في معنى رحابة النفس واتّساع الصدر، أن يكون غضبك بعيدًا،وحِلمك قريبًا،أن تخلق الأعذار سماحةً،وتتغافل عن الزلّات كرمًا،أن تكون الطمأنينة والسكينة غايتك دومًا،فتظفر بها وتمنحها لمن حولك.رحابة النفس ليست ضعفًا، بل قوة تعرف متى تغضب،ومتى تتغافل، ومتى تختار سلامها دون أن تخسر كرامتها .
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحد، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر، وما من نفسٍ إلا ولها حظ من عنائها، غير أن الشأن كله ليس في نزولِ البلاء، بل في ثباتِ الرضا وحُسنِ التَّسليمِ لحكمةِ الله وقدره ،ما ضحكت الدنيا قط ولا بكت، ولكن كُنت أنت الضاحك الباكي .
يقضي معظم الناس حياتهم بأكملها في انتظار اللحظة ( المثالية ) ليكونوا سعداء ،لكن السعادة الحقيقية ليست غاية نهائية بل هي خيار تتخذه الآن رغم كل ما يكتنف الأمر من غموض .. لا تدع جمال اليوم يفوتك لأنك غارق في التفكير في مستقبل غامض قد لاتعيشه .. استمتع باللحظه الحاليه .
هذا وطنّا ماهو مجرد أرضٍ نعيش عليها، هذا وطنٍ نعيش له ونفخر به ونرفع الراس باسمه .. الوطن ليس مجرد مكان ننتمي إليه، بل هو الكرامة والأمان والفخر الذي نعيشه كل يوم .. اللهم احفظ بلادنا ،وقيادتها ،ومقدساتها وشعبها ،وأدم عليها نعمة الأمن والأمان .🇸🇦💚
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
#وسائل_التواصل سرقت من الحياة العادية قيمتها في أعيننا حتى أصبحنا نبحث عن حياةٍ تستحق أن تُعرض بدل حياةٍ تستحق أن تُعاش ،حتى أصبح البعض يتكلف الحياة ليصنع منها صورة تستحق النشر ،بينما أعظم النعم لا تحتاج أن تُعرض .. وسائل التواصل الاجتماعي هي جزء من حياتك، فلا تجعلها كل حياتك .
عش كل مرحلة كما ينبغي ،ولا تقاوم طبيعة العمر، واستمتع بما أحلّ الله وما ينسجم مع قيمك ومجتمعك ،فالحياة مراحل، وأجمل ما فيها أن نعيش كل مرحلة في وقتها .. لا تؤجل فرحتك حتى تصل إلى مرحلة أخرى فقد تكون السعادة الحقيقية أن تعرف قيمة المرحلة التي تعيشها الآن .
الدنيا ثقيله على الإنسان ( خُلِق الإنسان في كبَد ) و المشقة في الحياة لابد منها ،في الحقيقة كل الخيارات تحمل قدرًا من المشقة، لكن الفرق أن بعض التعب يبنيك، وبعضها ستهلكك!، لذلك لا تبحث عن الطريق الأسهل، بل عن الطريق الذي يستحق ما ستدفعه من أجله.!
إذا اجتمع في الإنسان تمام الضعف، مع تمام التوكل على الله، كانت دعوته أصوب والله منه أقرب .. اللهُمَّ إنّ رجاءَنا فيك عظيم، وأمانينا إليك مُفضاة، وأنت على تحقيقها قدير، فاجمعنا بها جمعًا تُشرق له القلوب، وتطمئنّ به الأرواح .
#ساعه_استجابة
#ليلةُ_الجمعة و #يومُ_الجمعه ،نفحاتٌ إيمانية، ومحطةٌ أسبوعية تتجدد فيها الأرواح بالطاعة والذكر ،لها في القلب سكينة لا تُشبه سواها ،فأكثروا فيها من الدعاء لعل دعوة خاشعة تفتح لكم بابًا من رحمة الله لا يُغلق ،وأكثروا من الصلاة على النبي محمد ﷺ .
تحدث لنفسك عن نِعم الله عليك بلغة الامتنان والشعور بالإحسان حتى على أصغر مشاعرك وأبسطها ،ولاتجعل حديثك عن النعم بلغة حزينة تستشعر حالة فقدها .. (الإمتنان) هو الشعور الداخلي باللطف المتلقى، بينما (الشكر) :الدافع الطبيعي للتعبير عن هذا الشعور ،وبالتالي الممتن معطاء لأنه راضي وشاكر.
هناك جمال في نفسك، لا يراه أحد سواك، لا أحد يعرف ما بداخلك، لا أحد يفهمك مثلما تفهم نفسك، توقف عن التبرير، ابذل ما بوسعك، أنت بطل قصتك ،عش لراحة بالك وسلامك والله يعلم تفاصيلك .
شعور راحة الروح ،الاطمئنان الداخلي التي تغمر القلب دون تفسير، وتأتي نتيجة صفاء النفس والتناغم مع الذات ومعنى الحياة .. الإطمئنان هو من يجعلك تقترب لا الحب ولا العطاء ولا المظهر ولا الرغبة لا شيء ب مقدوره أن يجذبك ويخطف انتباهك سوى الإطمئنان .
من امتلأت حياته بالسكينة خفت حاجته لإثباتها، فالأشياء الحقيقية لا تُستعرض، والحياة المطمئنة لا تحتاج لافتة تقول للناس (أنا سعيد) فما يخلص لله في الخفاء، يفيض على صاحبه في العلن هيبة وقبولا وسكينة دون أن ينطق بكلمة .. احيانا المبالغة في إظهار الشيء تعني افتقاده .
إن البركة والتوفيق قد يصنعان في يومٍ واحد ما لا تصنعه أسابيع ،ليست الحياة سباقَ ساعات، بل سباق بركات ،ومن لزِم رضا الله لزِمته البركة ولو قلّ سعيه .. البركة عنصر خفي لا يقاس بالمقاييس المادية بل هو توفيق من الله تعالى .
وجودُ الله في حياتك مأمَن ،حين تؤمن أن هناك قوّةً عُظمى أعلى منك، وأكبر من خوفك، وأرحم بك من نفسك ،إلهًا عظيمًا تتخطّى إليه جميع همومك، وتلجأ إلى تدبيره ورحمته تطمئنّ مهما اضطربت بك الحياة .. الثقة بالله حياة أخرى فوق الحياة نقطع بها ثقل الأيّام لنبلغ المأمن طال الزمان أو قصر .
الحياة تتفاعل مع مشاعرك ،مشاعرك هي المصدر الأساسي، والحياة هي انعكاس لمشاعرك ،لذا لا تأخذ الحياة لانك راح تعاني، كن مرن وسهل وبسيط وشوف الحياة كيف بتتحسن .. مرونتك في الحياة هي التي تسمح للراحة أن تتسلل إليك وللقوة أن تلازمك وللطمأنينة أن تسكنك .