﴿ وبشِّر الصابرين﴾
من أعظم عبادات القلوب " الصبر" :
أن تصبر على ابتلاء لا تعرف مداه ولا حَلّه ،
أن تصبر على دعوةٍ لم ترى بوادر استجابتها ،
أن تصبر على مرض حار الأطباء في دوائه ،
أن تصبر على فقدٍ تحاصرك الذكريات لأجله؛
لذلك كان ثواب الصابرين بلا حساب وبشرهم الله بمعيته وحبه❤️!
تعود ألا تتحمل شيئاً تكرهه ، وألا تكلف نفسك فوق طاقتها ، الأشياء ترحل والنفوس تتغير ، ومن يتهاون في حق نفسه يدفع الثمن غالياً من حريته وصحته ، تعامل مع معطيات الحياة بوسطية ، وأعط كل ذي حق حقه ، واجه بأدب وإنصرف بذكاء وأكسب راحتك،اللهم عافنا وأعفو عنا وأغفر ذنوبنا
عندما تكون نقياً من الداخل يمنحك الله نوراً من حيث ﻻتعلم ويحبك الناس من حيث ﻻتعلم وتأتيك مطالبك من حيث ﻻ تعلم ، صاحب النية الطيبة يتمنى الخير للناس جميعاً دون إستثناء ، فسعادة الآخرين لن تاخذ من سعادتك وغناهم لن ينقص من رزقك وصحتهم لن تسلبك عافيتك ، فكن صاحب نية طيبة وأثر
اكثر مايتعب الانسان اجتهاده في امور الدنيا ولايوفق في ذلك ويستمر ولايوفق ويستمر الى ان يقل جهده وعزمه وممكن يذهب الشغف وماكان يطمح اليه
ولكن يطمئن قلبه اذا علم ان كل شي بيد الله وكل شي يعلمه الله وتؤجر عليه
"لا تُخبر نفسك أن وقتك ضيّق ولكن ادعو الله بالبركة،لا تُخبر نفسك بأنك لا تستطيع وأن الأمر أكبر من قدرتك ولكن ادعو الله أن يُمدّك بعونه وقوته،ولا تتكدر من سوء الأيام والتجارب ولكن ادعو الله الصبر والرضا،وأن يُنير بصيرتك برؤية الحكمة فيها،اجعل الله في قلبك وسيجعل الحياة في يدك…"
في ظني أن الرزق يتماشى مع الهادئ العاقل، فهو يمشي بطيئاً لكنه سيصل بسرعة، لتعقله ودراسة خطوته، فالمشي مفعوله أكثر من الجري وراءالرزق:
"(فامشوا)في مناكبها"
فلم يقل اركضوا للرزق، فالجري أقرب للمطاردة والشيء إذا طاردته هرب، وأما المشي فهو أقرب للمتابعة، والشيء إذا تابعته وصلت إليه.
لا تحمل هم الدنيا فإنها لله ولاتحمل همَّ الرزق فإنه من الله ولاتحمل هم المستقبل فإنه بيد الله
فقط احمل همًا واحدًا كيف ترضي الله
اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين