الجموعيه تقاتل و حدها و الوضع دا ما حيستمر كتير و حتسقط لو الجيش ما اتصرف
الذخيره حتنتهي و المناطق دي كلها حتخرب خراب شديد لأنهم اول ناس ركبو راس مع الجنجويد ولانو الجنجويد خسروا كل شي في جبل أوليا
#الخرطوم_حرة#السودان_ينتصر#الامارات_تقتل_السودانيين
جمهورية السودان
وزارة الخارجية
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
٢٥/٣١
تتضح كل يوم الابعاد الحقيقية والخطيرة للمخطط الإجرامي الذي تنفذه مليشيا الجنجويد الإرهابية وراعيتها الإقليمية ضد الأمة السودانية: إنسانا، ودولة، وإرثا ثقافيا، وذاكرة تاريخية وبني إقتصادية وعلمية.
فمثلما كشف تحرير ولاية الخرطوم، بعد ملحمة بطولية باهرة سطرتها القوات المسلحة والمساندة، عن المدى غير المسبوق الذي انحدرت إليه المليشيا في فظائعها ضد إنسان السودان ممثلة في المقابر الجماعية لآلاف القتلى من الرهائن والأسرى في مراكز التعذيب السرية المنتشرة في أنحاء العاصمة، وتحول من نجا منهم من الموت لهياكل عظمية، برز كذلك استهداف المليشيا وراعيتها للتراث التاريخي والثقافي للسودان. حيث جسد ذلك التدمير المتعمد للمتحف القومي السوداني، ونهب مقتنياته التي تلخص حضارة 7 آلاف عام، مع استهداف جميع المتاحف الموجودة في العاصمة الكبرى، وهي متحف بيت الخليفة ومتحف الإثنوغرافيا، ومتحف القصر الجمهوري، ومتحف القوات المسلحة، ومتحف التاريخ الطبيعي بجامعة الخرطوم، إلي جانب متحف السلطان علي دينار بالفاشر.
وتعرضت المحفوظات الأثرية في المتحف القومي للنهب والتهريب عبر إثنين من دول الجوار. في نفس الوقت استهدفت المليشيا دار الوثائق القومية، وعددا كبيرا من المكتبات العامة والخاصة، والجامعات والمعامل والمساجد والكنائس ذات القيمة التاريخية في العاصمة وود مدني، مما يوضح ان المخطط كان يستهدف محو الهوية الثقافية الوطنية.
تشكل هذه الاعتداءات جرائم حرب بموجب المادة 8 من نظام روما الأساسي، واتفاقية لاهاي 1954 لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات، واتفاقية اليونسكو لعام 1970 بخصوص حظر الإتجار في الممتلكات الثقافية. كما تماثل سلوك الجماعات الإرهابية في استهداف الآثار والتراث الثقافي للمجتمعات.
ستواصل حكومة السودان جهودها مع اليونسكو والانتربول وكل المنظمات المعنية بحماية المتاحف والآثار والممتلكات الثقافية، لاستعادة ما تم نهبه من محتويات المتحف القومي وبقية المتاحف، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وتطالب المجتمع الدولي بإدانة ذلك السلوك الإرهابي من المليشيا ومن يقفون وراءها.
صدر في يوم الثلاثاء الموافق ١ أبريل ٢٠٢٥
تكلفة اعادة إعمار مطار الخرطوم 3 مليار دولار وهي تكلفه اعلي من بناء مطار جديد بمواصفات حديثه
بهذه التكلفة ممكن بناء مطار جديد ويكون الأكبر في أفريقيا في نفس الموقع ان كانت الدوله تريد ذات الموقع مع ضم الساحة الخضراء وعفراء جنوبا وأجزاء من القيادة العامة او كل القيادة وتغيير موقع القيادة إلى موقع آخر
لما يكون قائد كبير مثل اللواء الدكتور نصر الدين يتابع ويحارب بنفسه ظاهرة الشفشفة، ويوزع ارتكازات للشرطة العسكرية في الخرطوم، وهو لم يرتح بعد من ضغط وإرهاق المعارك...
إذن، ما الداعي لوجود وزير داخلية، وقائد لقوات الشرطة، ومفتش عام للشرطة؟
وإن لم تشعروا، فاخجلوا!
ما قامت به ميليشيا الإمارات في معتقلاتها بالخرطوم لا يقل بشاعة عمّا جرى في سجن صيدنايا بسوريا، ان لم يكن أسوأ.
لعنة الله على الجنجويد والإمارات إلى يوم الدين.
ـ المدافع التي دمرتها القوات المسلحة السودانية ووجدت تحت الأشجار كانت تخص مليشيا الدعم السريع هي في الحقيقة ليست مدافع عادية وليست من العيار 122 ملم أو 130 ملم وإنما هي عبارة عن مدافع ثقيلة صينية الصنع من العيار 155 ملم وهو مايؤكد المزاعم السابقة والتي نشرت من قبل مختبر البحوث الإنسانية بجامعة بيل الأمريكية حول إستخدام مليشيا الدعم السريع لتلك الفئة الثقيلة من المدافع لقصف القواعد العسكرية والأعيان المدنية.
ـ المدفع الصيني هدف تصنيعه الأساسي كان لتحقيق مرونة تكتيكية عالية من خلال تقليل الوزن مع إستخدام قطر عيار كبير للمدفعية المقطورة بحيث يصل وزن المدفع إلى 4.5 طن.
ـ يبلغ عدد الطاقم للمدفع 7 أفراد بمعدل إطلاق نار يصل حتى 5 قذائف في الدقيقة لفترة قصيرة ويعاود الإستقرار عند 2 قذيفة في الدقيقة في حالة الإطلاق المستمر.
ـ يمتلك المدفع قذائق متنوعة من فئات ERFB-HB/HE - ERFB-BASE BLEED/HE - ERFB-ROCKET ASSIST/HE بالإضافة لقذائف موجهة باليزر GP6 تصل بين مديات 25 كلم حتى 40 كلم بإحتمالية إصابة تصل 90% من القذيفة الأولى وقادر على التعامل مع الأهداف الثابتة والمتحركة.
ـ نجحت القوات المسلحة السودانية في تحييد كل المدافع داخل ولاية الخرطوم من فئة AH-4 الصينية كما وضح ذلك بصورة جليه في مقاطع الفديو المتداولة.
ـ المدافع المدمرة تكشف حجم التسليح واسع النطاق والغير مسبوق الذي تتلقاه مليشيا على مستوى العالم في إطار حرب الوكالة ويكشف حجم تعدد منشأ التسليح الذي تستخدمه مليشيا الدعم السريع .
📌 وحدة التقصي وتتبع المعلومات #SMC_IIT التابعة لمنصة القدرات العسكرية السودانية #حــرب