إنا لله وإنا إليه راجعون
غفر الله له وادخله في واسع رحمته، الله يثبته عند السؤال ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم احشره مع الانبياء والصديقين والشهداء وحسن اولائك رفيقا. الله يسكنه الفردوس الاعلى ويجمعكم وجميع المسلمين حول حوض نبينا الكريم
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وثبت الله اجركم وجبر مصابكم
الاستمرار في البناء… نهج القادة
قال الله تعالى:
﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ [هود: 61]
بناء الوطن لا يتوقف عند مشروعٍ اكتمل، ولا عند إنجازٍ تحقق؛ بل هو رحلة مستمرة يقودها أصحاب الرؤية والإرادة. فالقائد الحقيقي لا ينتظر الفرصة، بل يبحث عنها، ولا يرى التحديات عوائق، بل أبواباً للتطوير والتجديد.
قد تكون الفرصة فكرةً تتحول إلى مشروع، أو شاباً نمنحه الثقة فيصبح قائداً، أو إجراءً معقداً نعيد تصميمه فيخدم آلاف المستفيدين. وقد يكون البناء في تأسيس شركة، أو تطوير مؤسسة، أو نقل خبرة، أو تقديم مبادرة ترفع جودة الحياة وتدعم اقتصاد الوطن.
والرؤية لا تتحقق بالشعارات، بل بمن يربط الطموح بالعمل، ويحوّل الخطط إلى نتائج، ويستمر في الغرس حتى وإن لم يكن هو من سيقطف الثمرة.
قال رسول الله ﷺ:
(ما من مسلمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أو يَزْرَعُ زَرْعًا فيَأْكُلُ منه طيرٌ ولا إنسانٌ إلا كان له به صدقةً) متفق عليه
فلنستمر في البناء، ولنبحث عن الفرص في كل تحدٍ، ولنجعل من مواقعنا ومسؤولياتنا أدواتٍ لخدمة الناس ورفعة الوطن؛ فالأوطان العظيمة يبنيها قادة يؤمنون بالرؤية، ويعملون بإخلاص، ويتركون أثراً يمتد إلى ما بعدهم.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
#PIF
#SAMA
#Saudi_Banks
#Digital_Banks
#FinTech
#MBSC
#Vision2030
#SaudiArabia
#Leadership
#Innovation
#2030_Leaders
#DigitalTransformation
#Entrepreneneurship
#رؤية_2030
#الابتكار
#السعودية
#ريادة_الأعمال
#Agile
#Strategy
#FutureOfWork
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
الرعد: 11
وقال رسول الله ﷺ:
«مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا»
رواه مسلم
التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخارج، بل يبدأ من الداخل؛ من الفكر، ومن مستوى الطموح، ومن الإيمان بأن المستقبل لا يُنتظر، بل يُصنع. ولذلك جاءت رؤية المملكة 2030 كتحول وطني كبير، لم يكن هدفه تطوير قطاعات فقط، بل تغيير طريقة التفكير والعمل والإنجاز.
الرؤية علمتنا أن القيادة ليست إدارة يومية، بل صناعة اتجاه. وأن القائد الحقيقي لا يكتفي بوضع الأهداف، بل يرفع سقف الطموح، ويخلق الدافع، ويحوّل التحديات إلى فرص، والفرص إلى منجزات، والمنجزات إلى أثر يراه المواطن في حياته ومستقبله.
وعندما نتحدث عن عرّاب الرؤية، سمو ولي العهد #الأمير_محمد_بن_سلمان، فإننا نتحدث عن نموذج قيادي غيّر لغة الطموح، ونقل الوطن من مرحلة التفكير في الممكن إلى صناعته. رؤية لم تُطرح كشعار، بل كمنهج عمل، ومشروع وطن، ورسالة لجيل كامل بأن المستقبل يصنعه من يؤمن به ويعمل له.
رأينا أثر هذه القيادة في تمكين الشباب، وفتح قطاعات جديدة، وتطوير السياحة، والترفيه، والرياضة، وجودة الحياة، والتحول الرقمي، والإسكان، والاستثمار، ورفع كفاءة العمل الحكومي. هذه ليست مشاريع متفرقة، بل منظومة وطنية متكاملة تعيد بناء الإنسان، وتوسع الفرص، وتضع المملكة في موقعها الطبيعي بين دول العالم المؤثرة.
