#أنا بحب بلدي
#لو حب البلد تطبيل فلي الشرف
#علي الحلوة والمرة مع بلدي
#بطبل لجيشي اللي حاميني
#بدافع عن رئيسي اللي شايل شيلة ثقيلة منذ أن خلصنا من الإخوان الشياطين إلي الآن
#وطنيتنا لا تهتز بكلمة من هنا أو هناك
#تحيا_مصر 🇪🇬
#تحيا_مصر 🇪🇬
#تحيا_مصر 🇪🇬
✨الصورة اللي على الشمال للبطل الأولمبي المصري محمد السيد، أما اللي على اليمين فهي واحدة من بورتريهات الفيوم، واللي بترجع للفترة من أواخر القرن الأول قبل الميلاد وحتى القرن الثالث الميلادي.
أكتر حاجة بحبها بجد لما ملامح المصريين نفسها هي اللي ترد على أي لقيط بيحاول يسرق تاريخنا أو ينكر إن المصريين هم أصحاب الإرث الحضاري العظيم ده.
العرق يمد لسبعة آلاف جد….وأكتر كمان. ❤️🇪🇬
#Egypt
#Egypt_History
#التاريخ_المصري #المصريين
شركة التمساح لبناء السفن احدى شركات هيئة قناة السويس والتي تأسست عام ١٩٦١
قامت اليوم بتنفيذ اكبر مشروع بناء جديد لصالح هيئة قناة السويس بتسليم ١٣ بنتون عائم بالتعاون مع ترسانة المقاولون العرب
البنتونات تستخدم ككباري مائية على قناة السويس وغيرها
#هل_دعوتم_لابن_مصر_اليوم
اللهم أخرجه من حوله إلى حولك، ومن تدبيره إلى تدبيرك، ومن ضيق الأسباب إلى سعة الفتح والتمكين، اللهم ثبّت خطاه على درب الحق، واجعل له من عنايتك جندًا لا يُهزم، ومن لطفك مددًا لا ينقطع، واحفظ به مصر وأهلها، واجعل في سعيه صلاح البلاد وأمان العباد🤲
٢/ ٨/ ٢٠٢٦
طيب بعد الزيادة الاخيرة في الكهربا .. اللي قالوا مش بسبب اي حاجه دي جدعنه كده
احب اقول اني بجد زهقت .. فكرة ان بقينا مش عارفين اسعار الحاجه لان كل كام شهر فيه زفت زياده و مش عارفين نظبط مصاريفنا على اي اساس دي تقرف
انا من الشريحة اللي مخدتش حاجه من الخدمات المجانيه المتاحة من الدولة غير التعليم الجامعي و مش طالبه غير استقرار شويه في الاسعار .. موافقة حتى على الكام طبقة اللي انا نزلتهم .. ولو ان ده بسبب كومبو الاسعار و المرتبات الزفت .. بس كله فدا مصر حاضر .. لكن كده كتير بجد
و كفايه اننا سنين بقينا عايشين مكسوفين نطالب بأي حقوق علشان احنا طبقة متوسطة اللي مفترض اتدلعت ايام مبارك
بس انا محدش كاسر عيني .. ولو الدولة عايزه تحاسبني على تعليمي الجامعي بأثر رجعي تتفضل بس يزودوا المرتبات و يبطلوا زيادات في الخدمات الاساسية
و اه الوضع بقى زفت
ايران بتحارب من عامين مزودتش لا الكهربا ولا المحروقات ولا مره تخيل.. علي فكره جبنا اخرنا وجيوبنا فضيت خلاص شوفلكم باب رزق غير جيوب الناس وبعدين سيادة الوزير حضرتك صرحت في ابريل ان مفيش زياده تاني السنادي انتوا بتكذبوا عالناس وبعدين توقيت القرار زي الزفت .. يعني مطلوب الناس تلتف حوالين البلد عشان حادث دمياط تروحوا تعكروا دم الناس .. طيب ما توفروا من العشره مليار اللي بتصرفوهم علي اللاجئين يا حكومه معندهاش أي فكر اقتصادي .. احنا بنحب البلد وبندعمها لكن متحطش ده قصاد امكانياتنا اللي اصبحت معدومه سعادتك ..
