابني لك غير صدق الموده
ودي آخذ من عيونك ومبسمك ثاري
شيّ يوخذ بـ لين و شيّ يوخذ بـ شده
عاد و ان بان بين الساعدين انكساري
من يلوم القوي لا بيّح الشوق سده ؟
مثل ماكنت مستصعب معاك اعتذاري
كنت مستسهل غيابك و ما كنت قده
ادري انك ( قمر ليلي .. و فيَّة نهاري )
مير صوتك خذا من طارف العِكش حِده
و مستحيل اني اساوم بـ ( رد اعتباري )
اهون الموت .. قبل اقول لك : لا ترده
طبعًا "معظم المشاهير"
ما يلفتون الإنتباه لمثل هذه النجاحات،
ولا يرسّخون في الطفل بمسرحياتهم ومنصّاتهم الإعلامية إلا الرقص ومظاهر الإنفلات.
المجتمع لا يتقدّم بالاستعراض والانحدار الأخلاقي،
بل بتعزيز القيم المجتمعية وتوجيه الجيل الناشئ لمضمار التنافس الحقيقي،
فكونوا خير قدوة
العنصرية الي تشوفها في تركيا وقاعد تستخدمها بضحك وطنازة بذورها موجودة عندك ومستقبلك بيكون هالنوع من العنصرية وأشد إذا استمر النفس الوطنجي الي يتستر تحت غطاء الدفاع عن الوطن ويقلبها في أقل سالفة مهارات، وإذا استمر إعادة تأويل القيم الدينية عشان تكون (وطنية).