"لا شيء أثمن ولا أجمل من أن تمضي حياتك وأنت نقيّ السريرة، سليم الفؤاد، باذلاً للمعروف ما أمكنك، لم تخدش قلبًا ولم تنثر شوكًا، فتمر على هذه الأرض وقد كنت خفيف العبور، عابر بأثر . "
لمّا غاب عثمان عن البيعة بعذر ..
وضع النّبي صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على يده اليسرى
قائلاً : وَهذه يد عثمان !
ما أجمل أن تثق في صاحبك حاضراً
غائباً ..
فأنت تعرف فعاله وَحاله وَذائقته دون أن يتكلم!...
عن أبي هريرة -رضي الله عنه: "كان رسول الله -ﷺ- يقول: اللَّهمَّ أصلِحْ لي ديني الذي هو عِصمةُ أمري، وأصلحْ لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلِحْ لي آخِرَتي التي فيها معادي، واجعل الحَياةَ زيادةً لي في كُلِّ خَيرٍ ،واجعل الموتَ راحةً لي من كُلِّ شَرٍّ".
أتمنى أن تأخذنا الدنيا جميعاً إلى الأماكن التي نحب، بطريقة تليق بهذا العمر من الانتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها للأبد من السير، وألا يتعثر أحد إلا في المسرات، وأن يكون ما مضى من الحزن كافٍ لئلا يُعاد ثانية 🕊