ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
في المنعطفات تسقط الأقنعة وتنكشف المعادن لا يشذ عن ذلك من كان يُظن أنه قريب وإذا به في غاية البعد يتستر باختلاف الفتيا أو تستخف به أحقاده وظلمة نفسه، ولا يختلف في ذلك الذي يُظن أنه بعيد فإذا بالمواقف تقربه وتدنيه وتمنحه قصب السبق على كثيرين غيره. المسألة مسالة موفغ صادق شريف.
رَّبِّ أنا أطلب بقدري وأنت تعطيني بقدرك
رَّبِّ أنا أطلب بجهلي وأنت تعطيني بعلمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمي وأنت تع��يني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي الاولين إبراهيم وآل إبراهيم وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي في الآخرين محمد وآل محمد الطاهرين وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمك يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا هو يالله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا كريم يا قوي يا عزيز وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ
جواب عن رسالة المؤمنين والمؤمنات في القطيف جزاهم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لكم جميعا التوفيق والسداد لما يرضيه سبحانه وتعالى من عمل صالح في هذه الايام المباركة من هذا الشهر الكريم المبارك الذي تفضل الله علينا بأن أمرنا بصيامه ووجهنا لعبادته ودعاءه في لياليه وأيامه
وهو سبحانه مستحق للعبادة بل ومستحق أن نعمل بكل مايمكننا لجعل حياتنا ووجودنا يدور حوله ونستغرق في ذكره في كل لحظة منحنا فيها الحياة والوعي والادراك حتى لو كان نصيبنا بعد هذه الحياة الدنيا المادية هو الفناء والعدم ومحمد وآل محمد يرون وبيقين تام واطمئنان كامل أنهم ��و دارت كل لحظات حياتهم ووجودهم في كل العوالم حوله وحول ذكره والعمل لأجله ثم كان نصيبهم بعد ذلك العدم والفناء لما حققوا العدل معه سبحانه وكيف يتحقق العدل معه وعطاءه إبتداء ووجودنا وعملنا متقوم به ومنه سبحانه
أحبتي أنتم منتصرون كتبت لكم الغلبة والنصر ومايمضي الزمن ولا تدور الأيام حتى يشهد بالحق من كتب الله لهم الهدى عندها سواء كنتم لاتزالون في هذه الحياة أو انتقلتم الى جوار الله سبحانه ستفرحون بنصر الله وأن ماتدعون له اليوم قد غطى الارض بالدين الحق وبما يرضي الله سبحانه.
فاعملوا اليوم،
صلوا، صوموا،
اقرأوا القرآن بتدبر،
وأدعوا الله سبحانه، والتجئوا اليه، أوصلوا الحق للناس فعملكم ينفع الناس وسيبقى شاهدا لكم ولعظمة أرواحكم، أما مخالفوكم فسيجدون أن عملهم هباءا وزبدا أرتفع فوق الماء وغطاه لأيام معدودة ومنع الناس من رؤية الماء والشرب ولكنه في النهاية ذهب جفاء واندثر ولم يبقى له أثر وبقي ماءكم النقي الطاهر ينتفع منه الناس فعضوا على حقكم بالنواجذ وتمسكوا بدينكم ولو كان جمر الغضا فالعاقبة لكم والعاقبة للمتقين العاملين المخلصين ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).
عن عبدِ الله بن مسعود عن النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلم- قال: "لو لم يبقَ من الدُّنيا إلا يومٌ لطوَّل الله ذلك اليومَ حتى يبعثَ اللهُ فيه رجُلاً مني أو من أهلِ بيتي، يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي يَملأ الأرضَ قِسطاً وعَدلاً، كما مُلِئَت ظلماً وجَوْراً".
[حديث صحيح / رواه أبو داود والترمذي]
في هذا الحديث: المهدي مبعوث من الله سبحانه وفي حديث صحيح على شرط البخا��ي ومسلم يذكره بهذا الوصف (خليفة الله المهدي).
أيضا في هذا الحديث: ضرورة أن يبعث الله المهدي في دين الله أي أنه أمر لابد منه فلماذا لابد منه اذا كان حاكم دنيوي عادل فقط؟
العلم الالهي هو الشيء الوحيد الذي يجعل المهدي ضرورة دينية حيث بالعلم والمعرفة تقام الحجة على الخلق وهو علة الخلق ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ أي (ليعرفون)
وهذا الامر بينه الامام جعفر بن محمد الصادق حيث قال :
العلم سبعة وعشرون حرفاً, فجميع ما جاءت به الرسل حرفان, فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين, فإذا قام القائم أخرج الخمسة والعشرين حرفاً فبثها في الناس وضم إليها الحرفين حتى يبثها سبعة وعشرين حرفاً.
أيضا في الحديث: وعد من رسول الله ومن الله سبحانه ببعث المهدي فلم كل هذا إذا كانت المسألة مجرد حاكم عادل؟
مع العلم أن في الحديث: العدالة في الحكم ليست علة بعث المهدي بل هي عرض لبعثه في حال بسط يده.
تحت الموضع الذي في التسجيل مدفون بيت خديجة وقد عاش فيه رسول الله ص فترة طويلة ونزل فيه القرآن وولدت فيه فاطمة وتربى فيه علي بن أبي طالب بعد أن كفله رسول الله ص. بيت بهذا القدر من القدسية يستحق الاظهار والاهتمام لا الدفن والاخفاء.
أعتقد أن إظهار هذا البيت المبارك للمسلمين من الدين ومن طاعة الله سبحانه الذي أمرنا بالتبرك بحجر وقف عليه إبراهيم وجعله بيننا وبين الكعبة في صلاة الطواف حيث قال تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ) وكذا الموضع الذي يعرف بحجر إسماعيل في الحقيقة هو بيت إبراهيم وكان ملتصق تماما بالكعبة وفيه دفنت هاجر زوجة نبي الله ابراهيم ودفن فيه إسماعيل، والمسلمون اليوم يقفون صفوفا حوله أو للدخول فيه والصلاة فيه والتبرك به.
الحمد لله الذي وفقنا لحج بيته الحرام في أول يوم من شهر رجب الحرام لهذا العام
التسجل أوضح فيه من داخل الروضة الشريفة وأنا أقف ملاصقا لضريح رسول الله بمحاذاة رأسه المقدس ماذا يشمل الشباك الذي يحيط بالبقعة الطاهرة.
الجزء الاول من الشباك (بمحاذاة الاسطوانات الثلاث) يشمل بيت رسول الله وبقية الشباك يشمل بيت علي وفاطمة وكلها كانت مشمولة بسياج واحد وبينها ممر للمسجد وهي بيت رسول الله ص المذكور في حديث الروضة الشريف لهذا حرص المسلمون على إحاطتها بشباك واحد وبقي شاهدا بفضل الله الى يومنا هذا على أن بيت رسول الله هو بيت علي وأن الروضة الشريفة بين بيت رسول الله وعلي وفاطمة (وهي بيت رسول الله) وبين المنبر.
* منبر رسول الله مدفون أسفل المنبر الذهبي الذي فقط يشير لموضع منبر رسول الله ص
* موضع محراب رسول الله هو فقط الاسطوانة التي في طرف المحراب الحالي.
الصدق، والأمانة، والإنصاف والعدل، إلى جانب تقوى الله والالتزام بحدوده، تشكّل الأسس التي تجعل الرجل حسينياً والمرأة زينبية بحق.
أمّا من يفتقر إلى هذه القيم، فادعاؤه لذلك لا وزن له.
نسأل الله العافية وحسن العاقبة، والثبات على ولاية محمد وآل محمد، صلوات الله عليهم.