تابعْ عطاءك؛ لا تنظرْ لممتدحٍ
كالنّخلِ في القفرِ يسدي الظلَّ والثمرا
وكن كزهرٍ بزاهي اللونِ مكتسيا
يحذي العطورَ فيشفي صدر من نظرا
وكن سحابا على الآفاقِ معتليا
لو كان ينظرُ شكرَ الناسِ ما انتشرا
كنْ ساعد البرّ.. كُن رحمىً وكن فرجا
كن بلسمَ الروح.. كن جبرا لمن عثرا
بالأمس أشفقت على طبيب مشهور أفرد مقالا طويلا في صفحته على فيسبوك، صب فيه غضبه العنيف على شخصي ومنشوراتي التي أتحدث فيها عن نظام الطيبات.
أثناء القراءة للمقالة، شعرت أن الرجل لا يناقش ما أكتب بقدر ما يعيش قلقا عميق.
في المنشور لم أر أمامي طبيبا يرد على فكرة، بل إنسانا يخشى أن يتغير العالم الذي اعتاد أن يعرفه.
وزاد هذا الشعور عندما تذكرت حديث للدكتور ضياء في أحد مقاطعه، حين قال للأطباء ما معناه، إن عليهم أن يبحثوا عن أعمال أخرى إذا نجح هذا النظام.
حين يدخل الخوف إلى النقاش، يصبح الدفاع عن المهنة أحيانا أقوى من البحث عن الحقيقة.
والحقيقة لم أغضب من المقال، بل قرأته بهدوء وعملت تعليق ثم حذفته حتى لا أفسد عليه نشوة الانتصار.
الإنسان حين يشعر أن مستقبله أو هويته المهنية مهددان، قد يكتب بدافع القلق أكثر مما يكتب بدافع الاقتناع.
في النهاية، لا يحسم هذا الجدل الخوف ولا الغضب، بل الأدلة، والبحث، والتجربة، والنقاش الهادئ.
بالأمس أشفقت على طبيب مشهور أفرد مقالا طويلا في صفحته على فيسبوك، صب فيه غضبه العنيف على شخصي ومنشوراتي التي أتحدث فيها عن نظام الطيبات.
أثناء القراءة للمقالة، شعرت أن الرجل لا يناقش ما أكتب بقدر ما يعيش قلقا عميق.
في المنشور لم أر أمامي طبيبا يرد على فكرة، بل إنسانا يخشى أن يتغير العالم الذي اعتاد أن يعرفه.
وزاد هذا الشعور عندما تذكرت حديث للدكتور ضياء في أحد مقاطعه، حين قال للأطباء ما معناه، إن عليهم أن يبحثوا عن أعمال أخرى إذا نجح هذا النظام.
حين يدخل الخوف إلى النقاش، يصبح الدفاع عن المهنة أحيانا أقوى من البحث عن الحقيقة.
والحقيقة لم أغضب من المقال، بل قرأته بهدوء وعملت تعليق ثم حذفته حتى لا أفسد عليه نشوة الانتصار.
الإنسان حين يشعر أن مستقبله أو هويته المهنية مهددان، قد يكتب بدافع القلق أكثر مما يكتب بدافع الاقتناع.
في النهاية، لا يحسم هذا الجدل الخوف ولا الغضب، بل الأدلة، والبحث، والتجربة، والنقاش الهادئ.
كنت أظن أن مقاومة الأفكار الجديدة سببها ضعف الأدلة، لكن مع الوقت اكتشفت أن الإنسان لا يقاوم الفكرة لأنها خاطئة دائماً، بل لأنه اعتاد ما قبلها.
نحن لا نرتبط بعاداتنا لأنها الأفضل، بل لأنها أصبحت جزءاً من شعورنا بالأمان.
كل فكرة جديدة لا تطلب منا تغيير رأينا فقط، بل تطلب منا أن نعترف بأن سنوات من القناعة قد تكون بحاجة إلى مراجعة، وهذا أمر ليس سهلاً على النفس.
ستجد كثيراً من الناس يهاجمون الفكرة قبل أن يفهموها، ويرفضون التجربة قبل أن يعرفوا نتائجها. ليس لأنهم يملكون حكماً علمياً عليها، بل لأن الجديد يربك الإنسان أكثر مما يقنعه.
«السرُّ في الصحراء، ستأتي به الأيامُ يومًا…، وتبوحُ به في يومِ ريحٍ عاصف، صوتُ نذيرِ العاصفة، من الصحراء إلى البحرِ الأبيضِ المتوسط، حيث من الأبيضِ المتوسط يبدأ كلُّ شيء، ومنه وفيه ينتهي كلُّ شيء، فالصحراء ليست صامتة»
طيلة هذه الفترة كان سيف الاسلام لا ينام قط ليلا لعدة حسابات وظروف
وبالأمس نام بعد طول هذه السنوات في راحة من الحياة التي عاش فيها غدر البشر ووفاء الأخرين البسطاء الذين حموه بشرفهم ومواثيق الله قبل سلاحهم لقد تعبت كثيرا أيها السيف
الصارم و المسلم ونلت اعظم فرح بلقاء ربك صائما
@khalilalbalush1 أرض العزة والبطولة والإقدام التي رُويت بدماء قوافل الشهداء الأبرار، وستبقى هذه الراية خفاقة عالية؛ حتى يتم تطهير أرضنا من جميع الخونة والعملاء"
@khalilalbalush1 "إنّ الألوان الزرقاء والصفراء والحمراء والسوداء، لا تبعث في الإنسان روح الأمل، بل إنّها تمثل الخراب والدمار واليأس، أما اللون الأخضر، فهو لون الأمل، لون الحياة، وحتى الجنة يرمز لها باللون الأخضر، وهذه هي رايتنا الخضراء، راية العزة والكرامة ترتفع خفاقة عالية، على أرض الجماهيرية،