والأهم من المشاريع الكبرى هو تغير الإنسان نفسه؛ شاب وشابة أكثر ثقة، مؤسسات أكثر التزاماً، قيادات أكثر جرأة، ووعي وطني أعلى بأن كل فرد له دور في هذه المرحلة. فمن يعمل بإخلاص في موقعه، ومن يحسن أداءه، ومن يحافظ على المال العام، ومن يبتكر، ومن يبادر، ومن يرفض الاتكالية، كلهم شركاء في تحقيق الرؤية.
القيادة الحقيقية هي أن تصنع أثراً يتجاوز المنصب. أن تبني لا أن تنتظر، أن تتحمل لا أن تبرر، أن تقود بالمسؤولية لا بالمظاهر. وهذا ما جعل الرؤية أكثر من خطة زمنية؛ جعلها ثقافة عمل، وحالة إلهام، ومساراً وطنياً يفتح الطريق لمن بعده.
نحن اليوم أمام مرحلة لا تقبل الحضور العادي. الوطن يتحرك بسرعة، والفرص تتسع، والمنافسة تكبر، ومن أراد أن يكون جزءاً من هذا التحول فعليه أن يبدأ من نفسه: في انضباطه، في أمانته، في جودة عمله، في حرصه، وفي مسؤوليته تجاه المكان الذي يعمل فيه والوطن الذي ينتمي إليه.
فالرؤية ليست تاريخاً ينتهي في 2030، بل فكر قيادي، ونهج وطني، وثقافة إنجاز. ومن فهمها جيداً، أدرك أن كل إنجاز صغير في موقعه هو لبنة في بناء كبير، وأن كل مسؤولية تُؤدى بإخلاص هي مشاركة حقيقية في صناعة مستقبل هذا الوطن العظيم.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
#PIF
#SAMA
#Saudi_Banks
#Digital_Banks
#FinTech
#MBSC
#Vision2030
#SaudiArabia
#Leadership
#Innovation
#2030_Leaders
#DigitalTransformation
#Entrepreneneurship
#رؤية_2030
#الابتكار
#السعودية
#ريادة_الأعمال
#Agile
#Strategy
#FutureOfWork
قال تعالى:
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾التوبة: 105
وقال ﷺ:
«كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته» متفق عليه
بناء البلد ليس شعاراً يقال، ولا كلمات تكتب، بل هو أمانة يحملها كل إنسان في موقعه، ومسؤولية تبدأ من الإتقان، والحرص، والصدق، وحسن العمل.
الوطن لا يُبنى بالتمني، بل يُبنى برجال ونساء يعرفون قيمة المرحلة، ويدركون أن كل قرار، وكل مشروع، وكل مهمة، وكل كلمة، قد تكون جزءاً من مسيرة أكبر، ومساهَمة حقيقية في تحقيق الرؤية.
القيادة ليست منصباً فقط، بل حس مسؤولية. أن ترى ما لا يراه غيرك، أن تحرص قبل أن يُطلب منك، أن تحمي المصلحة العامة، وأن تعمل لنجاح المكان بمسؤولية مباشرة.
في زمن التحول، لا يكفي أن نعمل فقط، بل يجب أن نعمل بوعي، وبحرص، وبانضباط، وبإحساس عالٍ تجاه الوطن ومكتسباته. فكل جهة، وكل فريق، وكل موظف، هو لبنة في بناء هذا البلد العظيم.
من أراد أن يكون جزءاً من الرؤية، فليكن جزءاً من الحل، لا من التعطيل.
جزءاً من البناء، لا من الهدم.
جزءاً من التقدم، لا من التردد.
جزءاً من المسؤولية، لا من الأعذار.
البلد يُبنى حين نؤمن أن الأمانة ليست فيما نُظهره للناس فقط، بل فيما نفعله عندما لا يرانا أحد.
ويُبنى حين يكون الحرص ثقافة، والقيادة قدوة، والعمل عبادة، والإنجاز واجباً لا تفضلاً.
استمر في تقديم الخير، وأتقن عملك، وارفَع سقف مسؤوليتك، فربما يكون جهدك اليوم سبباً في أثر كبير غداً، وربما تكون خطوة صغيرة منك جزءاً من مسار طويل نحو وطن أقوى وأجمل.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
قال الله تعالى:
﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾
الإسراء: 85
وقال النبي ﷺ:
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز»
رواه مسلم
مهما بلغ الإنسان من علم وخبرة ومكانة، يبقى أمام الحياة تلميذاً يتعلم كل يوم. فالتجربة لا تُعطى دفعة واحدة، والحكمة لا تُولد من الراحة، بل تُصنع من المواقف، ومن الأخطاء، ومن السقوط، ومن تلك اللحظات التي يظن الإنسان أنها النهاية، ثم يكتشف أنها بداية أكثر نضجاً.
