واحزناه وااسفاه !!!
استمعت لأحد الاخوة برسالة صوتية لاأعلم متى تم تسجيلها ...
ان امرأة اشتكت اليه حالها واوضاعها وان بيتها بلا ماء ولاكهرباء منذ سنة مقطوعة ويعيشون على الشموع ولايستخدمون أجهزة ورب الأسرة مسرح وهارب بسبب الديون ..
كيف للشركة ان تقطع الكهرباء والماء عن أسرة مكونة من ثمانية أشخاص ؟! الا يوجد حلول أخرى لهذه الأسرة المتعثرة ؟؟؟ توجد
هناك لجان زكاة وجمعيات خيرية وهناك والي وشيخ وهناك جيران وارحام كل هؤلاء أين هم من معاناة هذه الأسرة.. أين التراحم أين البحث والتحري عن مثل هذه الحالات..
اقل القليل الشركة تخاطب الوالي بحالة الأسرة والوالي يخاطب اللجان الأهليةللمساعدة والعون ويجد حلولا ��رب الأسرة المسرح مع اهل الاختصاص .. يجب أن تكون هناك لجان وفرق تدرس أحوال أ��ثال هؤلاء وتجد لهم الحلول المناسبة..
غير مقبول ابدا لاشرعا ولا انسانيا ولاقانونا ان تعيش اسرة بهذا الحال وهي بين مجتمع متكاتف ومسلم واناس يتمتعون بفائض من نعم الله .. ان لم يكن هناك رحمة ولا عطف من المسؤول ايا كان موقعه ومن الارحام ومن الجيران ومن المجتمع فلافائدة من صيام ولاصلاة..
ياحي ياقيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شاننا كله ولا تكلنا الى أنفسنا ولا الى احد من خلقك انك على ماتشاء قدير..
ثم لتسالن يومئذ عن النعيم..
استيقظ الطبيب/ يحيى بن سليمان العلوي - اختصاصي انف واذن وحنجرة - بعد منتصف الليل على اتصال طارئ من قسم الطوارئ بمستشفى عبري المرجعي يفيد بوجود طفل يعاني من نزيف حاد وحالته حرجة جدآ وبحاجة لإجراء عملية طارئة فقام مسرعآ وارتدى ملابس العمل وأدار محرك مركبته وكان لابد أن يزيد من سرعة مركبتة حتى يصل بأسرع وقت وينقذ الطفل ، فكان يقود مركبته وعينه بين اللحظة والاخرى على الساعة وعينه الأخرى على الطريق ولحظات يتواصل مع قسم الطوارئ يتطمن على الطفل ويقدم لهم بعض التوجيهات ويسابق الوقت لان يصل للمستشفى.
للاسف قبل أن يصل للمستشفى تعرض لحادث سير حيث دخل دوار الشارع الرئيسي مما نتج عن الحادث باضرار جسيمة بمركبته ولأن المستشفى أصبح قريبآ منه نوعآ ما وحالة الطفل لا تتحمل التأخير اتخذ قرار بترك المركبة عند الدوار وتوجه إلى المستشفى ومن محاسن الصدف كان والد الطفل في طريقه أيضا للمستشفى ورأى الطبيب يحيى منطلقاً على الطريق حاملآ شرف الامانة والانسانية فأخذه معه دون أن يعلم أنّ هذا الطبيب ذاهب لإنقاذ ابنه.
وصل الأب والطبي�� للمستشفى واستغرقت العملية قرابة الساعة والنصف وتم بحمد الله إنقاذ الطفل وعند خروج الطبيب من غرفة العمليات تفاجأ الأب أن الطبيب الذي وجده على الطريق وركب معه هو نفسه الذي أجرى العملية لابنه فقام بتقديم الشك�� له وكذلك ذهب في الصباح لإدارة المستشفى واخبرهم بموقف الطبيب الانساني .
نعم نحن بحاجة للاطباء ولكن نحن بحاجة للإنسانية والامانة في العمل وتحمل المسؤولية قبل العلاج فكم من الاطباء الذين ضحوا بوقتهم وخاطروا بحياتهم لاجل إنقاذ الآخرين وعلى النقيض كم من طبيب ليس له إلا الاسم والبدلة من المهنة والوظيفة..!
✒️ بقلمي
فيتنام
ستالينغراد
وغزة درة التاج ستسجل في التاريخ الانساني ايقونة الصمود والتحدي بالرغم من الدماء والدمار بقيت كلمة الله هي العليا ولم يعطوا الدنيه في دينهم هذا الكيان زائل لا محاله بعون الله وقدرته ولا عزاء للمنبطحين والمتصهينين والمتخاذلين
لاغالب الا الله ☝️
#غزة_تنتصر