إنه الذي ولد طاهراً لم تنجسه أدران الدنيا وخبائثها ، وهو الذي ترعرع في بيوت العلم والتقوى والمرجعية ، ليكون علماً من أعلامها وهادياً من هداة الحق .
سماحة القائد السيد مقتدى الصدر (أعزه الله)
العشق الابدي في سيرة والدي ص 193.
كلّ مَن سار في طريق حبّ الدنيا، فجهاده غير مقدّسٍ وغير مشروعٍ بكلِّ تأكيد، وإن كان اسمه في الدين، وكلّ ما يحصل عليه من ذلك فإنَّه بمنزلة الاستدراج لكي يتحمّل مسؤوليّته الكاملة يوم القيامة.
الشهيد السعيد السيد محمد الصدر قدس سره.
فقه الأخلاق 2: 300.