الحياة لا تكافئ من لم يخطئ، بل تكافئ من فهم خطأه، ووقف أمام نفسه بصدق، ثم عاد أقوى وأنقى وأوعى. فالسقوط ليس عيباً، بل هو علامة أنك حاولت. أما النهوض، فهو الدليل أنك تعلمت.
قدّم الخير دائماً، حتى وإن لم يُفهم في وقته. ازرع المعروف، حتى وإن لم ترَ ثماره مباشرة. واعمل لوطنك بكل ما تملك من فكر وجهد وصدق، فالأوطان لا تُبنى بالكلام، بل بالعطاء، ولا تنهض بالشعارات، بل برجال ونساء يقدمون لها أثمن ما لديهم دون انتظار تصفيق.
لا تسمح للتجارب القاسية أن تسرق منك نقاءك، ولا تجعل أخطاء الأمس سجناً يمنعك من التقدم. تعلّم، تجاوز، صحّح، وامضِ. فكل مرحلة تحمل درساً، وكل خسارة تحمل رسالة، وكل تأخير قد يكون ترتيباً إلهياً لخير لم تره بعد.
استمر، حتى وإن ضاق الطريق.
استمر، حتى وإن تعبت.
استمر، فلعل الله يفتح لك باباً كنت تظنه مستحيلاً.
قال تعالى:
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
الطلاق: 1
العبرة ليست في أن لا تسقط، بل في أن لا تبقى حيث سقطت. والقوة ليست في أنك لا تتألم، بل في أنك تتألم ثم تنهض وتكمل الطريق بإيمان أكبر، ووعي أعمق، وقلب لا يزال يعرف معنى الخير.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾
[الصافات: 24]
وقال ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».
ليست كل المواقف تُحاسَب في وقتها، وليست كل القرارات الخاطئة تظهر نتائجها مباشرة، فقد يمضي الوقت، وتهدأ الأصوات، وينشغل الناس، لكن الأثر يبقى… والمسؤولية لا تسقط ولو بعد حين.
في بيئات العمل، قد يظن البعض أن المنصب يحميه، أو أن النفوذ يغطي أخطاءه، أو أن إيذاء الآخرين، وتقديم المصالح الشخصية، وتضليل الحقيقة، أمور تمر بلا حساب. لكن الحقيقة أن كل قرار، وكل كلمة، وكل ظلم، وكل تقصير، له يوم يقف فيه الإنسان أمام نتائجه.
القيادة ليست سلطة تُمارس على الناس، بل أمانة تُسأل عنها. ومن لا يخاف أثر قراراته على المؤسسة، وعلى الموظفين، وعلى السمعة، وعلى العدالة، فقد نسي أن المسؤولية قد تتأخر، لكنها لا تضيع.
“وقفوهم إنهم مسؤولون” ليست فقط تذكيراً بالآخرة، بل منهج حياة؛ أن تقف مع نفسك قبل أن تُوقف، وأن تراجع نيتك قبل أن تُسأل، وأن تنصف الناس قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه التبرير.
فلا تستهين بحق أحد، ولا بدمعة مظلوم، ولا بقرار ظالم، ولا بكلمة تُكسر بها نفس إنسان.
فالحساب قادم… ولو بعد حين.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
الصراعات الداخلية في بيئات العمل
قال تعالى:
﴿وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ﴾
سورة هود: 85
وفي الحديث الشريف:
“بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم”
رواه مسلم
من أخطر ما يضعف أي جهة عمل ليس دائمًا ضعف الاستراتيجية، ولا نقص الموارد، ولا صعوبة السوق؛ بل أحيانًا يكون الخطر الحقيقي من الداخل، عندما تتحول بيئة العمل إلى ساحة صراعات شخصية، وتبدأ المصالح الفردية في التقدم على مصلحة المؤسسة وسمعتها.
الصراع المهني الطبيعي قد يكون صحيًا إذا كان هدفه تحسين القرار، وتطوير الأداء، والوصول إلى الأفضل. لكن الصراع يصبح مدمّرًا عندما يتحول إلى تصفية حسابات، أو محاولة إقصاء، أو تقليل من الآخرين لإخفاء ضعف شخصي أو قصور مهني.
