"يَجُورُ عليّ في الخَلَوَاتِ كَرْبي
وتُوشِكُ أن تُفَارِقَني حَيَاتي
فما أشكو إلى أَهْلي وصَحْبي
حَرَامٌ أن أُهِينَ شُمُوخَ ذاتي
إذا ما الكَرْبُ أَضرَمَ نارَ قلبي
أَرَقتُ عليهِ دمعي في صَلاتي
وكم ناجيتُ في الظُّلُماتِ رَبي
فحَفَّتْني مَواكبُ أُمْنِيَاتي"
مالي وللأرق أحنى عظامي وأحرقني وفيه يقول عمر بن أبي ربيعة :
أرقت ولم أملك لهذا الهوى ردا
وأورثني حبي وكتمانه جهدا
كتمت الهوى حتى براني وشفني
وعزيت قلبًا لا صبورًا ولا جلدا
إذا قلت لا تهلك أسى وصبابة
عصاني وإن عاتبته زدته جدا
لهيبُ المآسي وليلُ الجراحِ
سنغزل منه شموس الصباحِ
وموج الشّتات الذي ليس يرسو
سنأخذ فيه زِمام الرّياحِ
وكلّ حُطامٍ سنرْبو شموخاً
عليهِ ونعزِف لحن الكفاحِ
سنصنع من كل جدْبٍ سحاباً
وفي كل أرضٍ يباسٍ أقاحي
وأيّ حِجارٍ بها قد عثَرنا
سنَبْني بها سُلّماً للنّجاحِ !
#عبدالله_السعيدي
تكادُ حشاش نفسك أنْ تجيْشا
وكل سهام سعْدِكَ أنْ تطيشا
صديقي: لستَ وحدك كل شخصٍ
يُعاني قد ذرَاهُ الهمُّ ريشا
وراء الضّحكة الصفراء قلبٌ
بنى شبحُ الأسى فيه عريشا
أقولُ لك الخلاصةَ من كلامي:
- تَعَلَّمْ كيف تنسى - كي تعيشا !
#عبدالله_السعيدي
لو كان للحب والأشواقُ أوزانُ
ما اسْطاع -مشياً على الأقدام- إنسانُ
والحب في زحمة الدنيا لنا سكنٌ
وفي احتدام الأسى رَوحٌ وريحانُ
إذا حبَتْك يدُ اللهِ الكريمِ أخَاً
فاشْكرْ له إنما الإخوانُ أوطانُ !
#عبدالله_السعيدي
لو كان للحب والأشواقُ أوزانُ
ما اسْطاع -مشياً على الأقدام- إنسانُ
والحب في زحمة الدنيا لنا سكنٌ
وفي احتدام الأسى رَوحٌ وريحانُ
إذا حبَتْك يدُ اللهِ الكريمِ أخَاً
فاشْكرْ له إنما الإخوانُ أوطانُ !
#عبدالله_السعيدي
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
ختمت فجر اليوم على شيخي أبو بكر الظبي
بالسند المتصل إلى نبينا محمد ﷺ برواية قالون عن نافع المدني
الله يجعل القرآن ربيع قلبي وقلوبكم ♥️
قال : ربيعة الرأي
المروءة ست خصال : ثلاثة في الحضر
وثلاثة في السفر ، فأما التي في السفر:
فبذل الزاد
و حسن الخلق
ومداعبة الرفيق
وأما التي في الحضر:
فتلاوة القرآن
ولزوم المساجد
وعفاف الفرج .
ليس أعظم ما يقدمه الزوج لزوجته أن ينفق عليها، بل أن يمنحها شعورًا بقيمتها.
هناك رجال يظنون أن القيام بالواجبات المادية يكفي لبناء أسرة مستقرة، بينما يغفلون عن حاجة إنسانية عميقة لدى الزوجة: أن تشعر بأنها موضع تقدير واحترام، لا في غياب الناس فقط، بل في حضورهم أيضًا.
فالزوج الذي يذكر زوجته بخير أمام أهله، ويثني على جهودها أمام أبنائه، ويُظهر امتنانه لتعبها أمام أصدقائه، لا يمنحها كلمات جميلة فحسب، بل يمنحها شعورًا بالأمان والانتماء. إنه يقول لها بطريقة غير مباشرة: "أنا فخور بك، ولا أخجل من الاعتراف بفضلك."
وفي المقابل، قد يهدم زوج علاقته بزوجته بكلمة ساخرة أمام الآخرين، أو بتقليل من شأنها، أو بمزحة يضحك لها الحاضرون بينما تنكسر بها نفس زوجته. فبعض الجراح لا تصنعها الإهانة الصريحة، بل يصنعها الاستخفاف المتكرر.
ومن الخطأ أن يظن الرجل أن مدح زوجته أمام الناس يُنقص من هيبته أو يقلل من مكانته. على العكس، فالرجال الكبار لا يخشون الاعتراف بفضل من يقف معهم، ولا يرون في الشكر ضعفًا، بل وفاءً ونبلًا.
ولا يعني ذلك المبالغة أو التصنع، وإنما أن يكون كريمًا في الاعتراف بالجميل. فإذا أعدّت طعامًا أُثني على جهدها، وإذا أحسنت تربية الأبناء ذُكر فضلها، وإذا وقفت معه في الشدائد لم يُنسَ موقفها بعد زوال الأزمة.
والزوجة أيضًا تحتاج إلى هذا المعنى مع زوجها؛ فالتقدير المتبادل هو الذي يرفع قيمة العلاقة، ويجعل كل طرف يشعر أن جهده مرئي ومحل امتنان.
إن الكلمات التي يسمعها الأبناء من أبيهم عن أمهم، لا تبني صورة الأم في نفوسهم فحسب، بل ترسم لهم نموذجًا لاحترام المرأة، وتعلمهم كيف تكون العلاقات الكريمة بين الزوجين.
فالبيوت لا يكبرها المال وحده، وإنما تكبر حين يشعر كل واحد من الزوجين أن شريك حياته يرفعه في أعين الناس، كما يرفعه في قلبه.
د. عبد الكريم بكار
«إنّ الأرواح لها أنفُس كأنفُس الأحياء، إنَّ المؤمنين يعرفُ بعضهم بعضًا، ويتحابّون بروح الله عز وجل وإن لم يلتقوا ويتعارفوا ويتكلموا وإن نأت بهمُ الدّيار وتفرقت بهم المنازل »
التابعي: أويس القرني
وإن كبُرَتْ همومكَ لا تُبالِ
فلُطفُ اللهِ في الآفاقِ أكبرْ
ومن غيرُ الإلهِ يُريحُ قلباً
تخطّفَهُ الأسى حتى تكدّر
سيأتيكَ الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإنْ تأخّرْ
ولا تجزعْ وقُل يا نفسُ صبراً
فرحمنُ السماءِ قضى وقدّر
سيلطفُ بالقلوبِ ويحتويها
ويجبرُ في الحنايا ما تكسّرْ
.
•ماجد عبدالله