حين تتزاحم الهموم في صدري، أُذكّر نفسي بأن قدري لم يكتبه حاقد ولم يتحكم به بشر، بل كتبه الله بعلمه ولطفه وعدله. هو الذي يعلم ما خفي عني، ويُدبّر لي ما لو رأيته بعيني لبكيت شكرًا لا حزنًا. أوقن أن الله قادر أن يُبدّل حياتي في لحظة، أن يُغيّر مسارها بلمحة رحمة منه، وأن يجعل …