تضارب المصالح لا يظهر دائمًا بشكل مباشر؛ أحيانًا يظهر في تعطيل قرار، أو إخفاء معلومة، أو دعم شخص على حساب الكفاءة، أو مقاومة التغيير فقط لأنه لا يخدم النفوذ الشخصي. وهنا تبدأ المؤسسة في دفع الثمن: قرارات أضعف، ثقة أقل، فرق مرهقة، وسمعة تتآكل بصمت.
أسوأ أنواع الأذى في بيئات العمل هو الأذى المغلف بالمهنية؛ كلمة تُقال لتقليل قيمة شخص، ملاحظة تُستخدم لهدم لا للبناء، أو محاولة مستمرة لإظهار الآخرين بمظهر العاجز حتى يبقى صاحبها في موقع أقوى. وهذه الممارسات لا تصنع قادة، بل تكشف نقصًا في الوعي والنضج.
القيادة الحقيقية لا تُبنى على إضعاف الآخرين، بل على تمكينهم. ولا تحتاج إلى تشويه صورة أحد حتى تثبت حضورها. القائد الواثق يرفع مستوى المكان، يحمي العدالة، يواجه تضارب المصالح، ويضع مصلحة المؤسسة فوق العلاقات والمصالح الشخصية.
كل جهة عمل تحتاج إلى ثقافة واضحة تقول إن النجاح لا يتحقق بالأذى، ولا بالتقليل، ولا بتغليب الذات على الكيان. النجاح الحقيقي يتحقق حين يكون الولاء للمكان، والاحترام للناس، والقرار مبنيًا على الكفاءة، والنزاهة، والمصلحة العامة.
في النهاية، المؤسسات لا تنهار فجأة؛ بل تضعف عندما يتم التساهل مع السلوكيات الصغيرة التي تقتل الثقة، وتفتح الباب للصراعات، وتسمح للمصالح الشخصية أن تتقدم على قيم العمل.
القائد الناضج لا يحمي منصبه فقط، بل يحمي بيئة العمل من أن تتحول إلى مساحة أذى.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
إنا لله وإنا إليه راجعون
غفر الله لوالدكم وادخله في واسع رحمته، الله يثبته عند السؤال ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم احشره مع الانبياء والصديقين والشهداء وحسن اولائك رفيقا. الله يسكنه الفردوس الاعلى ويجمعكم وجميع المسلمين حول حوض نبينا الكريم
عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم وثبت الله اجركم وجبر مصابكم
القيادة بين الرفق والحزم
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا﴾
سورة النساء: 58
وقال ﷺ:
«اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشقَّ عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم، فارفق به»
رواه مسلم
القيادة ليست شدة دائمة، ولا ليناً بلا قرار، بل توازن بين الحزم والرحمة، وبين وضوح التوجيه وحسن التعامل.
القائد الحقيقي لا يُربك فريقه، ولا يثقل عليهم بما لا يخدم الهدف، بل يسهّل الطريق، يوضح الأولويات، ويقود الناس بالثقة قبل السلطة.
فالرفق في القيادة ليس ضعفاً، والحزم ليس قسوة.
والقائد الناجح هو من يعرف متى يوجّه، ومتى يستمع، ومتى يتدخل، ومتى يمنح فريقه المساحة لينجح.
ومن تولى مسؤولية الناس، فقد حمل أمانة عظيمة؛ أثرها لا يظهر فقط في النتائج، بل في النفوس، والثقافة، وطريقة العمل.
فالقيادة في جوهرها ليست أن تكون فوق الناس، بل أن تكون مسؤولاً عنهم.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
القيادة تبدأ من وضوح البوصلة
القيادة ليست كثرة قرارات، بل وضوح اتجاه. فالقائد الحقيقي لا يربك فريقه بتغيّر المواقف، ولا يتركهم في مساحة رمادية بين التوقعات والنتائج؛ بل يمنحهم رؤية واضحة، وأولويات محددة، وثقة تجعلهم يتحركون بثبات.
من أخطر ما يضعف الفرق أن يكون القائد حاضرًا في التفاصيل، غائبًا عن المعنى. يطلب الإنجاز، لكنه لا يشرح لماذا. يطالب بالسرعة، لكنه لا يزيل العوائق. ينتظر المبادرة، لكنه لا يمنح مساحة آمنة للقرار.
