لعلَّ معروفًا فعلتَه ثم نسيته
ما زال قائمًا يحرسك، ويدفع عنك من البلاء ما لا تدري
فصنائعُ المعروف تقي مصارع السوء، وتك��ن لك نورًا يوم تشتد الظلمات،
فلا تحتقر خيرًا، فربُّ حسنةٍ خفيَّةٍ… أنجتك.
بالأمس ،كان القميص سبباً للحزن :
"وجاءوا على قميصه بدم كذب "
واليوم أصبح سبباً للفرح :
"اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيراً"
ماكان سبباً لحزنك اليوم قد يكون سبباً في سرورك غداً فاصبر وأحسن الظن بالله وتفاءل وكن على يقين بكرم الله وجوده ورحمته ..
في الجنة ستـختفي علامـات الشيب، وسينتهي إجهاد السهر وتعب السفر ودمـوع الحنين و��رهاق السنين وفقد المحبين وحتى الموت سيموت.إنها دار الفـرح والسرور والنعيم الذي لا ينفد ...جعلني الله وإيـاكم من أهلها
صاحبُ القرآن يُقدم في الدور الث��اثة (الدنيا، البرزخ، القيامة) ففي الدنيا يُقدم صاحب القرآن في إمامة الصلاة،وفي البرزخ قال النبي صلى الله عليه وسلم : عند تزاحم القبور يوم أحد "قدموا أكثرهم حفظاً للقرآن "وفي اليوم الآخر "يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا "
يابن آدم
أين مالُك ؟ أين سلطانُك؟أين جاهُك؟ أين أولادُك ؟ أين وأين ؟؟؟؟
الكل تركك وحيداً فريداً وستلقى ربك وحدك ولن يبقى معك إلا عملك إن خيراً فخير وإن شراً فشر ....فأحسن العمل قبل أن يأتي يوم تقول فيه [ياليتني قدمت لحياتي]
ولن ينفعك الندم يومئذ .