نعزي امة الاسلام والامة العربية بفقد غيورٍ قل من مثله في زمن التخاذل
ناصر هو و إعلام قطر و شعبه غزة و افغانستان و سوريا و كل قضايا الامة و عقد القمم والمؤتمرات لرأب الصدع بين العرب و العراق ابان غزو الكويت و حذر الخليج من فقدان العراق
رحمه الله ابا تميم
لا يختلف ابداً ما تقوم به العصابات الصهيوien عما صرح به محافظ بابل علي تركي
في استمرار ابعاد اهالي جرف الصخر و اخذ الاراضي بالحجج الواهية
فالحالتين تغيير ديمغرافي ديني و عنصري وطائفي
يوجب ان يقوم ممثلي المكون بتبني دعوه في محكمة جنيف على المتهكم
إحدى المليشيات الكبيرة شعارها في الانتخابات "عراق قوي"
زين شلون قوي وانتم عدكم سلاح خارج اطار الدولة شلون تكون قوية؟!
و الاخرى "عراق مقتدر "
كيف يكون مقتدر وانت تذيله عبر التبعية السياسية للخارج؟!
صفاء شيعي وصفاء سني قتلتهم نفس الايادي القذرة
استهداف الشيخ خميس الخنجر هو استمرار لاستهداف ممنهج لكُل سُني يطالب بحقوق اهله المسلوبه وضرباً لمبدء الشراكة الوطنية التي تتغنى بها العملية السياسية
متى يُدرك الشركاء ان سياسة الاقصاء لا تبني الاوطان بل تزرع روح الفتنة والشحن الطائفي المقيت
#خميس_الخنجر
حادث #بشیر ليس جديداً على واقع حقوق الانسان في العراق
فمن أمن العقاب ساء الادب
ولقد قام الجزارون والمتوحشون بالعديد من الجرائم السابقة ولم نرى غير اللجان التسويفية الخداعة
وصمة عار في جبين حكومة السوداني وعليه محاسبة المجرمين مهما كانت رتبهم وعنواينهم فللدماء العراقية حرمة
في نفس الليلة التي تطير بها طائراتهم لتقصف الاطفال في اليمن
ظانين انهم اعلى ما في الارض
جاء الامر ممن هو اعلى من كل الطغاة والمتجبرين الى الماء والنار والهواء
فقتلى لا عدد لهم
ودمارٌ لا احصاء له
فسبحان المنتقم الجبار
ولا حول ولا قوة الا به وحده
اللهم انتقم
اللهم انتقم
في كل مرة يثبت لنا ان العراق بيد المالكي حصراً
وليس هناك قوة تحجم نفسه الطائفي و حقيقته النازية
ندعوا الى رص الصفوف و مواجهة هذا الظلم بشكاوي في المحكمة الدولية في لاهاي
من يُدير التحول الممنهج الذي يجري في الانبار
من مجتمع محافظ ذو طابع ديني عشائري اصيل الى مجتمع فاسد خالي من الغيره على الدين والعرض والارض منذ عام ٢٠١٧ الى الان ؟!؟؟!!
وما هي الغاية ؟!؟
وهل يرضى احفاد الشيخ مكي الكبيسي والشيخ خالد الجميلي و الشيخ عبد الملك السعدي؟!
يختلف العراق اختلافاً كبيراً عن وضع سوريا
نظام بشار هو نظام جبري يحكم بالقوة والدكتاتورية
اما في العراق فالشعب هو من يأتي بحكومته عن طريق انتخابات البرلمان
لذلك ندعوا اهلنا الى عدم الالتفات على بعض الشائعات المقرضه ومساندة القوة الامنية للحفاظ على المكتسبات الامنية
ما يحدث في البرلمان العراقي "بلطجة"
ان تمرير قانون العفوا و غيره من الاتفاقات التي تراوغون فيها هي امور متفق عليها قبل تشكيل الحكومة
فلماذا المراوغة !؟!
لماذا لا يعي سياسيوا العراق واخص منهم #الاطار ان سياسة الضحك على الذقون لن تبني دولة
ما يحدث في الشام هو جزء من تغيير لموازين القوى تقوم به امريكا و اوربا وتحريك جبهات خامده لمضايقة ايران و روسيا والقوى التابعه لهم وهي مشاغلات لارباك الوضع في الدولتين المختلفتين مع سياسات العالم الذي تديره امريكا
نتمنى على العراق حكومة وشعب عدم التدخل وحفظ امننا فقط ك عراق