(همسة حنين وامتنان)
يطلقون علينا “كبار السن”…
لقد وُلدنا في منتصف الخمسينات وبداية ستينيات القرن الماضي، وكبرنا في الستينيات والسبعينيات.
درسنا في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، وعشنا أجمل سنوات العمر في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات.
تزوجنا، واكتشفنا العالم، وخضنا المغامرات، وبنينا أحلامنا في تلك العقود الجميلة.
استقررنا مع بدايات الألفية الجديدة، وأصبحنا أكثر حكمة مع مرور السنوات.
وها نحن نواصل المسير بثبات نحو ما تبقى من الرحلة.
لقد عشنا عبر ستة عقود مختلفة…
وعبر قرنين مختلفين…
وعبر ألفيتين مختلفتين…
انتقلنا من الهواتف الأرضية التي تمر عبر موظف التحويل إلى مكالمات الفيديو مع أي شخص في العالم.
انتقلنا من الصور والشرائح التقليدية إلى يوتيوب، ومن أسطوانات الفينيل إلى الموسيقى الرقمية، ومن الرسائل المكتوبة بخط اليد إلى البريد الإلكتروني وواتساب.
تابعنا المباريات عبر الراديو، ثم التلفزيون الأبيض والأسود، ثم التلفزيون الملون، ثم شاشات HD والمنصات الرقمية.
عرفنا أولى أجهزة الكمبيوتر والبطاقات المثقبة والأقراص المرنة، واليوم نحمل في هواتفنا الذكية مكتبات كاملة من المعرفة والمعلومات.
ارتدينا السراويل القصيرة في طفولتنا، وعشنا موضات الشارلستون السبعينيات والثمانينيات، وشهدنا كل التحولات الاجتماعية والثقافية التي مرت بها الأجيال.
نجونا من أوبئة وأمراض كثيرة، وعشنا أحداثًا وتغيرات عالمية كبرى، حتى وصلنا إلى زمن كوفيد-19.
ركبنا الدراجات (البسكليتات) والدراجات النارية والسيارات التقليدية، واليوم نشهد عصر السيارات الهجينة والكهربائية.
نعم… لقد مررنا بالكثير، لكنها كانت حياة جميلة حقًا.
نحن جيل استثنائي…
وُلدنا في عالم تناظري (Analog)، وعشنا شبابنا في عالم رقمي (Digital)، وها نحن نعيش عصر الذكاء الاصطناعي (AI).
لقد رأينا تقريبًا كل شيء…
وعشنا تغيرات لم يشهدها أي جيل آخر بهذه السرعة وهذا الاتساع.
إنه الجيل الذي تعلّم كيف يتكيّف مع التغيير، وكيف ينهض بعد كل تحول، ويواصل السير.
تحية كبيرة لكل أفراد هذا الجيل الفريد…
جيل لن يتكرر.
لكن الحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن الوقت لا يتوقف.
الحياة مهمة جئنا لنؤديها، وكل يوم يمضي لا يعود.
تنظر إلى الساعة فتجد أن المساء قد حل.
وتنظر إلى التقويم فتجد أن الأسبوع انتهى.
ثم ينتهي الشهر…
ثم العام…
وفجأة تكتشف أن أربعين أو خمسين أو ستين أو سنة قد مرت كأنها لحظة.
تنظر حولك…
فتجد أن بعض الأصدقاء غابوا.
وبعض الأحبة رحلوا.
وقسمًا كبيرًا ممن شاركونا الطريق سبقونا إلى رحمة الله.
فتدرك أن العمر ليس بعدد السنوات، بل بعدد اللحظات التي عشناها بصدق ومحبة.
لذلك…
لا تؤجل فرحتك.
ولا تؤجل كلمة طيبة.
ولا تؤجل لقاء من تحب.
تمسّك بأبنائك وأحفادك وأصدقائك وأحبابك ما استطعت.
