بالنسبة لحساباتنا نحنُ الدولية والجيوسياسية..
قلناها منذُ عددٍ من السنوات.. وكررناها عدة مرات..
( لا تصح -القيادة الخليجية.. ولا العربية.. ولا الإسلامية.. ولا النّفطية- في "مذهبنا الدولي" إلا بـ{إمامٍ سعودي} قد -شرّفهُ الله- بخدمة الحرمين. )
• مع بالغ الاحترام لرأي بعض من يرى غير ذلك، ولكن الزمن والتجارب والنهايات، كُفلاء بإثبات صحة ومتانة حساباتنا ومقاربتنا الإقليمية والدولية بهذا الصدد.
جدير بالقراءة… من مقال د. السيف اليوم:
إن أعظم التطورات في مجال المعرفة الإنسانية (بما فيها المعرفة الدينية) هي ثمرة القبول بمبدأ تعدد أوجه الحقيقة. كما أن تاريخ العلم برهان ساطع على بطلان القول بأن الحقيقة ذات وجه واحد.
@t_saif https://t.co/CiQrMIfUG3
خبر جيد .. فالتموضع مهم في ظل التطورات التقنية ومتطلبات سوق العمل مع نحو مليون طالب في الطريق الى..
هذه ملاحظات مستوحاه من قرارات جامعة الملك سعود مع مثيلاتها عالميًا:
• ما قامت به الجامعة ليس حالة فريدة، بل جزء من اتجاه عالمي لإعادة هيكلة التعليم الجامعي مع تركيز أكبر على التخصصات المرتبطة بسوق العمل مثلاً..
• في West Virginia University (أمريكا):
تم إلغاء برامج في اللغات الأجنبية والدراسات الكلاسيكية.
• في University of Alaska Anchorage:
أوقفت برامج مثل الفلسفة والتاريخ ضمن خطة إعادة توجيه الموارد.
•في University of Kent وUniversity of Leicester (بريطانيا):
تم تقليص أو إلغاء تخصصات اللغات والإنسانيات لصالح مجالات STEM.
• أيضا في اليابان:
توجيه حكومي بتقليص العلوم الإنسانية وتحويلها إلى برامج تطبيقية…
كما ان إلغاء السنة التحضيرية يتماشى مع توجه عالمي نحو:
•القبول المباشر
•دعم الطلاب داخل التخصص بدل سنة منفصلة
•ما يميز حالة جامعة الملك سعود:
•شمولية القرار بعدة كليات وبرامج دفعة واحدة
•سرعة التحرك مقارنة بالنماذج الدولية
•نتوقع انه توجه من الجامعة نحو الاقتصاد الجديد (التقنية، الذكاء الاصطناعي، المهارات التطبيقية)
الأسباب سعودياً و عالميا:
• تغير سوق العمل وارتفاع الطلب على التخصصات التقنية
• خطر تجاهل الذكاء ص على تخلف التعليم وسوق العمل.
•انخفاض تأثير العلوم الإنسانية
•اعتبارات التمويل والعائد الاقتصادي، الجامعة مطالبة بتمويل ذاتها.
•تحول دور الجامعات من مؤسسات معرفية إلى مؤسسات إنتاج مهارات
| جاور السعيد تسعد،
فكيف إذا كانت الجارة #السعودية؟ |
بقلم | مشعل فهد الغانم .
ليست الجيرة حدودًا تُرسم،
ولا مسافات تُقاس…
بل مواقف، تُولد في الأزمات، وتبقى بعد أن تهدأ العواصف.
وفي الخليج، حين تضيق الخيارات،
لا يُسأل: أين السعودية؟
بل يُنتظر: ماذا ستفعل؟
وفي هذه الأزمة، جاء الجواب… أفعالاً لا شعارات.
فتحت السعودية مطاراتها،
القيصومة والدمام، وغيرها،
لم تكن مجرد مدارج للطائرات،
بل كانت رسائل طمأنينة بأن السماء الخليجية واحدة، وأن العبور لا يُمنع بين الإخوة.
وأعفت الواردات الخليجية من الرسوم،
في قرار لا يُقرأ اقتصادياً فقط،
بل يُفهم كإعلان صريح:
لقمة الخليج مسؤولية مشتركة، لا تُترك للظروف.
وسّعت ممرات الشحن بين موانئ الخليج والبحر الأحمر،
لتؤكد أن الشرايين لا تُغلق،
وأن من يراهن على خنق الإمدادات، يجهل طبيعة هذا الترابط.
أما الشاحنات،
فلم تُعامل كإجراءات حدود،
بل كامتداد طريقٍ واحد،
بأوامر مباشرة لتسهيل دخولها، وتحركها داخل المملكة بلا تعقيد.
وعندما علق الخليجيون في المطارات،
لم يُتركوا لقلق الانتظار…
بل جاء أمر الملك سلمان بتحمل التكاليف كاملة،
ضيافة لا تُشبه البروتوكول،
بل تُشبه أهل الدار.
في المقابل،
كان هناك من يتقن فن “الوقوف في المنتصف”،
حتى وهو يرى الكفّة تميل.
ومن يبرّر التأخر بالحكمة،
حتى أصبح التأخر موقفاً بحد ذاته.
لكن الأزمات لا تعترف بالمناطق الرمادية،
ولا تُخلّد إلا من اختار موقعه بوضوح.
وهنا، لا تحتاج الإجابة إلى شرح طويل.
في زمنٍ أصبح فيه الحياد ملاذاً مريحاً،
والتأخر يُبرر بالحكمة،
اختارت السعودية أن تكون حيث يجب أن تكون…
في قلب الفعل، لا على هامش الترقب.
هكذا تُقاس الدول،
وهكذا تُعرف الأخت الكبرى…
ليس بما يُقال عنها،
بل بما تفعله حين يُختبر الجميع
السعودية لا تقول إنها الأخت الكبرى…
بل تتصرف كأنها كذلك،
في وقتٍ يفضّل فيه البعض أن يكون جاراً بلا التزامات.
جاور السعيد تسعد…
فكيف إذا كانت الجارة السعودية؟ 💚🇸🇦
الكاتب الصحفي مشاري الذايدي: بعض النخب العربية الفاسدة اصطفت إلى جانب إيران وصدام حسين والقذافي و"القاعدة".. والسادات كان نموذجا شجاعا وعقلانيا وتصرف لصالح مصر والعرب رغم ما يقال عنه.. و"محور الاعتدال" الذي يضم مصر والأردن ودول الخليج يحمي ما تبقى من مصالح العرب
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.
"اللهم من أرادنا بسوء فاجعل السوء عليه، ومن أرادنا بمكر فاجعل المكر يحيطه من كل جانب، اللهم آمِنا في أوطاننا ودورنا"
من دعاء الشيخ بندر بليلة بصلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 14 #رمضان#الإخبارية_من_الحرم