القيادة الواعية تجمع بين الحزم والرحمة، وبين المتابعة والتمكين. تستمع قبل أن تحكم، وتراجع قبل أن تُحاسب، وتبني الإنسان قبل أن تطلب منه النتيجة.
قال الله تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} آل عمران: 159.
وقال النبي ﷺ: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته).
لذلك، لا يُقاس القائد بما يحققه وحده، بل بما يجعل فريقه قادرًا على تحقيقه بثقة، ووعي، ومسؤولية.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
القيادة تبدأ من ضبط النفس
في كل موقف قيادي، لا يُقاس القائد فقط بقدرته على اتخاذ القرار، بل بقدرته على ضبط نفسه قبل القرار.
فالمنصب قد يمنح الإنسان صلاحية، لكنه لا يمنحه حكمة. والحكمة لا تظهر في أوقات الهدوء، بل تظهر عندما يختلف الناس، وتضغط الظروف، وتتداخل المصالح.
القائد الحقيقي لا يستعجل الحكم، ولا يسمح للغضب أن يقود لسانه، ولا يجعل سلطته وسيلة لإثبات الذات. بل يتذكر دائمًا أن كل كلمة محسوبة، وكل قرار له أثر، وكل نفس تحت مسؤوليته أمانة.
قال الله تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} {آل عمران: 134}.
وهذه الآية تضع معيارًا عظيمًا للقيادة: أن تكون قويًا، لكنك لا تظلم؛ قادرًا، لكنك لا تتجاوز؛ صاحب سلطة، لكنك تضبطها بالتقوى.
وقال النبي ﷺ: (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب).
لذلك، أعظم ما يملكه القائد ليس صوته العالي، ولا قراره السريع، ولا سلطته الرسمية؛ بل قدرته على أن يملك نفسه حين يستطيع أن يؤذي، فيختار العدل، وحين يستطيع أن ينتقم، فيختار الحكمة.
دمتم بخير 🌹
#نهج_القيادة_التميمي
من الثلث الأخير إلى الفجر… كيف تصنع بداية مختلفة ليومك
في لحظةٍ من سكون الليل، قبل أن يصحو العالم، هناك سر عظيم لا يلتقطه إلا من ذاق طعمه: الثلث الأخير من الليل. حيث لا ضجيج، ولا إشعارات، فقط قلبك وربّك. قال تعالى: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ}، وقال ﷺ: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟) (رواه البخاري ومسلم)
بعدها، يشرق نور الفجر، بصلاة الفجر، ليست مجرد صلاة، بل انطلاقة روحية وجسدية. تسير الى المسجد بكل روحانية، وتخرج من المسجد وأنت أخفّ، أكثر تركيزًا، وكأنك سَبقت يومك بخطوة.
القيام مبكرًا يصنع فرقًا حقيقيًا، جرّب أن تصحو قبل الناس، تصلّي، تمشي أو تتمرّن، تشرب قهوتك بهدوء، وتخرج لعملك من دون عَجلة… الفرق ليس فقط في الطاقة، بل في النفسية والبركة التي ترافقك.
في مدن مثل #الرياض، الوقت المبكر من ذهب، لا زحمة، لا استنزاف أعصاب، سواءً بسيارتك أو عبر #مترو_الرياض، تستطيع الوصول الى عملك بهدوء وتبدأ عملك بنشاط وصفاء ذهن، بدون اي نرفزة.
القادة الكبار يفهمون هذا جيدًا، ولنا في سمو ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان قدوة. يبدأ يومه في وقت مبكر، يدير الملفات الكبرى، ويعطي من وقته لوطنه وعقله صافٍ. هذا ليس صدفة، بل “نظام حياة” انعكس في كل ما وصلت له المملكة اليوم من إنجازات.
ابدأ يومك من الليل، من ثلثه الاخير وليس من أوله. واجعل الفجر خط الانطلاق. ستُذهل كم سيتغير يومك… للأفضل.
دمتم بخير
#نهج_القيادة_التميمي
4 ساعات مرنة لـ 50 جهة عمل في مدينة #الرياض … و6 مناطق حيوية..
بالتعاون مع #وزارة_الموارد_البشرية_والتنمية_الاجتماعية بدء تطبيق مبادرة ساعات العمل المرنة؛ لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي في مدينة الرياض.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.