فسيأتي يوم لا يبقى فيه سوى الذكريات الجميلة، والدعوات الصادقة، وأثر المحبة الذي تركناه في قلوب الآخرين.
فالوقت… للأسف… لا يعود.
واليوم هو يومك.
ولم نعد في عمر التبرير أو التسويف أو التأجيل.
عش يومك بمحبة…
وامضِ في طريقك بامتنان…
واصنع ذكرى جميلة تستحق أن تُروى.
تحياتي..
قال الله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا)
(ما أعظم هذه الآية - وما أجلها - وما أبلغها - وما أوسع ما تفتحه للقلوب من أبواب تعظيم الله سبحانه وتعالى - ومعرفة كمال ربوبيته - وحكمته - وعلمه - وقدرته - فإنها تقرر أصلا عظيما من أصول الإيمان - وهو أن لهذا الكون ربا واحدا يدبره بحكمة بالغة - ويصرفه بعلم محيط - ويجريه على سنن ثابتة - لا تتغير - ولا تضطرب - ولا تتخلف - لأنها صادرة عن الحكيم الخبير - الذي أحاط بكل شيء علما - وأتقن كل شيء خلقا - وأحسن كل شيء تدبيرا)
(فتأمل قوله سبحانه (سنة الله) - فإنها كلمة عظيمة تجمع ما أجراه الله في هذا الكون كله من سنن لا يحصيها إلا هو سبحانه - فمنها سننه في الخلق والإيجاد - وفي الحياة والموت - وفي الليل والنهار - والشمس والقمر - والنجوم والرياح - والسحاب والأمطار - والبحار والأنهار - والجبال والأرض والسماوات - ومنها سننه في تعاقب الفصول - واختلاف الأزمنة - وتقلب الأحوال - ومنها سننه في الأرزاق والآجال - والصحة والمرض - والعز والذل - والغنى والفقر - والنصر والهزيمة - والرفع والخفض - والعطاء والمنع - والهداية والإضلال - وكل ذلك يجري بتقدير محكم - ونظام بالغ الدقة - لا يتقدم ولا يتأخر - ولا يختل منه شيء - لأن مدبره هو الله سبحانه وتعالى تقدس وتنزه في علاه)
(ومن سننه سبحانه في عباده - أن الطاعة سبب لكل خير - وأن المعصية سبب لكل شر - وأن التقوى مفتاح البركات - وأن الشكر سبب للمزيد - وأن الظلم مؤذن بالهلاك - وأن الإحسان لا يضيع عند الله - وأن الصبر يعقبه الفرج - وأن الابتلاء يعقبه التمحيص - وأن العاقبة للمتقين - وأن الباطل وإن علا ساعة فإن مآله إلى الزوال - وأن الحق وإن حورب فإنه ظاهر بنور الله - لأن هذه سنن ربانية ماضية - لا تتبدل - ولا تتخلف)
(ثم تأمل قوله سبحانه (في الذين خلوا من قبل) - فإن الله لم يقص علينا أخبار الأمم لمجرد العظة التاريخية - وإنما ليبين أن سننه واحدة في جميع الأمم والأزمان - فمن سلك سبيل المؤمنين نال ما نالوه من النصر والتأييد - ومن سلك سبيل المكذبين أدركه ما أدركهم من الخذلان والعقوبة - فرب العالمين واحد - وسننه واحدة - وحكمه عدل - لا يتغير بتغير الأشخاص - ولا الأزمنة - ولا الأمكنة)
(ثم تأمل قوله سبحانه (ولن تجد لسنة الله تبديلا) - فهو من أعظم ما يورث القلب يقينا وثباتا - فإن سنن الله لا يغيرها ملك - ولا نبي - ولا جبار - ولا أمة بأسرها - لأنها سنن من له ملك السماوات والأرض - ومن بيده مقاليد كل شيء - فلا يستطيع أحد أن يبدلها - أو يعارضها - أو يخرج عنها - وإنما الواجب على العبد أن يعرفها - ويتدبرها - ويسير في ضوئها - ويوافقها بطاعة ربه - فإن من وافق سنن الله سعد في دنياه وأخراه - ومن صادمها هلك وإن ملك من أسباب القوة ما ملك)
(فاللهم ارزقنا فقه سننك في كتابك وفي كونك - وارزقنا البصيرة في دينك - والثبات على طاعتك - واجعلنا ممن يعتبر بآياتك - ويقف عند حدودك - ويستسلم لحكمك - ويرضى بقضائك وقدرك - اللهم وفقنا للأخذ بالأسباب التي أمرت بها - مع تمام التوكل عليك - واجعل عاقبتنا إلى خير - وأحيينا على الإيمان - وأمتنا على الإسلام - واحشرنا في زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - إنك نعم المولى ونعم النصير).
