من أشدِّ الابتلاءات أن يبتليكَ اللهُ فيما أكرمك به، فيما كنتَ يومًا ترفعُ يديك سائلًا إيّاه، فلمّا نُلْتَه تساهلتَ في حفظه، وفرّطتَ في حقِّه، وربما تركتَه بيدك بعد أن كنتَ تبكي شوقًا إليه، فتبًا لقلبٍ كان يلهج بالدعاء فلما أُجيبَ تغير، ونعوذ بالله أن نتغير بعد العطاء..)).
"أما عن مظاهرنا و صورنا نحن لم نختر ذلك، و لحكمة كونية ما، منح كل أحد منا نصيبه من الجمال، لكن تذكروا دائمًا أننا لسنا هذه الملامح و لا هذه الأجساد نحن الشعور الذي نخلفه في الآخرين، هذا هو المكيال الوحيد و الحقيقي ثم الأزلي سيُنسى كل شيء إلا ذلك الأثر اللطيف الذي خلفته في أحدهم
صباح الخير، وبعد:
"كل شيء ينتظر وقته، كل شيء قدّره الله بميعاد، لا وردة تتفتح قبل وقتها ولا شمس تشرق قبل حينها، الذي لك سيأتيك في الوقت المُقدّر له"
• اللهمَّ قدّر لنا الخير واجعلنا في معيتك❤️.
اللهم أدِّبنا بأدبِ المتقين، وحياءِ العارفين، واعصِمنا من هفوات القلوب.. ودُلَّنا عليك، ورُدَّنا إليك، وأحيِنا خِفافًا لا يَثقُلُ بنا خاطِرٌ ولا يَضِيقُ بنا أحد.
جاء في كتاب «تهذيب الكمال» لابن الجوزي أنه قال:
«العاقلُ الذَّكي مَنْ لا يُدقِّق».
ومن هذا المنطلق مقولة الإمام أحمد بن حنبل:
«تسعة أعشار حسن الخلق: في التغافل!»