حساب مختص بإحياء السنن النبوية المهجورة، نسعى لنشر الفضائل وتذكير الناس بأفعال وهدي نبينا ﷺ قولًا وعملًا، لنتقرب بها إلى الله ونجدد اتباعنا للسنة.
قال رسول الله ﷺ: {من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة}
-سنة مهجورة
العدول عن الأمر المحلوف عليه للمصلحة مع الكفارة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رسول اللّٰه صلَّ اللّٰه عليه وسلم قال: (مَن حَلَفَ على يَمينٍ فرَأى غَيرَها خَيرًا مِنها، فليَأتِ الذي هو خَيرٌ، وليُكَفِّرْ عن يَمينِه).
صحيح مسلم [ 1650 ]
-سنة مهجورة
الدعاء عند المرور بآية رحمة والتعوذ عند المرور بآية عذاب في الصلاة.
عن عوف بن مالك الأشجعي قال: ( قُمتُ معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فقامَ فقرأَ سورةَ البقرةِ ، لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ فَسألَ ، ولا يمرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ )
أخرجه أبو داود (873)
-سنة مهجورة
أكل البطيخ بالرطب.
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت
(كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأكُلُ البطِّيخَ بالرُّطَبِ فيقولُ : نَكْسِرُ حرَّ هذا ببَردِ هذا ، وبَردَ هذا بِحَرِّ هذا)
أخرجه أبو داود (3836)
-سنة مهجورة
إماطة الاذى عن اللقمة الساقطة ثم أكلها.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ( كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث ، وقال : إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ، وليأكلها ، ولا يدعها للشيطان. )
سنن أبي داود. الرقم 3845
-سنة مهجورة
الدعاء بعد الاكل والشرب.
قال النبيﷺ {إذا أكل أحدكم طعامًا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه، وإذا سقي لبنًا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن}.
أخرجه أبو داود (3730)
-سنة مهجورة
قول هذا الدعاء عند السجود.
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها قالَت : ( كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول في سجودِ القرآن باللَّيلِ يقول في السَّجدة مرارًا سجدَ وجْهي للَّذي خلقَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ بحولِهِ وقوَّتِهِ )
المصدر : صحيح أبي داود 1414
-سنة مهجورة
ما يقول من أتاه أمر يسره أو يكرهه.
عن عائشة أم المؤمنين عن النبي صل الله عليه وسلم: انه كان إذا أتاه الأمرُ يَسُرُّه قال : الحَمدُ للهِ الَّذي بنِعمتِه تَتمُّ الصَّالحاتُ ، و إذا أتاه الأمرُ يَكرهُه قال : الحمدُ للهِ على كلِّ حال
المصدر: صحيح الجامع | الصفحة 4640|
-سنة مهجورة
عند النوم.
عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله ﷺ؛ أنه كان يقول عند مضجعه:
(اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يُهزم جندك، ولا يُخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجدُّ، سبحانك وبحمدك).
-التهنئة الصحيحة للعيد.
ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم كان يهنئ بعضهم بعضاً بالعيد بقولهم: تقبل الله منا ومنكم.
فعن جبير بن نفير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنكم.
قال الحافظ: إسناده حسن.
-سنة مهجورة
قبل الوضوء.
عن أبو سعيد الخدري رضي الله عنك، عن النبيﷺ قال:
(مَن توضَّأَ فقالَ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، كُتِبَ في رقٍّ ثمَّ طبعَ بطابعٍ فلم يُكْسَر إلى يومِ القيامةِ)
أخرجه النسائي (9909)
سنة مهجورة.
عند الألم.
عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه،
أنه شكا إلى رسول الله ﷺ وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له رسول الله ﷺ:
(ضع يدك على الذي تألم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.)
صحيح مسلم.
-سنة مهجورة
أداء صلاة النافلة في البيت.
عن جابر ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته ، فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا )
رواه مسلم.
-سنة مهجورة
المعوذات والنفث والمسح على الجسم قبل النوم.
عَن عائِشةَ أمِّ المُؤمنينَ رضي الله عنها :
(أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ إذا أخَذَ مَضْجَعَهُ نَفَثَ في يَدَيْهِ، وقَرَأَ بالمُعَوِّذاتِ، ومَسَحَ بهِما جَسَدَهُ).
صحيح البخاري (٦٣١٩)
-سنة مهجورة
قول هذا الدعاء بعد الوضوء.
قال النبي ﷺ ( مَن توضَّأَ فقالَ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، كُتِبَ في رقٍّ ثمَّ طبعَ بطابعٍ فلم يُكْسَر إلى يومِ القيامةِ )
أخرجه النسائي (9909)
-سنة مهجورة
صيام ثلاث ايام من كل شهر( والأفضل ان تكون ايام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت صوم ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى ونوم على وتر). رواه البخاري
-سنة مهجورة
عليكم بالنسلان.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال:
(شكا ناسٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المشيَ فدعا بهم فقال : عليكم بالنَّسَلانِ فنسَلْنا فوجدناه أخفَّ علينا)
والنَّسَلانِ، وهومُقارَبةُ الخُطواتِ معَ الإسْراعِ، فهو جَرْيٌ خَفيفٌ
|السلسلة الصحيحة|