اللي فاهم سياسة بجد: أزمة الإخوان المسلمين مش حصرًا مع رئيس الدولة.. الأزمة مع جدار المؤسسة العسكرية ككل.
المنظور عندهم مش مجرد تغيير السلطة، بل تفكيك هيكل الجيش نفسه وإعادة رسم الدولة من الصفر، لأنهم شايفين إن استمرار المؤسسة العسكرية بتطويرها وعقيدتها هو الحائل الأساسي أمام مشروعهم.
الخلاف مش مجرد نزاع شخصي أو سياسي مع الرئيس السيسي ، بل هو صراع هيكلي وأيديولوجي أعمق مع المؤسسة العسكرية ككل.
وانا كواحده من الشعب ارفض تكرار وجود الاخوان في اي حياة سياسية وحتى المجتمعية لأنهم يستغلون المجتمع في أجندتهم السياسية.
عشان كده هتلاقي دايما لجان إلكترونية ضدشعب مصر الي متمسك باستقراره وسلامته بعيدا عن هذا الفصيل المتآمر ضده وبصراحة كل ما بشوف وساختهم بنعرف اننا حارقين دمهم وقلبهم وحلمهم النجس في خراب مصر 🇪🇬👌
"كفى نفاقاً يا عملاء!
مصر مش مجرد أرض، دي عقيدة وهوية ما تقبلش المساومة. اتهاماتكم بـ'التطبيع' أو 'اللجان' ما هي إلا انعكاس لفشلكم في فهم معنى الولاء المطلق
أنتم لجان قذرة، ولو مصر مش عاجباكم، امشوا منها ودوّروا لكم على وطن تانى
مصر أكبر من مهاتراتكم #اللي_مش_عاجبه_مصر_يغور_منها
ملحمة مصرية تُسطر في قلب ميناء دمياط
بأيدي رجال لا يعرفون الخوف! 🇪🇬⚓
وقت الحريق، تجلى الثبات والشهامة؛ فلم يتراجع أحد ولم يهرب أحد، بل تسابق الأبطال نحو النيران بقلب جسور 🔥💪
بين أبطال فصلوا محابس الغاز لحماية سفينتي التخزين والتغويز، وآخرين سحبوا السفينة خارج الميناء، تبارى الجميع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه،
رغم علمهم أن كل خطوة للأمام قد تكون الأخيرة 🚢🛡️
هي الجدعنة المصرية الحقيقية التي تظهر في الأوقات الصعبة، بطولة جديدة يكتبها رجالنا كالعادة 🦅🇪🇬❤️
الشعب اللي يهرب من بلده يبقي شعب مافيهوش رجاله
الشعب اللي يعرض اطفال للموت يابقي شعب مافيهوش راجل
الشعب اللي يقرر يهرب ويرمي بلاه علي دوله تانيه يبقي شعب ميستحقش يعيش اصلا
واكرمله انه يموت في بلده
اللي جرأ الناس دي تعمل كده منظمات حقوق الانسان والمفوضيه والاتحاد الاوروبي
انا عمري ما تعاطفت مع شعب يهرب من بيته وارضه ووطنه ويرمي بلاه علي غيره ويعرض الدوله اللي استضافته للفقر بسبب استخدامهم لمواردهم وخدماتهم
النخوه والرجوله راحوا فين 😡